- التفاصيل
- كتب بواسطة: فاطمه أحمد
- الزيارات: 62
سلامي لغزه ومن فيها سلامي لغزه وضواحيها هي الروح تسكنني هي الأم تناديني متى يارب ألاقيها ؟! سلامي لغزه في كل حين وحين تصحو بواديها سلامي لغزه في كل صبح واذا هلّت لياليها يذكرني بغزة شروق الشمس ويذكرني الغروب بدفء أهاليها أنام والحب يحضنني وتحضنني الألفه بكل معانيها وأذكرها اذا هبّ النسيم بارداً …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: رضوان السائحي
- الزيارات: 64
في الزقاق المجاور لبيت المومس العتيق حيث ، عششت الصراصير في عفونة البرد وتسمع طقطقة القرميد الأخضر يهزه الريح يلعب طفل له عَيْنَــــا ضرير يقذف بالكرة صوب حائط مهجور يمتلئ بخربشات بوهيمية.. ساخطــــــــــة كأنها ليد مزارع كسول ينشئ شتاءه الأخرس أو رمز لامرأة منحنية تندد برئيس بلدية .. أو مدير سجن …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: حمدي حسنين
- الزيارات: 60
( فسيفساء ) فراشةٌٌ مُلونةُ الشَّوْقِ ترتاحُ حيناً تحوم كأن النسيم تمادى كأنَّ الرِّياحَ الغَيورَةِ قَدْ أثْقَلْتها التّباريحُ مُثْقَلَةً بالأماني تَطيرُ بأفْقِ النُعاس تدَخِّنُ لَهْفَتَها أوْ تُوَزِّعُ بَهْجَتَها للبَنَفْسَجِ باحت ْ وناحتْ وَمَرَّتْ على دَوْحَةِ العِطْرِ تَحظى بِهَمْسِ العَبير …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ياسر الدوسري
- الزيارات: 64
1 وعلى جِدارِ الصمتِ طلت ليلة سوداء من هذا الأفُقْ تاهتْ معالِمُها شحوبُ الوجهِ يكتب في محياها القلِق الليل أوقد شمعةً سوداءَ لي ما بالها سوداء ؟ تُصدِرُ من أحاديثِ النَّشازِ سُكونَ ليلٍ يَسترقْ وأنا هنا أروي تفاصيلَ الحكايةِ في يدي قلمي وأوتاري وصوتٌ يَحْتَرْقُ وأنا هنا تتشاكسُ الأحلامُ مع كتُبيِ …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ياسر الدوسري
- الزيارات: 64
عذاب السنين 1 على قمةِ الحبِّ كـنتُ أُنادي صخَور الهوى وعذابَ السنين أطأطئ رأسي، فلا من مجيــبٍ فأين هواي؟ وأين الحنيـــنْ؟ وفي فلَواتِ المعاني خََلوتُ بجانبِ حبي وشوقي الدفينْ 2 سئمتُ سئمتُ صنوفَ الأماني وبعثرةَ الحـرف لما أبين وآلاميَ المترعـــات كؤوساً من الحب والدفء والياسمين ِِأميل بطبعي …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: أسماء حرمة الله
- الزيارات: 69
انتَظِرْني .. في رحيق القَطــر، يا ظلاًّ عاد... قبلي يهََبُ لِغيري الطّلّ ويمضي.. يحكي عن وردةِ وهْمٍ رقدتْ في الجرح.. ألأنّــي..تركتُ حُرقةَ الليل خلفي، وأهديتُ الرّمّانَ بعضَ عمري، ومضيتُ إلى بستان السُّهــد أوزعه..قبل رحيلِ الوتر ...أعود إليك؟؟؟ ألأنَّ ..الجرحَ توقّــدَ مثلي .. توسّدَ ليلـِـي …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: كفا الخضر
