القصة والرواية
- التفاصيل
- كتب بواسطة: هيئة التحرير
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 17
شجرة الزعرور قصة قصيرة: كلّ مسامات جسمه صارت آذانا، صوت "الكابتن" يخترق كل شيء فيه، رغم ثيابه الشتوية الغليظة، "نحن نحلق فوق سماء بيروت ...درجة الحرارة..." همس: بيروت ...بيروت... وأخيرا! ... تسع سنوات!.. لا! إنها تسع سنوات وخمسة أيام وليلة واحدة....يا الله! لم ير ابتسامة المضيفة السمراء الممشوقة …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: بديعة بنمراح
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 11
قالت ندى وهي ترى أمها تذرف الدمعات بغزارة: ـ لم ذبحوه يا أمي؟ نكست الشمس عينيها البديعتين.. تحول لون وجنتيها الوردي البهي إلى دم قان.. صرخ الخجل في مقلتيها.. والبدر..بدا كرة سوداء قاتمة. قال أبوها : ـ الأبطال يا ابنتي يعدمون كل فجر. وتأهب للرحيل، كانت هي صغيرة جدا. آنذاك لمحت الذعر في عيني أمها وهي …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: بديعة بنمراح
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 11
انتشيت بمرورك في خيالي ،و غمرت روحي بهجة. . أظنني اليوم سأمطر. أتذكر حين كنا صغارا ، و كان حبنا يحبو نصب أعيننا؟ كنا نخشى عليه الجراح ، و نجزع إن أَنَّ أو تعثر.. كبر حبنا و أينع ، و أزهر عطرا غمر قلوبنا فرحا. تذوقناه فأحببنا الحياة و الناس ، و غفرنا للأيام غضبها و صدها . زرعنا وردا و ياسمينا ، و …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: م. زياد صيدم
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 13
حال وصوله محطة القطارات المركزية قطع تذكرته في قطار الحادية عشرة والربع ليلا توقف عند كشك وابتاع منه بعض المجلات وصحيفة المساء فأمامه رحلة طويلة تستمر حتى الصباح ليعود إلى مدينته الصاخبة. صعد داخله يبحث على كبينة خالية ليستطيع فيها سحب مقعدين متقابلين على شكل سرير فيستريح قليلا من عناء يوم حافل …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبدالله الشلماني
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 13
) الدزدان ( ( 1 ) ... أن تجد نفسك بين أشياء قديمةٍ تذكِّرك بماضٍ جميل , شعورٌ مبهج , يصعب وصفه أو شرح كنهه بالكلمات .. إلا إذا كان من تتحدث إليه قد عايش ذات الشعور . لقد رحل أبي .. ومع رحيله رحل جانبٌ كبيرٌ من جمال ذلك الماضي . لا أدري لماذا انحسرت الوجوه الطيبة عن الدنيا ؟ ليس فقط أبي .. أنا أعني …