- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد عبد الفتاح
- الزيارات: 6
أحد أحد
والفجر شاهد
والسحب حانية تكفكف دمعها فى طرف شاله
أحد أحد
والأرض واجمة تغالب جرحها
وتلملم الأعضاء تحضنها وتلتقط الدماء
أحد أحد
والبرتقال أهتز فوق فروعه
التهلل الأغصان مبتهله
وتردد الأحجار رجع هتافها من كل صوب
أحد أحد
والموج يطوى صفحة البحر انحدارا هادرا
ويسابق القصف الخؤون ليحضن الشطآن
منهمرا وشاهد
أحد أحد
ومآذن الأسلم شاهدة للشيخ و الكرسى
كيف تحول الجسد النحيل خيوط عز تستر الهتك الرجيم
أحد أحد
وسماء غزة ترهف الأسماع صاغية
لصدى نداء يخترق الفضاء مرددا
هل من نصير ؟
أحد أحد
والصخرة الصماء جاثمة على الجسد النحيل
ورجال مكة يسمعون وينظرون
أحد أحد
والصخر مفرقه الوضيىء
والصوت لون المستحيل
والصمت طعم الخزى رائحة الخيانة
أحد أحد
فلتأخذوا من كل يعرب
رخصة بالصمت سارية
ولتقصفوه بصمتهم
وبحقدكم
فتنهدر الدماء
أحد أحد
برق ورعد يزلزل الأجواء
ممتدا من الشيخ المشظى جسمه عزا الى يوم القيامة
أحد أحد
وخفافيش التوسل ترتدى ثوب النصيح تدلسا
لاتفرق بين طعم الذل مجترا وطعم الصبر مبذولا
تلتمس الأمان
عل ملمس رفرفات عباءة الذل الهجين يدوم
أحد أحد
والفجر يحمل النسمات رائحة الشهادة
وتدق أجراس الخليل بشارة ممهورة بوضوئها
ومضائها لمقاعد الصدق المقيم
أحد أحد
والصمت شامة
والصمت ينقش فى فضاء الفعل تلميحا لمعنى الأبتسامة
تلك التى لم يلقها عن ثغره أبدا
ولانه بالعزم أعجز عجزه عن نفسه عن روحه
كان اليقين يقيم مؤتنسا لديه
كانت شهادته اصطبارا
كانت شهادته اختيارا
كانت وصيته دمه
لتكون عز بلاده
مددا و نصر
مددا لأمته تواجه نفسها فى نفسها وجها لوجه
وجها لوجه
كى لا يزيغ الأحتقار زهاء لملمة الضمير تغافلا
كى لايجادل من يجادل
كى لايناظر من يناظر
كى لايهادن من يهادن
كى يستقيم الحد فينا
كى تقبل النفس الوضيعة أصلها لمصيرها وجها لوجه
ولإنه كان الوحيد زمانه ظهر الأصيل ووجهه
يحمل ملامح فقده لقرينه فى الرأى و الراية و أبعاد القضية
مددا ونصر
نصرا لمن يبقى نصيرا للضمير و للقضية
نصرا لكل مجاهدين نفوسهم قبل العدا
نصرا لكل الحاملين صخورهم وضميرهم
مددا
يشق فضاء أمتنا
يزلزل الأصداء رجع هتافه
أحد أحد
أحد أحد
أحد أحد
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ديلمان داود سلمان
- الزيارات: 6
كوني حبيبتي
أنا من دونك حبيبتي
ليس لي وجه
وملامحي , قاتمة السواد
ومائدتي .. ضجر
أنا من دونك .. أفقد فمي
وتسقط القصيدة مقتولة في يدي
فمن دونك , لا تنقل الفراشات أخباري
ولا تصرف قصائدي مصارف النجوم
كوني حبيبتي
كي لا يموت الفجر
كي لا يموت الشوق على كراستي الوردية
كوني حبيبتي
فبدونك تفقد الشمس كرويتها
ويحترق القمر
- التفاصيل
- كتب بواسطة: انشراح حمدان
- الزيارات: 4
أتوق إلى ..
