بحوث و دراسات
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد عزالدين
- المجموعة: بحوث و دراسات
- الزيارات: 13248
المقدمة
يمثل كل بحث أدبى مغامرة بين أروقة الفكر الإنسـانى ، وكل مغامرة تعـد رحلة للبحـث عـن إجـابات لتــسـاؤلات ناتجــة عــن قـراءتـنا النـــــقـدية للـنصـوص ، " فعـندما أشتـرى كتـابـا ، وأشـرع بـقراءته وفـى اللـحـظة التى آراه فيهـا إذ يندفـع خــارج الموضــوع المفتـوح أمامى كم مـن الـدلالات التى يدركها ذهنى ، فـأدرك أن ما احمله بيـدى لم يعـد مـجـرد موضـوع أو حـــتى مجرد شىء حـى فأنا أعى كـائنا عاقــلا ، أعـى وعـيا لآخـــــر لايخـتــلف فى شىء عـن ذلك الذى أفترضه تلقائيا فى كل كـائن إنسانى أواجهه ، باستثـــنـاء أن الوعى فى حالة الكتاب متكــشف لى ، ويرحب بى ، ويتـيح لى الــنظر فى أعماق ذاتـه الداخـلية بل إنـه يتيـح لـى عـــــبر ترخــيصـات لم يسمـح بها من قـبل أن أفكر فيما يفكر فيــه ، وأن أشعر بما يشعر به "[1] .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: إيمان صديق
- المجموعة: بحوث و دراسات
- الزيارات: 43951
أولاً مفهوم الأدب قديماً :
إن كلمة الأدب من المصطلحات التي دارت حولها المناقشات والآراء قديمًا ، ولا تزال موضع دراسة وبحث حتى الآن . وقد ذكر مصطفى صادق الرافعي أن هذه الكلمة – الأدب – تقلبت في العربية عل ثلاثة أطوار لغوية ؛ تتبع ثلاث حالات من أحوال التاريخ الإجتماعي . وهذه الأطوار هي :
* – المرحلة الأولى : في الجاهلية وصدر الإسلام :
لقد تطور مفهوم الأدب بتطورالحياة العربية ، ففي الجاهلية –أول استعمال للكلمة –استعملوا كلمة الأدب
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د. على الشاهد
- المجموعة: بحوث و دراسات
- الزيارات: 9857
صدر مؤخرا عن دار أرايبسك للطباعة والنشر رواية " الأقدس " للروائي أحمد قرني محمد وهو أحد الكتاب المصريين وهذه الرواية هي الرواية الثالثة له بعد " "آخر سلالة عائلة البحار" الصادرة عن هيئة الثقافة والإعلام بالشارقة وبعد روايته " حارس السور" الصادرة عن وزارة الثقافة المصرية " ورواية "الأقدس" تمزج الهم الشخصي بالعام وتطرح رؤية جديدة لحركة التيارات السياسية والحركات الإسلامية في المجتمع المصري إبان فترة عبد الناصر وحى نهاية التسعينيات وتعرض لتاريخ نشأة البهائية في مصر وربما كون هي الرواية الأولى التي تتناول تاريخ الحركة البهائية وتناول علمهم الخاص وكتبهم المقدسة ومن هنا نكتشف كيف اختار أحمد قرني ليكون عنوان روايته " الأقدس" وهو هنا لا يشير إلى كتاب البهائيين فقط وإنما يشير إلى كل ما هو مقدس في حياتنا ونراه كذلك والرواية تتناول كل ذلك من خلال سيرة بطلها سراج الذي هو ابن احد
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبلة عباد
- المجموعة: بحوث و دراسات
- الزيارات: 28506
للوصف أهمية كبيرة في إنجاز النصوص الروائية مع حضور عنصر المكان، فالوصف هو« مكونا هاما من مكونات الرواية والكتابة السردية لأنه يعوض الديكور في المسرحية»(1).
ويقول حميد الحميداني عن الوصف « بأن ضوابط المكان في الروايات متصلة عادة بلحظات الوصف، وهي لحظات متقطعة أيضا تتناوب في الظهور مع السرد أو مقاطع الحوار، ثم إن تغيير الأحداث وتطورها يفترض تعددية الأمكنة وإتساعها أو تقلصها حسب طبيعة موضوع الرواية»(2).
كما يرى (ميشيل ريمون- M . Raimaind): « أن الأوصاف التي لها رؤية للفضاء (...) لا تؤخر الفعل، بل تحتويه، تكون عنه الصورة الملموسة» (3).
أما " فيليب هامون " يعرفه : « أن الوصف ليس دائما وصفا للواقع بل هو في الأساس ممارسة نصية» (4).
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عباد عبلة
- المجموعة: بحوث و دراسات
- الزيارات: 14231
الصيغة السردية في روايتي " إعترافات حامد المنسي" و"الروابّي الجميلة" للروائي الجزائري الأزهر عطية. بقلم عباد عبلة
تعد الصيغة من مكونات الخطاب الأكثر تعقيدا وثراء، والتي تعددت حولها الأبحاث بحيث كانت الإنطلاقة الأولى لها من التمييز التقليدي بين المحاكاة Memesis والحكي التام Diegesis، ثم تقسيم النقد الأنجلو- أمريكي، الحكي إلى عرض Showing، وسرد Telling ، لكن هذه الأبحاث لم تكن تميز بين الصيغة Mode، والصوت voix، إلى أن جاء "جيرار جينت" وميز بين المفهومين، فالصيغة هي: « إسم يطلق على أشكال الفعل المختلفة التي تستعمل لتأكيد الأمر المقصود، وللتعبير عن وجهات النظر المختلفة التي ينظر منها إلى الوجود أو العمل »(1).1/- أنماط الصيغة السردية:تتمثل أنماط الصيغة حسب تقسيم سعيد يقطين في سبعة أنماط وهي : (2)