القصة والرواية
- التفاصيل
- كتب بواسطة: لمجيد تومرت
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 23
أقصوصة نزول اضطراري المشهد الأول كان يتصفح الجريدة بحثا عن العناوين المثيرة ،كعادته كل مساء.وبين الفينة الأخرى،يرفع فنجان القهوة نحو شفتيه ..رشفة..رشفتان...عطر نسائي فواح يتسرب إلى خيشومه،وبحركة عفوية،يرفع عينيه نحو مصدر العطر الجاذب ..التقت عيناه بعينيها الخضراوين على إثر التفاتة خاطفة منها.جديلة …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمـــد فــــري
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 27
أنا والورقة وضعت الورقة أمامي.. وقررت أن أكتب قصة..نعم..ولم لا؟..الكل يكتب الآن..فلم لا أدلي دلوي..وأخوض المعمعة مع الخائضين؟..فلأتحرك إذًا..مادامت الحركة بركة كما يقولون. فكرت أن أمارس طقوسا عند الكتابة كما سمعت كبار الكتاب يفعلون، فقد يساعد ذلك على تدفق الأفكار، وفتح شهية القلم، واسترضاء ربات …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمود الحروب
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 24
من المجنون ؟؟!! قصة قصيرة / محمود الحروب تصطف الأبنية القديمة، باسقة على جانبي السلم الرخامي الطويل ، وبدت الحزازيات التي نمت عل حجارتها، خضراء تميل إلى السواد. أبواب البنايات موصدة على أحلام خلت ، لا يعرف بالتحديد في أي زمن غابر قضي أصحابها . على جنبات السلم نبتت أعشاب وحشائش ، استحالت بفعل تقاعس …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: متعب بن عبدالله
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 29
"في نظره، هي الأنقى و الوحيدة التي تستحق أن تحظى بلقب مميزة، فهي أشد التصاقاً به من جميع أفراد أسرته، حتى زوجته لن تصل لهذه الدرجة من الالتصاق. تحتضنه في نومه، و تدثره بأمنياتها، و تغطي عينيه بندف الأحلام الشفيفة، و إن أحسست بجفاف حلقه عصرت شفاهها لتبلله بريقها. رافقته في جميع رحلاته، و صحبته في …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ريان الشققي
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 24
تحياتي القلبية، الحنان والألفة والاستمرار، أبي الكريم. .. ملؤها المحبة والمودة والحنين. ... أتمنى... بخير وعافية من الله .... هو ذا مظروف يتهادى بلون ربيع الأيام الفاتح، أطرافه مزركشة بالأحمر والأزرق يتعاقبان على شكل معينات، وعبارة البريد الجوي مطبوعة على خده الأيمن، وها هي ورقة زرقاء كسماء الصيف …