أتوق إليكَ يا رجلاً
تملّك كل إحساسي
يسامرني
يغازلني
بكل الحب يغمرني
يعيد إليّ أنفاسي
وهذا القلب ذو الدفءِ
يفيض بمنهلٍ عذبِ
ويمنحني
من الأفراح ما يمحو
ضنى أمسي
يُدثّرني
حرير الروض من قدمي
إلى رأسي
وأشتاق السعادة في ربيعكَ ألتقي ناسي
فمنك العطر ذو صخبٍ
وفيك رنين أجراسي
أتوق إليك يا أملاً
إذا ما ضاقت الآفاق واجتمعتْ
على بؤسي
أتوق إلى صمودكَ يعتلي يسمو
على الآهات والسجّان والحبسِ
فيرفضهمْ
أتوق إلى تجلّدك الذي يخطو
على الأشواك والأسلاك والبأسِ
فتغريني
لأرتشف الكرامة من سنا القدسِ
فترويني
وتثملني
حنيناً واشتياقا ًملء إحساسي
لأيامٍ خلَتْ بالمجدِ والتاريخ والأنسِ
فليس كمثلهِ رجلٌ
يثير الهرج بالهمسِ
وتنسكب الدماء لهُ
بريح المسك تعبقها
تثير الوجد في الحسِ
وليس كمثلهِ وطنٌ
له الأرواح ترتحلُ
إلى الجنّات تستبقُ
فلا تهني فلسطيني
ولا تأسي
ألا بشراكَ يا وطني
بفارسِ عصره المأمول يرسله صلاح الدينْ
لينبتَ من جنين الأرض نصراً طيب الغرسِ
فيزهو الكون من حولي
بأفراحٍ
تزف القلب في عرسِ
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبد السـلام مصبــاح
- الزيارات: 4
| -1- |
| سَيِّدَتِــــــي ، |
| مِــنْ عُمْـــرِي البَاقِـــي جِئْــتُ إِلَيْـــك ، |
| لِنُرَتِّـــبَ أَوْرَاقَ الِبَـــوْحِ |
| وَنَرْشِــــفَ مِــنْ سِحْـــرِ الْـحَــرْفِ |
| غِوَايَـــاتِ الْحُـــبِّ... |
| وَحِيـــنَ يُدَثِّرُنَـــا النُّـــورُ الْمُـــورِقُ |
| نَفْتَـــحُ فـِـي الْمُفْــــرَدَةِ الْمَشْلُولَــــةِ |
| أَبْوَابــــاً |
| وَنَوَافِــــذَ... |
| تَدْخُلُهَـــا كُــلُّ عَصَافِيـــرِ الْغَيْـــمِ |
| مُحَمَّلَـــةً بِالْحُلْـــمِ الْمَرْشُـــوقِ |
| وَبِالْعِشْـــــقِ . |
| -2- |
| سَيِّدَتِـــــي ، |
| مِــنْ عُمْـــرِي الْبَاقِـــي جِئْـــتُ إِلَيْـــك |
| وَفِــي الْكَـــفِّ |
| طَوَاسِيـــنُ الْوِجْـــدِ |
| لأَغْفُـــو فِــي حِضْـــنِ يَدَيْـــكِ |
| وَبَيْــنَ الإِغْفَــــاءَةِ وَالصَّحْـــوِ الْمُتَفَـــرِّدِ |
| نَرْفَـــعُ أَشْرِعَـــةَ الْحَـــرْفِ |
| وَنُبْحِـــرُ نَحْــوَ الْفِــــرْدَوْسِ الأَعْلَـــى |
| حَيْـــثُ الأَنْهَـــار الْعَسَلِيَّـــهِ |
| وَالْحُلْـــمِ الْمُتَوَهِّـــجِ بِالــــدِّفْءِ |
| وَبِالأُلْفَـــــه . |
| -3- |
| سَيِّدَتِــــــي ، |
| مِــنْ عُمْـــرِي الْبَاقِـــي جِئْـــتُ إِلَيْـــك |
