قصيدة مهداة إلى الصحفي العراقي المجاهد منتظر الزيدي الذي قذف الرئيس الأمريكي بحذائه وإلى شباب غزة الأحرار وكل عربي شريف
مشاركة متواضعة من الشاعر أحمد اليوسف مجاز في الشريعة حاصل على دبلوم تأهيل تربوي ودبلوم دراسات عليا اختصاص مناهج وأعمل مدرسا في ثانوية مسلم عابدين في مدينة دمشق
العنوان :سورية ,دمشق , جوال :0991293498/023570458/أو عن طريق حسين اليوسف:0933508909أو عن طريق البريد الأليكتروني
قبلة وداع عراقية
أطــــلق حذاءيك فالنمرود ينتـــظر
يبقى الســــــلاح لباقي الخطب منتظر
بغداد تزهو بك الأيام تزدهـــــــــر
راياتنا تحــــت اسم الله تنــــــــــــتشر
يا جحفل الشـــــر هذا رأس قادتكم
يعلوه نعـــل كما الحرباء يســـــــــتتر
خالوه سيفا له أعناقهم خضـــــعـت
كالصقر من خــــوفه الغربان تـــندثر
قد كان تاجا على هامــــاتكم رفعت
ما أبشع الرأس تحـــت النعل تفتــخر!
هذا حـــــذاء فصيح عنده لـــــــــغة
ألفـــاظــــها ســـــــــــــهلة كالنبع تنفجر
قالت فـــــتاة برغم الأسر طاهـــرة
يا ســيد العصر يبغي السـوء من كفروا
دقت طـبول الوغى في أرض أمتنا
خمــسون ألــــــفا من الأعمام قد نفروا
عادت لنا كـــــما كانت مــــــكرمة
تمـــــشي الهوينى بثوب الــــعز تتـزر
حــــــورية من جنان الخلد قادمــــــة
ترضـاك زوجا بأرض النــيل تنــتظر
يا لـــــبوة في حمى بغداد مسكنــها
أشـــبالك اليوم فن الصيد قد خبــــروا
حكامكــــم أصبحوا أسباب حيرتكم
دكوا علـــيهم عروش الظلم وانهمروا
سيلا إلى ساحة التحرير أجمـــعكم
إن تــــــــم هذا ,بدا في ليلــــــــكم قمر
لن يخرج النفط مـن خصـــيانهم أبدا
آمــــالهم أصبحت بالعهر تنــــــحصر
شقراء في عالم الأوهام تصــــحبهم
ألقى بهـــا النـــخاس بالجـــــــنس تتجر
يا عسكر الــــشر يلهو في مصــائبنا
من يزرع الشـــــــوك مـــــــا سره الثمر
خمسون عاما مع الأوهام صــــحبتنا
ما جاءنا النــــــــصر أو فاتنا الـــــــــكدر
الطفل في غزة القــــــسام يرقبــــــكم
يبغي دواء لأم دمــــــــــــعها المــــــــطر
عن هرة ألقيت في النار ظـــــالـــمة
لا يغــــــــــفر الله ظلم الوحش فاعتـــبروا
لكنكم تحبسون الزاد عن أســـــــــر
في الليل تحــــــــــــــنو على أولادهم هــرر
ملــــــيون طـفل بلا ذنب يعاقبــــــهم
بالســـــــــــجن أعمامهم والبعض يعــــتذر
أسواركم أزهــقت أرواح إخوتـــــــكم
في ظلمة اللـــــــيل في الأنفاق قد حشروا
أطفالنا اليوم كالأشباح يرهقــــــــهم
جــــــــــــوع مقيم به الأســــــــــقام تستتر
أفعالكم يشبه الأعــــــــــــداء فاعــلها
الكل أمــــــــــــسى لـــــــــــنور الله يفتقر
كنـتـم مع العنزة الجرباء تخدعــكـم
أقوالها نحـــــــوكم بالحــــــــــقد تعتصر
صارت كما حارة الأيتام أمتــــــــــنا
حكــــــــــامها من خمور الذل قد سكروا
يا أمـــــتي انتبهي فالخيل قـــــــــادمة
أعـــــــــداؤك اليوم في الميدان قد ظهروا ثوري على الظلم عل الله ينـــــصرنـا
إني أرى المحـــــــــــتل بالنعلين يــندحر
الفقر ثوب عـــــــــلى الأيام يلبــــسنا
والضـــــــــــعف داء له في أرضنا صور
لا تقبل النوق ما يرضى به مــــــلك
يحـــــــــيا ذليلا بقول الغـــــــــير يأتمر
بغداد ضاعت كمـــا ضاعت عروبتكم
والقــــــــــــدس كادت من الإهــمال تنتحر
فليصمت الغير إني لست أرهبــــكم
ما دام يجري على غايــــــــــاته الـــــقدر
أنشـــودة أنت يا بغــــداد أكــــــــتبها
بالعطر من وردك الفــــــــــواح تختــــمر
أبيات شعري إلى أسماعكم وصـــلت
كالطـــــفل يرجـــــــو قبولا حين يعــــتذر
والشعر عبء على مثلي وقد ظهرت
في ذروة المجد أفعــــــــــــــــــال لكم كثر