" يوميات امرأة أفاقت متأخرة "
قصة قصيرة
صابرين الصباغ
أيها الرجل الضَيّق ، نعم رجل الضيق ، فلا فرق عندي
فى – الضاد – بالفتحة
كانت أم بالكسرة ..
قولي .. أتستطيع جمع سماء عواطفي بسقف حجرة مشاعرك ..؟؟
كيف ليد عمرك أن تحتفظ بمياه إحساسي ..؟؟
أنا ريح عاصف ، أسرتني بغرفة أغلقت علي نوافذها ، أبوابها ، فلم
تهنأ بأسري ،
بل ضربك عنفواني وشراستي ..
خلقت أنثى نارية ..!! تخيلتك رجل نفطياً ، يلهب جمرات كياني ،
وجدتك مخلوقاً مائياً ..
كم اشتهيت عناق رجل كخط عرضيّ ، يدفئني يحتوي تفاصيلي ،
وجدتك خطاً طولياً يضغط على قدم ورأس طموحاتي ..
هوة سحيقة بيني وبينك ، مزروعة بألوف من علامات الاستفهام
الموجعة ، لم تذبها مياه إجابة شافية ..
تباغتني نوبات صرع صمتيه ، تتشنج معها أطراف أيامي ..!!
صوتك سلسلة هزائم متعددة ، صمتي لم يكن نداً قوياً ..
تداهمني لحظات يأس ، تقتل كل محاولات استمراري ، أنقب بين
لحظاتي ، عن لحظة جرأة ، لحظة عارية أخلع فيها ثوب
صمتي ، إن وجدتها لن أتهاون لحظة في طلب ....؟؟؟؟
همست لك ....
هناك بعض الفرح ، الحب ، الحنان ، لا أنكر ..
لكن قولي هل
تغير ملعقة السكر طعم مياه البحر ...؟؟؟؟
( تمت )