| تُهَدْهِدُنِــــي نَبَضَـــاتُ الْقَلْـــبِ |
| وَوَحْشَتُــــكِ |
| كَــيْ نَجْتَـــازَ جُسُــــورَ الدَّهْشَـــةِ ، |
| وَالزَّمَـــنُ الْفَاصِـــلُ |
| أَعْشَـــبَ رُمَّانـــاً |
| فِــي مَـــرْجِ الْحَـــاءِ |
| وَفِــي أَعْلَـــى قِمَــمِ الْبَـــاء... |
| وَمَضَــــى |
| يَفْتَـــحُ فِــي أَحْشَـــاءِ الأَرْضِ شَبَابِيـــكَ |
| وَيَمِـــلأُ أَعْطَـــافَ الْكَـــوْنِ |
| غِنَــــاءً |
| وَجُنُونــــاً. |
| -4- |
| سَيِّدَتِــــــي ، |
| مِــنْ عُمْـــرِي الْبَاقِـــي جِئْـــتُ إِلَيْــــك |
| لِنُؤَثِّـــثَ بِالْحُلْـــمِ فَرَاغَـــاتِ الْعِشْـــقِ |
| وَنَفْتَـــرِشُ الْعُشْـــبَ |
| نَتَقَاسَـــمَ خُبْـــزَ الْحَـــرْفِ |
| وَحَبَّـــاتِ الْقَلْـــبِ... |
| وَحِيـــنَ يُحَاصِرُنَـــا الْخَـــوْفُ الْمَسْعُـــورُ |
| وَيَغْتَـــالُ اللَّحْظَـــةَ |
| أَوْ يُصَـــادِرُ بَهْجَتَهَـــا |
| نَتَضَاحَـــكُ مِـــنْ أَعْمَـــاقِ الْقَلْـــبِ |
| وَنُوقِـــدُ قِنْدِيـــلَ الْحُـــبِّ |
| عَلَــى أَرْصِفَــــةِ الْكَـــوْنِ |
| وَنَنْطَلِـــقُ... |
| **************** |
| **************** |
| الدار البيضـــــاء |
| الأحـــد فاتــح دجنبـــر 2000 |
- التفاصيل
- كتب بواسطة: صباح حسني
- الزيارات: 5
الآن عذّبكَ الوطنْ
والآنَ أدركت الحقيقةَ
بعد أن ماتَ البنفسجُ
شبهَ مقتولٍ بأنيابِ الزمنْ
أنثى أنا
حُبلى بأوهامِ الحقيقةِ أغتَسِلْ
ويموتُ منتحراً دَمي!!...
مولاي..
والقلبُ مزّقَهُ الألَمْ
ماتَ القَلمْ..
وتبعثَرَتْ في الريحِ ألوانُ العلمْ
مولاي..
أتبيعُ بالثمنِ الزهيدِ محبتى..؟!
قد كنتُ أحسبُكَ الأمين على يدي
فأتيتَ بالملحِ الأجاجِ
من الخريفِ المُرِّ يكوي دَمْعَتي..!
هل صارَعَتْكَ يدُ الشِتاءِ..؟
فهَمَمْتَ تغدُر بي
وتثأرُ من مواطِنِ فَرحَتي...
مولاي..
يا سِرَّ اعتزالِ الشمسِ من عليائِها
النبضُ قُرباني إليك ..
والطهرُ... يفتَرِشُ انكسارَ الروح
محراباً.. أطالَ سُجودَهُ
بيديكَ قد ضَيّعتَهُ وقتَلتَني..؟!
يا ثورَةَ الخَبَلِ المُمَزّقِ
يا جنونَ البحرِ قلبي قد صَبااا
فرَّ البنفسجُ من ذبولِ الوقتِ
والعُمرُ اختبااا
أوصَيتُ تعتِقُني من النارِ التى اشعلتَها
وبمهجتي صبرٌ يَفُلّ أوارَها
وبلوعةِ القلبِ المُلَبَّدِ بالعنادِ
براعةٌ اتقنتَها !!
مولاي..
يا رُعبَ المواجِعِ في الهوى
سَقَطَتْ من التاريخِ مملكةُ الـ سباااا..!