- الزيارات: 66
عزفٌ منفردْ ألفُ عيدٍ للثريا قبلَ ميعادِ النزولْ وشموسٍ لا نراها كلما ننوي الرحيلْ فسلامٌ للثواني ساوَرَتْ لحنَ الأصيلْ وسلامٌ للأغاني تتقي قرعَ الطبولْ وسلامٌ للمعاني في زمانٍ لا يقولْ ***** للكلامِ ..عادةٌ للماءِ في بلادنا يا سادتي ألوانْ وكلُّ طعمٍ سائغٍ.. قد يشتهي اللسانْ والوردُ نحوَ مائنا …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد الزهراني
- الزيارات: 72
مَنْ هَزَّ روحي غَيْرَ ذاتِ الياسَمينْ ؟ كانتْ فَضاءَ الوَرْدِ والدُّنْيا.. وغَيْماتِ الحنين واليوم أسال :أينَ أنتِ سحابتي في أيِّ فَصْلٍ ٍ تختفينْ ؟ في أي روح ٍ تختفينْ؟ ***** يا أنت يا عُصْفورَتي وبشارةَ الزَّمَنِ اللَّعينْ أَوَ تخذلينَ تَوَهُّجي عودي ...لِيَشْتَعِلَ الحَنينْ يا أنتِ يا قيثارتي …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبد الرحيم الماسخ
- الزيارات: 62
تَغيبُ وتَطْلُعُ الشَّمْسُ وأنْتِ هناك لا أملاً يُرافِقُني ولا يَأسَ على حَجَرٍ تَدورُ الذِّكرياتُ بقلبيَ العاري نُجوماً للرَّحيلِ وَغَيْمةٍ لِحقول أفكاري أظُّنُّ لٍِبَسْمةٍ فى البال أَجْنِحَةً لِعِطْرٍ دائِمِ الإيغالِ روضاتٍ مُفَتًَحَةً ِلَصْمتٍ هارِبِ التَّجْوالِ أشْواقاً مُبَرَّحَةً سَتُمْسِكُ …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: حمدي هاشم حسانين
- الزيارات: 51
أشجارٌ تَسْألُ عَنْ بَهْجَتِها ُكَّل صَباحٍ تَلْمَحُ نَفْسَ وُجوهِ الغَيْمِ المَسْكونَةِ بالموسيقى كَيْفَ يُسافِرُ شَجَرُ الوَحْدَةِ فى أدْغالِ هَواهُ ولا يَتَدَثَّرُ بالأمْواجِ وَحينَ يُغَرِّدُ كَيْفًَ يجيُء إليهِ الطَّيْرُ يُبّلِّلُ ريشَ اللَّحْظَةِ يَثْمُلُ حينَ يَصَبُّ الشَّجَرُ النَّغَمَ …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: طارق الصيرفي
- الزيارات: 50
- 1 - مَطَرٌ عَلى جُدرانِ لَيلَتِنا.. وَمازالتْ عُيونُ الليلِ باكِيَةً.. وَكَمْ أَحتاجُ هذا الوَقْتَ أَن أَبكي ، وَلكنِّي عَصِيُّ الدَّمعِ يا فِردَوسِيَ المَفقودَ.. في هذا المَساءْ ضاعَتْ جَميعُ الأَبجَديَّاتِ احْتَرقْتُ.. لِكي أُكَوِّنَ أَبجَدِيَّةَ حُبِّنا لَكنَّهُمْ قَد صادَروا كُلَّ الحُروفِ …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عزت الطيرى
- الزيارات: 57
امرأةٌ تَدْخُلُ للغرفةْ يصحبها سَرْبُ كريستال ُولآليءُ.. وعقيقُ يتبَعُها رَجُلٌ كشقائق وَرْدِ النعمان بريءٌ ورقيقُ وتمدُّ يَدَيْها كيْ تطفئَ قمراً وتمدُّ شفاهًا لعصير الأعناب فتطفئُ ظمأً ...وتريقُ دماء الأعناب على شفة العنابِ فينهمرُ رحيقُ وتُفتّح أزرارُ اللوزِ وأكمام الفلِّ فيشتعلً الرجُلُ و يبتدئ …