القصة والرواية
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ابراهيم البوزنداكي
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 6848
تجاعيد المساء كالبيت الخرب ينفر الساكنون منه تحس، كانت إلى الأمس زمردة تشع جمالا أخاذا لا تقاومه عين، إلى الأمس القريب كانت ريحانة تشم و عندما تمر يبقى العبق الفواح بمنطقة مرورها أياما عديدة. لا تدري ما كان السبب في هذا البلاء الذي دق بابها بإلحاح، و عندما رفضت لج في الدق و لج و ألح. و عندما أبت أن …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: بدر السلام موفق
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 13171
فــــي خيـمـــــــة الجازيــة : قصة ل : بدر السلام موفق-الجزائر لم تكنتات المدينة الهادئة تَعِدُ نفسها – ذلك اليوم- بقادم أفضل منه،فلطالما جلجلت الصحراء لذكره،وارتعدت أفئدة فرسانها ما لاح له ظلّ ،أو وشى بأنه هو نفسه القادم ... أمّا في عرف الفاتنة الحكيمة ذات العشرين عاما،فهو كغيره رجل من بني هلال …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سمير جمول
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 3679
ولد مع استطالة....؟ تتوضع في أعلى رأسه, بشكل ما في البداية كانت تزعجه , وتقلق راحته , ويراها تشوهاً وعبئا بغيضا على نفسه,ولكن مع مرورالأيام بدأ يألف تلك المسببة لآلامه, وشيئا فشيئا أخذت تلك الآلام بالزوال ,لتتحول الى متعة وإدمان .....! لمس بها الأشياء فانزوت ..... وكبر !!!!أدخلها في ثقوب الأبواب …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبادة الحمصي
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 3929
حسن أسرع تأخّرنا صرخ أحمد من أسفل البناء بلهجة متذمرة لم تمض دقائق حتّى ظهر حسن بوجه مشرق و هو يدسّ حلقة المفاتيح بفتحة بنطاله الجينز أنا جاهز هيّا بنا انطلق الصديقان يشقّان طريقهما نحو مسجد الحي الذي يقبع وسط الحارات الدمشقية العريقة كيف حالك ؟ الحمد لله لماذا تأخّرت؟ كان عليّ إنهاء بعض الواجبات …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: وسام الصياح
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 8630
- 1 - الريح تزأر ، وتضرب بمخالبها الأبواب الخشبية لبيوت طينية مبعثرة بين الحقول ، والنهر يخترق خاصرة القرية النائمة ، والأشجار يحولها ديجور الظلام إلى أشباح .. فتختلط دمدمتها بقهقهات سكيرين. ثمة أصابع يابسة كـأعواد القصب تشير إلى زجاجة سابحة في النهر ، بينما العيـون الثملة ترنو إليها. اقرأ المزيد ←