أسقِطْ قُيودُكَ عن دَمي
قد ماتَ في قلبي الصِباااا
هذا بسِفرِ الحبِّ مُوجزُ قصتي ؟؟
واليكَ يا سِّرَ انتحارِ الروحِ
مُختصرُ النبااا
- التفاصيل
- كتب بواسطة: فارس عودة
- الزيارات: 5
|
حتى تعودي " |
|
إِذَا سَقَطَ الشَّهِيـدُ فَقُـلْ هَنِيئًـافَمَنْ يَحْظَى بِمَنْزِلَـةِ الشَّهِيـدِ |
|
يَؤُوبُ المَيِّتُـونَ إِلَـى تُـرَابٍوَيَرْقَى فِي السَّمَاءِ إِلَى الخُلُـودِ |
|
إَلَى الفِرْدَوْسِ يَمْرَحُ فِي رُبَاهَـايُنَعَّـمُ فِـي حِمَـى رَبٍّ مَجِيـدِ |
|
مَعَ القَعْقَاعِ وَالأَسَـدِ المُثَنَّـىوَحَيْدَرَةِ الوَغَى وَابْـنِ الوَلِيـدِ |
|
تَعِيشُ بِمَِوْتِـهِ أُمَـمٌ وَتَشْقَـىزُهُورُ الأَرْضِ مِنْ عَيْشِ القَعِيدِ |
|
لَعَمْرُكَ هَـذِهِ الدُّنْيَـا سَـرَابٌفَلا يُدْرَى الشَّقيُّ مِـنَ السَّعِيـدِ |
|
سَلامٌ أَيُّهَـا المَاضِـي سَـلامٌيُرَجِّعُ لَحْنَـهُ صَـدْحُ النَّشِيـدِ |
|
بَنِي القَسَّـامِ يَاجِيـلاً تَحَـدَّىبِأَحْزِمَةِ الرَّدَى جَيْـشَ اليَهُـودِ |
|
رِجَـالٌ لاتَلِيـنُ لَهُـمْ قَـنَـاةٌوَهُمْ فِي الحَرْبِ عُنْوَانُ الصًّمُودِ |
|
أُسُـودٌ تَمْـلأُ الدُّنْيَـا زَئِـيـرًاوَعِزُّ الغَابِ فِـي زَأْرِ الأُسُـودِ |
|
بَنِي صُهْيُونَ قَدْ حَنَّـتْ إِلَيْكُـمْيَدُ القَسَّـامِ بِالْبَـأْسِ الشَّدِيـدِ |
|
أَتَيْنَاكُمْ وَفِـي الأَحْشَـاءِ نَـارٌيُذِيـبُ سَعِيرُهَـا زُبَرَالحَـدِيـدِ |
|
أَتَيْنَاكُـمْ بِإِعْـصَـارٍ مُــدَوٍّيُدَمِّرُ عَصْفُـهُ وَجْـهَ الصَّعِيـدِ |
|
بِجُنْـدٍ لايُشَـقُّ لَهُـمْ غُـبَـارٌيَرَوْنَ العِزَّ فِي خَفْـقِ البُنُـودِ |
|
بَنِي صُهْيُونَ وَارْتَقِبُـوا دَوِيًّـايَهُزُّ الأَرْضَ مِنْ أَقْصَى الحُدُودِ |
|
وَزَلْزَلَـةً وَبُرْكَانًـا وَرِيـحًـاوَصَاعِقَـةً وَقَصْفًـا بِالرُّعُـودِ |
|
يَهُزُّ الأَرْضَ فِي عَكَّـا وَحَيْفَـاوَيَافَـا وَالتَّهَائِـمِ وَالنُّـجُـودِ |
|
وَيَاتَـلَّ الرَّبِيـعِ غَـدًا تَرَيْنَـاوَقَصْفُ الرَّعْدِ يَفْتِـكُ بِالجُنُـودِ |
|
مَتَى هَبَّتْ رِيَـاحُ العِـزِّ مِنَّـابِفُرْسَانِ الخَلِيـلِ إِذَنْ تَمِيـدِي |
|
سَنَصْفَعُ بِالنِّعَـالِ قَفَـا يَهُـودٍوَنَقْطَعُ بِالظُّبَـا حَبْـلَ الوَرِيـدِ |
|
وَيُخْزِي اللهُ مَـنْ آذُوا حَمَاسًـاوَمَنْ شَمَخُوا بِهَامَـاتِ العَبِيـدِ |
|
عَبِيـدٌ لاتَلَـذُّ لَـهُـمْ حَـيَـاةٌوَلاتَحْلُـو لَهُـمْ دُونَ القُـيُـودِ |
|
يَرَوْنَ الـذُّلَّ للبَاغِـي سَلامًـاوَيَخْتَلِقُـونَ أَعْـذَارَ القُـعُـودِ |
|
إِذَا حَمَلَ الأَبِـيُّ لِـوَاءَ صِـدْقٍتَنَـادُوا بِالثُّبُـورِ وَبِالوَعِـيـدِ |
