(1)
تماهى للسَّقْفِ المائِلِ فَوْقَ أعيُننا.
شَكْلُ مَوْتٍ مُتَعَفِّنْ.
الأَصواتُ النّازحَةُ من حناجرنا،
إلى مزهرياتٍ مُحَلّاةٍ بالكَسْرِ
. . لون شوك يوخز عظمة مسائنا.
( 2)
امتشاقٌ على جَبْهَةِ البرقِ
اهْتَزَّتْ أصواتُ ثوبكِ المكسورِ، هَدََّأتْ يَدَكَ أرْوِقَةُ الماء،
أوْدَعَتْ نَظْرَاتي في أزقة عيْنَيْكِ ،
حَرَّرَ صُراخُكِ شُموسيَ المّدَوَّرة،
أضعنا مَساءَنا المُتَكَرِّرِ. . عُدْنا عَبْرَ الزُّقاقِ القديمِ . .
يَحوطُنا رِجْسٌ مِنْ عَفَنِ السُّخْطِ
(3)
ازورارٌ تنْسَكِبُ نظراتي على جِلْدِ المرآة، أرنو إلى المارقينَ من ورائي. . يَحملون قضاياهم القديمة . . وثوراتهم
يَتَكَّدسُ جِلْدُ المرآةِ . .
فقط وجوهُنا تَغيبُ عَنْ الحَشْدِ .
( 4)
برواز لونا من الغيم ترسم الفزاعة قدر صيادين ، يرتقون أكمام بحر بظلال النوارس. . ترتعش سيقانهم من الملح، يشمسون أحلامهم.. كيلا يموت إحساسهم المشترك