بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

من حق الشعب الفلسطيني ان يعرف

 

 

                     جلاء فتحي احمد

 

اليس من حق الشعب الفلسطيني ان يعرف عما جرى في اللقاء الذي جمع خالد مشعل مع الرئيس الامريكي السابق جيمي كارتر ؟ على الرغم من ان كارتر لا يمثل الا نفسه في هذا الاجتماع و ليس له اي صفة رسمية . و اليس من حق الشعب الفلسطيني ان يعرف ماذا يجري في جولات المفاوضات التي يقودها السيد احمد قريع ابو علاء مع الاسرائيليين حول مفاوضات الوضع النهائي ؟ اليس من حق الشعب الفلسطيني ان يعرف ماذا يدور فى اللقاءات التي يجريها السيد محمود عباس ابو مازن مع اولمرت و التي تجاوز عددها العشرة لقاءات ؟

تلك اسئلة مهمه لطلما بحث المواطن الفلسطيني عن اسئلة لها . فالمواطن في هذه الايام و بعد اللقاء الذي جمع السيد خالد مشعل مع كارتر تفاجاْ لما راه بعد ذلك من قيام السيد مشعل بعقد مؤتمر صحفي  تطرق فيه الى كل صغيرة و كبيرة جرت في اللقاء . لقد مثلت هذه الخطوة خروجا عما الفه المواطن الفلسطيني من خلال اطلاعه على نتائج لقاءات احد مسؤليه مع هذه الشخصية الدوليه حول قضايا تهمه هو بالدرجة الاولى .  فمنذ ان بدات مفاوضات الوضع النهائي لم يخرج علينا اي مسؤل فلسطيني على علاقة بالمفاوضات ليعرض على المواطن ما تم تداوله في هذه المفاوضات بل على العكس كان  التعتيم سيد الموقف بالرغم من اكثر من 12 جولة مفاوضات جرت حتى هذه اللحظة . و الاغرب من ذلك هو ان تسمع عن ما جرى من وسائل الاعلام الاسرائيلية حول مواقف الجانب الاسرائيلي من بعض قضايا النقاش . و كم من جولة لقاءات قام بها السيد عباس مع اولمرت لم يخرج الينا اي مسؤل ليحدد ما جرى في اي لقاء من هذه اللقاءات التي تجاوزت الاثني عشر لقاء . في النهايه لابد لنا من القول ان  المواطن الفلسطيني يبحث اليوم عن الصراحة و المكاشفة في اي قضية تهمه بالدرجة الاولى و الاخيرة فيما يتعلق بقضاياه المصيرية التي يعود له القرار في قبول او رفض اي اتفاق يتم التوصل اليه مع الجانب الاسرائيلي .............