|
وَقَالُوا ذَاكَ عُنْفٌ تِلْكَ فَوْضَـىوَلَيْسَ العُنْفُ بِالـرَّأْي السَّدِيـدِ |
|
وَكَانُوا بِـالأَذَى بُرْكَـانَ حِقْـدٍوَإِنْ رِيعَ الحِمَى جَبَـلَ الجَلِيـدِ |
|
إِذَا حَمَلُوا السِّلاحَ فَمَا لِحَـرْبٍوَإِنْ نَفَـرُوا فَحُـرَّاسُ اليَهُـودِ |
|
فَصَفْعًا بِالنِّعَـالِ وُجُـوهَ قَـوْمٍيَرَوْنَ العِزَّ فِي رَكْـبِ القُـرُودِ |
|
سَنَمْضِي فِـي سَبِيـلِ اللهِ إِنَّـالِعِـزِّ الدِّيـنِ نَدْفَـعُ بِالمَزِيـدِ |
|
نَرَوِّي الأَرْضَ مِنْ دَمِنَا لِتَحْيَـاوَيُثْمِرَ فِي الرُّبَى حَبُّ الحَصِيـدِ |
|
فَيَا أَرْضَ الفِدَا زِيـدِي عَطَـاءًوَيَاسُحُبَ الإِبَا بِالعِـزِّ جُـودِي |
|
سَنَسْقِي الأَرْضَ مِنْ دَمِهِمْ رِوَاءًوَنَقْذِفُ بِاللَّظَى حَتَّـى تَعُـودِي |
- التفاصيل
- كتب بواسطة: رشيد الغزاوي
- الزيارات: 5
ها أنذا يا سيدتي
صفحةٌ بيضاءَ
ازرعيها احلاما
تؤمِّنُ لكِ حَياةً
تتجاوزُ حدودَ الذاتِ
اسقيها كلماتٍ من عيونِ الوَجدِ
و شرايينَ من خريطةِ القلبِ
اخدشي حياءها بحبك
واصنعي منها انسانا
يكونُ شَطَّ نَجاة
ازرعيه لهيبًا
ِليكونَ كُلَّ عصور الحب
و اقطعي حبل ليله
في ملتقى الاشواق
ليكونَ روحا
في مَهدِ صفحةٍ بيضاءَ
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبـد الســلام مصبــاح
- الزيارات: 4
|
-1- |
|
سيِّدَتِـــــي ، |
|
آهٍ ... لَـــوْ كُنْـــتِ مَعِـــي فِــي تِلْـــكَ اللَّحْظَـــة |
|
كُنَّـــا كَسَّرْنَـــا أَبْـــوَابَ الصَّمْـــتِ |
|
وَأَطْلَقْنَـــا طَيْــرَ الْبَـــوْحِ |
|
كـَـيْ يُوقِـــظَ فِينَـــا أَجْـــرَاسَ الْحُلْـــمِ |
|
وَاللُّغَـــةَ الْمَفْضُوحَـــةَ |
|
وَالْغَيْـــمَ الْمُتَشَعِّـــبَ |
|
بَيْـــنَ الْبُرْجَيْـــنِ |
|
وَيَسْقِينَـــا مِـــنْ صَهْبَـــاءِ الْحُـــبِّ |
|
كُؤُوســـاً سِحْرِيــــةً . |
|
|
|
-2- |
|
|
|
سَيِّدَتِـــــي ، |
|
آهٍ ... لَـــوْ كُنْـــتَ مَعِـــي فِــي تِلْـــكَ اللَّحْظَـــةِ |
|
كُنَّـــا أَشْرَعْنَـــا مَرْكَبَـــةَ الْحَـــرْفِ |
|
وَخُضْنـَــا بَحْـــرَ الْعِشْـــقِ |
|
بِـــلاَ خَـــوْف ... |
|
فَزُرْنَـــا قَـــارَاتِ الْحَـــاءِ |
|
وَمُحِيطَـــاتِ الْبَـــاءِ |
|
نُمَــارِسُ كُـــلَّ جُنُـــونِ الشُّعَـــرَاءِ |
|
وَكُــلَّ حَمَاقَـــاتِ الْعُشَّـــاقِ ... |
|
بِكُـــلِّ الْفَـــرَحِ الْمُتَسَـــرّبِ |
|
مِــــنْ بَيْـــنِ خَلاَيَانَـــا . |
|
|
|
-3- |
|
|
|
سَيِّدَتِـــــي ، |
|
آهٍ ... لَـــوْ كُنْـــتِ مَعِـــي فِــي تِلْـــك اَللَّحْظَـــة |
|
