مساكين 36.000/ طالب وطالبه توجيهي قدرهم أن يكونوا من ساكني قطاع غزة وقدر الحكومة الشرعية أن تعتمد لهم شهاداتهم ليتمكنوا من دخول الجامعات داخل وخارج الوطن ولو أن هناك جامعات ستقبلهم بدون اعتماد مديرية التربية والتعليم (رام الله ) وحين التخرج بعد 5 أو 4 سنوات فماذا هي النتيجة فان ما بني على باطل يكون باطل فمعظمنا كان طلاب جامعيين ونعلم بأن شهادة التخرج الجامعي لابد وان يرافقها شهادة إتمام الدراسة الثانوية أليس كذلك ؟؟؟ إذا وعليه فلن يتم الاعتراف بشهاداتهم العليا لاحقا ؟؟. وقدر الحكومة الشرعية في رام الله أن تجد لهم طرقا سالكة للخروج والسفر إلى الجامعات المختلفة خارج الوطن كعادة طلاب قطاع غزة عبر العقود الماضية ، وقدر الحكومة الشرعية تذليل كل العقبات (إغلاق المعابر ) في سبيل شبابنا المثابر خوفا من أن ينتهوا عناصر للمليشيات الفانية علميا وأدبيا وأخلاقيا....وقدرنا هنا في القطاع أن نسمع أقوالا وخطبا جوفاء لا معنى لها وقدرنا أن نستمع كما اليوم خطبة الجمعة التي تسيء للخطيب قبل أن تسيء للمصليين فهي كلام أجوف بعيد عن الصدق والواقعية والعملية ... هذا قدرنا صنعناه بأيدينا فلنتحمل خطأ وفداحة ما فعلناه ؟؟؟؟ . اليوم أنا حزين جدا على آلاف مؤلفة من خريجي الثانوية العامة لأنهم ينظرون نحو الضفة بكل أمل إلى حل مشاكلهم ونحن على يقين بأن رام الله لن تخذلهم وستعمل المستحيل من أجلهم ...وقدرهم وبنفس الوقت أن يستمعوا إلى كلام لا يغنى ولا يسمن من جوع من هرطقيات الكلام الذي يحزن ويؤلم السامعين ويخجل من لا خجل في وجوههم ومع هذا أملهم بالله وبشرعيتهم الحقيقية في رام الله.... فهم في النهاية رهائن القوم الواهمون، المفلسون العابثون، المتربصون لمن يريد (......) لتسجيل مواقف مسبقة لإطالة زمن وجودهم على قلب أبناء قطاع غزة شاءوا أم أبوا ، شرعيتهم القول المأثور ( القانون لا يحمى المغفلين) نعم فقد كنا مغفلين من المعنى الحقيقي لديمقراطية الانتخابات الأولى .... فهل لكم من الدخول في جولة ثانية من الانتخابات الديمقراطية لتجددوا شرعيتكم أيها القوم ؟؟.... مساكين حجاج قطاع غزة لن يسمح لهم بعبور معبر بيت حانون (ايرز) للتوجه إلى الأردن ومنها إلى الديار المقدسة كما السابق فدوما وأبدا غادر الحجاج عن طريق الأردن قبل قدوم السلطة...لماذا لأن القوم هنا يبحث عن شرعيته على حساب اللحم الحي والشعب الرهينة. فنصيحتي الأولى: للقوم أن انتهجوا نهج الفصائل الفلسطينية في بداية مشوارها الكفاحي قبل 40 عاما حينما كانت تبحث عن اعتراف و شرعية دولية وعربية فقد صبت حمم غضبها على العالم الخارجي للفت الأنظار لا على مواطنيها المساكين فالفصائل نجحت في أخذ الشرعية والاعتراف الدولي بالقضية فمواطني العالم ومصالحهم الاقتصادية كانت الأهم لحكوماتهم من الدجل والافتراء الصهيوني وجعلوا التعاطف سندهم بشرعية وعدالة قضيتهم التحررية الفلسطينية ولكن يا قوم لماذا لا تنهجوا ذاك النهج إن كنتم تبحثون على اعتراف العالم بكم أتخشون الكرسي وأي كرسي لكم الآن ؟؟؟ أتخشون الحكم فأي حكم لكم الآن ؟؟؟ أتخشون القيامة ويوم الحساب العظيم فأعمال الخير ستشفع لكم (كما تقولون )؟؟؟ أتخشون المقاومة فلا أعتقد فعندكم رجال يريدون الجنة بقتال الأعداء وترسانة من القاذفات والصواريخ قد رأيناها بأم أعيننا في الانقلاب المرفوض ومثلها من الغنائم المستولى عليها من بقايا الفلول الهاربة والتي لم تقاتل (الأعداء ) ؟؟؟؟؟ أليس هذا ما تقولوه .... أما نصيحتي الثانية: اتركوا شعبكم ومواطنيكم في قطاع غزة ولا تجعلوهم رهائن ودروع بشرية لأغراضكم ولتتجهوا نحو الشعوب الأجنبية لتضغطوا على حكوماتهم وأنظمتهم لصالحكم من اعتراف وشرعية فهنا شعبكم مسكين وفقير ومظلوم على مر العقود فلا تحملوه بما لا يستطيع فاتركوا طلابه وحجاجه ومبعديه لمن يستطيع المساعدة وتقديم العون والخدمات العملية لا الكلام وطق الحنك فقد بقى قليل من عقولنا فارحمونا فقد يرحمكم الله فمن يدرى فهو واسع الرحمة !!! فهذه الأجيال الصاعدة التي تقرأ الحزن والألم في عيون كبارها وتتحدى بأبسط الوسائل لتعبر عن وجودها الدائم !!! هذه أجيال لن ترحم ولن تشفع مآسي والديهم وما يرون من ألم وعذابات وتحطيم معنويات جراء هرطقيات فارغة من أي مضمون ولا تعكس سوى امتهان لكرامة الإنسان بعدم الصدق والأمانة. فهذه نصائح والله صادقة من قلب صادق لا يبتغى سوى توحيد الجهود نحو عدو حقيقي يتفرد بالقضية بعد تجزئة الجغرافيا وتكريسها عمليا من جانبكم فاحذروا عواقب أعمالكم على المستوى الوطني كله ولا نبتغى غير رضا الله ورضوانه. إلى اللقاء