- التفاصيل
- كتب بواسطة: بلال الحراق
- الزيارات: 49
القدمُ الحافي ) - قصة بلال الحراق منتصف يناير ، شتاء طويل وكئيب ، لم يتوقف فيه انهمار المطر طوال أسبوعين ، برودة تعشش في العظام ، تحقن الوجوه والأطراف بمصلها المجمّد للدماء.. كان يسير محاذر الخطى ، يبتلع الوحل إحدى نعليه فيكاد أن يسقط أرضا ، يحافظ على توازنه في صعوبة ، تُبرق السماء وتُرعد فتعتريه …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سعدي صبّاح
- الزيارات: 73
وهل هـي ذئبـــة ... ؟ القاصّ : سعدي صبّاح حين تمزّق خيوط الرمضاء غلالة الصباح وتتناثر على مأواك القابع بشجيرات النبق الشائكة، أمل جديد يدخل إلى قلبك يا شعبان،فتُماشي شويهاتك الوديعة إلى بقايا سنابل بعثرتها أسراب الطيور،واستهوتك سخال تُمأمئ بين الروابي ! فتناسلت أعشاب غبطتك ونسمات الصّبا ملأت رئتيك …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: حسن الشيخ
- الزيارات: 65
محطة الملح قصة / حسن الشيخ القطارات تعبر الزمن الرطب على سكك خشبية مكسورة ، والظاعنون قد حملوا أمتعتهم على أكتافهم الضامرة ، ووقفوا على أرصفة محطات ملحية بلون الشهب الساقطة ، ينتظرون القطارات القادمة من مدن الشمس البعيدة. وقف صادق عبد الوهاب قرب الضوضاء المتكسرة تحت أقدام العابرين ، وفتح عينيه …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: مسعود غراب
- الزيارات: 70
تحياتي ، سلامي و مودتي.. مسعود غراب /عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. قصة قصيرة: الكلب يقودني إلى البيت.. خرجنا فجرا كالعادة ، مستأنسين بصفاء الحال ، الشمس لما تطلع بعد . كان أكثر مرحا مني وحيوية ، و كنت أستعين بعصاي المتوسطة الطول ، والمعقوفة …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبد العزيز نايل
- الزيارات: 51
عبد العزيز نايـــــــل هانت .... قالها لسائق النصف نقل بعد أن قطعا سويا مسافة الليلِ كلِه من ميناء سفاجة حتى عبرا مزلقان بولاق الدكرور ـ أقذر أحياء القاهرة ـ وما برح يواصل الاعتذار للرجل , عن هذا المطب وتلك الأحافير , التي تتأرجحُ السيارةُ فوقها صاعدةً وهابطةً , في اتجاه اليمين تميلُ كثيرا , ثم في …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عثمان عبداللطيف
- الزيارات: 49
مسرح الظل عندما خرجت في سترة سوداء وتنورة زرقاء كيمامة، كان الصيف جبارا لايرحم.... وكان عطرها الشفيف من اعشاب الحدار والبابونج يملا الفضاء وراءها فتموت كل الجنادب.... العظاءات والكائنات القذرة. كانت اعلانات العروض الاخيرة لمسرح اللاشئ تملا اعمدة الكهرباء... ارصفة الشوارع... ولوحات الاعلانات لتجلب …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: رولى بتكجي
- الزيارات: 57
كنت أرقب وجومه بعين متسائلة ورحت أستعرضه من أم رأسه حتى أخمص قدميه . كانت خصلاته مسرّحه بعناية شديدة ، عيناه سوداوان تلمعان كمئة أمنية وقد توردت وجنتاه بينما ضاعت ملامح الفم الذي كان منكمشاً كوردة جورية صغيرة ، وراحت أصابعه الدقيقة تعبث بزر قميصه . كان هندامه مفرطاً في الترتيب وبدا لي أنه قضى ردحاً …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: وائل رداد
- الزيارات: 63
(مسرحية من فصل واحد) للنَصِّ بُعْدٌ آخَر (في الخلفية لوحة زيتية لتمثال الحرية, لكننا نراه من وراء قضبان متمثلة كقضبان السجون كما لو كان محبوسا.. وفي عرض المسرح سرير معدني, تمدد عليه شاب حاملا بين يديه عودا يدندن عليه ألحانا من مقتطفات مارسيل خليفة الساحرة.. يدخل عليه شاب آخر يماثله في السن تقريبا …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ركاطة حميد
- الزيارات: 54
قصص قصيرة "أحزان الملائكة" حزن موارى بين الثقوب لما هم بزيارة صديقه المريض ، أدرك رشيد أن الحزن المتواري بين ثقوب جدران المصحة ، يسكن برهبة أعماق العاملين فيها ، أما المرضى فيبددونه على مضض بجرعات مهدئات مميتة . .وهو يفتح باب الغرفة وجدهم يغطون وجهه بلحاف أبيض ، وعيونهم تفيض من الدمع والأسى … اقرأ …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد العربي الوالي
- الزيارات: 50
لم يبق إلا الحزن. يوم كان زعبوط زعبوطا فقط. كان كما يقال من الذين لا يولدون إلا ثوارا..يذكره البعض طفلا ذا جسم نحيل، ملفوفا في قندورة تآكلت أطرافها، وقدمين مشققتين حافيتين طوال العام.أبوه كان من الفقراء المعوزين، وأمه كانت تزور كل سنة إخوتها ليساعدوها ببعض الأكياس من الشعير ضمانا لقوت الشتاء القاسي …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد العربي الوالي
- الزيارات: 54
لـــم يبــق إلا الحـــزن يوم كان زعبوط زعبوطا فقط. كان كما يقال من الذين لا يولدون إلا ثوارا..يذكره البعض طفلا ذا جسم نحيل، ملفوفا في قندورة تآكلت أطرافها، وقدمين مشققتين حافيتين طوال العام.أبوه كان من الفقراء المعوزين، وأمه كانت تزور كل سنة إخوتها ليساعدوها ببعض الأكياس من الشعير ضمانا لقوت الشتاء …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د/ثروت عكاشة السنوسي
- الزيارات: 64
صعدت إلى قمة التبة العالية .. أنتظرها كعادتي .. أمعنت النظر إلى أسفل ؛ تلك الكومة منزلنا ، وأشجار الأرز المحترقة تئن من حولي ، بينما تظهر طائراتهم تمتلك سماءنا ، وتبعث الأحزان ملء قلوبنا ، فنحن دائما نحترق ، وأسفل الحطام يرقد أطفالنا شهداء ..! طال انتظاري ، لكنها لم تعد ، لن تسألني ولن أجيب .. عدت …