كُنَّـــا أَحْرَقْنَـــا كُــــلَّ مَرَاكِبَنَـــا |
|
وَدَخَلْنَـــا غَابَـــاتِ الْحُمْـــقِ |
|
نَعْــدُو |
|
نَقْفِـــزُ |
|
نَسْبَـــحُ فِـــي نُــورِ الْقَمَــرِ الْمُنْسَـــابِ ... |
|
وَحِِيـــنَ يَجُـــنَّ اللَّيْــــلُ |
|
وَنَثْمُـــلُ |
|
نَخْلَـــعُ ثَـــوْبَ الْحِشْمَـــةِ |
|
عِشْقـــاً |
|
وَجُنَونـــاً ... |
|
وَنُقِيـــمُ حَفْـــلاً لِلشَّغَـــبٍ . |
|
|
|
-4- |
|
|
|
سَيِّدَتِـــــي ، |
|
آهٍ ... لَـــوْ كَنْـــتِ مَعِـــي فِــي تِلْـــكَ اللَّحْظَـــة |
|
كُنَّـــا أَوْغَلْنَـــا فِـــي جُـــزُرِ الْحُلْـــمِ |
|
فِـــرَاراً مِــنْ صَحْـــرَاءِ الأَزْمِنَـــةِ النَّخِـــرَة |
|
وَبَنَيْنَـــا عَالَمَنَـــا بِالْحَـــرْفِ |
|
وَبِالْحُـــبِّ |
|
وَأَشْعَلْنَـــا الْكَـــوْنَ غِنَـــاءً |
|
وَفَتَحْنَـــا نَافِـــذَةَ الْفَجْـــرِ الطَّالِـــعِ مِنّضـــا |
|
قَمْحـــاً |
|
وَعَنَاقِيــــــــدَ |
|
وَأَطْلَقْنَـــا عُصْفُـــورَ الْقَلْـــبِ |
|
وَأَقَمْنَـــا عُرْســـاً لِقَصِيـــدَة . |
|
|
|
|
| الـدار البيضـــــاء |
| الثلاثـــاء3 شتنبــــر 2002 |
- التفاصيل
- كتب بواسطة: نور الدين بازين
- الزيارات: 6
مُوكَـــــــادُور.. فاطـــــــرة القواريـــــــــــر..!
شعــــــر: نــــور الديــن بازيــــــن.
كسنابل الحلـم الــــــــــــــــــــواق
يبدو صوت أنثــــــــــاي صرحـــا
حاقت بها لقالق البحر عند التلاق
بارزة تعلـو ملامح وجهـي فرحـا.
أنا الناسك المتعبد في محرابها
أفتي لوعتي في صمت مرعاها
فيبكي السؤال على رمل يـذوي
بين مـــــــــــــــوج زائــــــــــــــــــــر
وريــــــــــح تبـــــاب جائـــــــــــــــــر..
موكـادور رفيقتي التي لم أبل
موكــــــــــــــــــــــــــــادور..
رواسي استوت على سرائري
موكــــــــــــــــــــــــــــــــادور..
أنا الحَميمُ سُبلا غنى للحلــــــــم
فـــي غيــــــــــــــــــابـــــــك
أنسيت السنونو لحن بسملتـــــه
فــي سمـــــــــــــــــــــــائــك
موكـادور.. يا فاطـرة القواريــر
يا بادعة الأصال بوداعة الموج
يسُــومُــــــــــونَــــــــــــــــك
ألوان المتوسمين في الشروق
وأنت الأربى.. لك الروح زُخرُفا.
موكادور: اسم قديم لمدينة الصويرة المغربية
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عمرسليمان
- الزيارات: 6
يَامَن تَلُوْذُ مِنَ الآلام بالأَمَلِ
قَدْ أَرَّقَ القَلْبَ مايَلْقَى مِنَ الوَجَلِ
هِيَ الحَيَاةُ قَدِ ازْوَرَّتْ عَظَائِمُهَا
فَهَاجِمِ النَّحْلَ كَيْ تُْروَى مِنَ العَسَلِ!
