القصة والرواية
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سمير جمول
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 20
لسان وسلم عبارات حفظها تعود ان ينثرها في كل الأنحاء فقد كانت سلسة بحيث تستطيع عبور كل الآذان مرورا بالدماغ الى القلب اوبالعكس لاأدري ..؟؟ المهم أنه عندما صعد ليرى تلك الآذان تحطمت الدرجات وسقط السلم متداعيا ..فقد عجزالسلم عن ان يكون مطيته ..لقد صمم لمن يملك ايد وارجل لاكتل من اللحم الرجراج … اقرأ …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبد النور إدريس
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 21
جداريات الماهـُ(ـو)ة ـ1ـ جدارية الفراغ... دلف إلى حجرته وهو يكاد يستقيل من حياته، لم يغلق الباب، بحث عنها في كل الزوايا ، لم يجدها،ركضت خلفه حياته تتبعها خرائط العشق وفناجين القهوة ومساحة العينين المكتظتين بمسحوق المشاعر الثليجة، التفت إلى الإطار الذهبي المعلق فوق السرير، إنه فارغ..لقد ..لقد … اقرأ …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: حيدر هبر
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 26
امرأة متورمة القدمين حيدر هبر مرّت من جانبي واظن بانها كانت مثلي تسهر من اجل تلك المرأة التي يجب ان نسهر على راحتها .. لا اعلم ان كنا في منزلنا ام في مستشفى ولكن كان هناك سرير ومريضة على كل حال.. لقد سارت بجانبي مرة اخرى ولكنها نظرت الي بصورة غريبة (م الذي عنته بتلك النظرة ياترى..؟) ولكني كنت انظر …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: أبومازن الأحوازي
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 22
وقف سلیم جنب النخلة الشاهقة قرب نهر ?ارون ینتظر حبیبته . فجاءت سعاد و علی رأسها اناءٌ ، مستدیرة الوجهِ واسعة العینین و الفمُ برعمیٌ وعلی وجنتها الیسری وشمة ٌ تزیدُ فی جمالها . مرتدیة الفستانَ الاصفر و الشیلة و العباء ة السوداءِ ، تمطر منها الأنوثه و الحیویة و سيقانها البیضُ تحمل الخلاخلَ الفضیة َ …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: على عيد
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 30
صافرة القطار الأخيرة ...استجمع قواه الخائرة،ولملم أنفاسه المتقطعة،ومضى يرتقى درجات السلم ..متكئا على عجزه..غارقا فى ماضيه..سابحا فى فضاء حاضره..تتصاعد أناته الخافتة...لقد تقدم به العمر ،واتخذت العلل منه مرتعا خصبا تمرح فيه..تنزوى الذكريات ويحل محلها الألم..يبطىء من خطواته..تتسارع أنفاسه … اقرأ …