القصة والرواية
- التفاصيل
- كتب بواسطة: خالد الخراز
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 18
كنا ننتظر الحافلة التي عادة ما تتأخر،كنت أنظر إلى داخل ذاتي، مسترجعا بعض اللحظات الجميلة التي قضيتها مع حنان الصيف الماضي، وأ حاول أيضا أن أفهم . لما أنا مخدر الأحاسيس هكذا ؟ يندفع صديقي ليـوقظني بثرثرته الفارغة . ـ لقد كان أبي . . . وأخي . . . كما أن عمي . . أحاول تتبع بعض التفا هات التي يلفظها …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمود ابو اسعد
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 20
الحارس بقلم:محمود ابو اسعد بدأت المباراة اصطفت الفرقتان بكامل هيئتهما ، الفريق النسائي الأزرق والفريق النسائي الثاني البرتقالي ، صالت الفرقتان في الملعب ، تسعون دقيقة ، وزاد الحكم الوقت الإضافي أربع دقائق على اللوحة الالكترونية . انتهى وقت المباراة ونزل كلا الفريقين إلى غرف تبديل الملابس ، كان …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: فيصل زوايدي
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 17
بيني و بينكَ .. هذا الذي بيني و بينكَ فـي العمرِ لـحظَة.. هذا الذي بيني و بينكَ أغنيةٌ حزينةٌ بصمتٍ حزين.. و أنا بيني و بيني .. أجلسُ وحيدًا فـي زاويةِ غرفةٍ باردةٍ، أجلــسُ على مقعدٍ قاسية أطرافُه، و تفوحُ رائحةُ الـخَدَرِ ،و أنينٌ حادٌّ بينَ أُذنَـيَّ.. صريرُ خفَقَانِ القلبِ يــطغى على أصواتٍ …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: فاطمة المزروعي
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 22
اعتادا في بداية حياتهما معا أن يلعبا لعبة الاختباء ..، لعبة يضيِّعان فيها بعضهما ثم يبدآن في العثور على بعضهما في أرجاء الحارة..، لعبة ممتعة. ضفائرها الطويلة، أصابع قدمها السمراء، وهي تعدو في طرقات الحارة، ثوبها الفضفاض ذو الألوان الزاهية، هو أمامها، وهي في الخلف تصدر أصواتاً عالية، وتنطلق ضحكاتها …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عزالدين احميدي
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 18
فلسفة المحبين سألت فتاها عن شعوره نحوها قالت : - هل تجدني جميلة ؟ فأجاب الفتى : - قطعا .. لا - فهل تحب أن تبقى معي مدى الحياة ؟ - حتما .. لا - إذن هل تحبني من كل قلبك ؟ - قطعا .. لا و حين استكفت الفتاة من سماع مالم يرقها , قطبت , فتساقطت دمعات ندية على يده الممدودة في محاولة لرفع رأسها المنكس …