إِنِّي رَأَيْتُ سُهَيْلَ الليلِ فِيْ أَلَقٍ!
مِن كَثْرَةِ الوَمْضِ لا مِنْ كَثْرَةِ الكَسَلِ!
فَارْجِعْ بِفِكْرِكَ هَلْ تَلْقَى بِمَنْ سَبَقُوا
حُرَّاً تَحَدَّى صِعَابَ الدَّهْرِ لَمْ يَصِلِ؟
لاتَجْعَلِ الوَهْنَ سُلْطَانَاً تُحَكِّمُُهُ
مَهْمَا تلاطَمَ مَوْجُ القَهْرِ وَالعِلَلِ
إِنَّ الأبِيَّ يَعَافُ الكَأْسَ نَاحِيَةً
إِنْ رَاقَ لِلقَلبِ مَا يُوحَى إِِلَى المُُُقَلِ
تِلْكَ المَمَالِكُ مَنْ أَلْقَى بِطَاعِنِهَا
وَأَيْقَظَ العَقْلَ بَعْدَ اليَأْسِ وَالمَلَلِ
وَهَبَّ كَيْ يُرْجِعِ الإِنْسَانَ ثَانِيَةً
يَاصَاحِبَ الرُّوْحِ خَلِّ العَقْلَ لِلْعَمَلِ
أَمَّنْ تَذَوَّقَ مُرَّ العَيْشِ مُصْطَبِرَاً
يَرْنُوْ إِلَى أَرْضِ مَنْ عَاشُوْا مَعَ الكَلَلِ
يُقَلِّبُ الفِكْرَ وَالآمَالُ تَشْغَلُهُ
وَلايُبَدِّلُ نَيْلَ المُلْكِ فِيْ بَدَلِ
حَتَّى تَرَبَّعَ فَوْقَ العَرْشِ مُرْتَقِبَاً
أَنْ تَفْخَرَ الأَرْضُ فِيْ زَهْوٍ عَلَى الدُّوَلِ
- التفاصيل
- كتب بواسطة: فاطمه أحمد
- الزيارات: 5
سلامي لغزه ومن فيها سلامي لغزه وضواحيها هي الروح تسكنني هي الأم تناديني متى يارب ألاقيها ؟! سلامي لغزه في كل حين وحين تصحو بواديها سلامي لغزه في كل صبح واذا هلّت لياليها يذكرني بغزة شروق الشمس ويذكرني الغروب بدفء أهاليها أنام والحب يحضنني وتحضنني الألفه بكل معانيها وأذكرها اذا هبّ النسيم بارداً معطراً كانه من روابيها وأذكرها في صلاتي لعلّ رب الكون يحميها غزتي الحبيبه في كل ليلةٍ أناجيها فيها الاهل والاحباب يا غنوةً دوماً اغنيها ما نسيت ليلةَ غربتي مازلت بالدموعِ احييها غزتي الحبيبه أجمل الأوطان أجار الله بانيها غزة الإسلام مقبرة الغزاه كلل يارب بالنصر مساعيها غزتي , ويختنق الكلام وهل يرقى الكلام الى معاليها !!
- التفاصيل
- كتب بواسطة: رضوان السائحي
- الزيارات: 6
في الزقاق المجاور
لبيت المومس العتيق
حيث ،
عششت الصراصير في عفونة البرد
وتسمع طقطقة القرميد الأخضر
يهزه الريح
يلعب طفل له عَيْنَــــا ضرير
يقذف بالكرة صوب حائط مهجور
يمتلئ بخربشات بوهيمية..
ساخطــــــــــة
كأنها ليد مزارع كسول
ينشئ شتاءه الأخرس
أو رمز لامرأة منحنية
تندد برئيس بلدية .. أو مدير سجن . .
تدعو بالويل على الحكومات .. والوزارات . .
والعشيقات القديمات .
تسب رؤساء العمل.. والخائنين من الأصحاب
ترتد الكرة
وتعود إلى يد الطفل المنشغل . .
بقضم كسرة خبز رخو
ربما تبدو الخربشـــات في عينيه
مثل خطوط خرائط الوطن
على سبورة الفصل .. أثناء درس الجغرافيا
أو زغب عنزة مسكينة
تتغتغ جنب الوادي