- التفاصيل
- كتب بواسطة: بدرة فرخي
- الزيارات: 70
أقسم أنه كان هناك، فارسا يختصر كل المواسم ويتفنن في تعاقب اللقاء والفراق وهمس في حرقة دمع عابر أنا أحبك ولا أحبذ البوح علنا ً، تراك لا تفقهين لعنة البشر وأعين الغدر ووحشة القدر. ولو أنك تمكثين من غير صورة وتنتهين بين الروح والنفس فتشبعين أغلال الشوق واللهفة ، تقهرينها في جليد المصيف ، تسخرين بما …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: أ . تحسين يحيى أبو عاصي
- الزيارات: 54
من قصص التراث الشعبي الفلسطيني قصة / ابن الصبية والحتاتة بقلم : أ / تحسين يحيى أبو عاصي * غزة – فلسطين * 12 / 8 / 2007 م عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. *** *** *** *** اشتهر العرب بكثرة التنقل والترحال من مكان لآخر ، وكانوا يعتقدون أن في ذلك …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: فارس سعدالدين محمد علي
- الزيارات: 57
المصعد قصة قصيرة فارس سعد الدين السردار انفتح الباب الكهربائي. وأنا أحملق في الأضواء المتقافزة من رقم إلى أخر.لتكوني امامي، وانا في الغرفة المعدنية،يتكئ فيها ظهري على مرآة تواجه الداخلين. لكم تعذبني المرايا. اللحظة الأولى: كأن جمرة علقت بين أصابعي ، التفت بنظري، لم يكن هناك ثمة جمر. أو سكارة. تحجرت …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ركاطة حميد
- الزيارات: 54
أسماك بحر الكوك... الرجل المخلص وهو واقف كالمارد تحت لهيب شمس غشت الحارقة ، في منفاه السحيق ،وصله نبأ نهاية المرأة التي استطاعت ترويض الكثير من الفهود ،. وتشريد الكثير من الجنود . نط من الفرح ، وخط أول التقارير ، وهو في مكتب العميد ، وجد في انتظاره رسالة توبيخ أخرى ، ; وانتقال غريب من مارد جديد حول …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: طارق الطوزي
- الزيارات: 43
التهافت ألهث في غيابي القديم، الزمن الواصل إلى حلقة الكيان أهملني بازدراء، ألزمني الرحيل بين الأراضي القفر كئيبا هائما، أعتزل الجماعة خوفا من فتنة الحضور المرعبة، أعمق في ذاتي المتوحدة أعابث حكيها الماجن عسى أنسى فاجعتي اللعينة، فيعجزني نثار تلك الكارثة عن صفاء هدأة الصمت. الخطوات الفارة في فضاء …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: مجدي السماك
- الزيارات: 50
ماذا سقط أيضا ؟ بقلم : مجدي السماك يمشي . مثلما يمشي أي عجوز ببطء وهدوء يمشي ، في فمه ثلاثة أسنان صفراء وضرسين ، إحداها سوّس منذ زمن .. هو طويل مع بعض التقوس في ظهره ، يتكأ بما تبقى له من قوة على عكاز مقبضه معقوف ، أما طرفه الآخر فمحاط بقطعة معدنية ، ينقر بها الأرض مع كل دبة من دباته المتعاقبة …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: خالد الخراز
- الزيارات: 49
أصحو فجأة من نومي، دون سبب محدد، أستجدي النوم بأن أعد الخراف في خيالي وهي تقفز فوق سور خشبي، أعد من واحد إلى مائة، ولكن دون جدوى، أشعل النور، وأبحث عن ساعتي، إنها الواحدة صباحا، لا زال الوقت مبكرا على الصحو. إنها ليلة بيضاء جديدة، لا أدري لماذا أعاني الأرق هذا الأسبوع، أبحث بين كتبي المبعثرة في كل …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: بديعة بنمراح
- الزيارات: 54
ها هي ذي وردة جالسة مع نفسها ، و ابتسامة عليلة تطفو على وجهها ، و في مرآة عينيها الغزاليتين ، يبدو التيه مرفوقا بالغيظ و الألم.. " أمخطئة هي لأنها فاضت بصدق و شفافية ؟ و تستعاد الذكرى المرة لتغمرها بالكآبة.." ـ وردة ! أرغب في زيارتكم هذا الأسبوع لأن لي شأن مع والدك ! .. وترفرف الفرحة داخلها .. ها …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: هناء الهاوس
- الزيارات: 62
ما زلت أرقبها بعينين جامدتين ..كأني من بقايا هذه الأرض المتحجرة حولي تعصف الرياح بهذا الخريف عصفا و لكنها ما أمطرت أرى الأوراق تتلاعب بها الرياح فهي تدور حول نفسها في رقصات قد لا تفهمها سوى أمم النحل و أرى هذه الألوان تتراقص أمام ناظري فالبني و الأحمر غطيا على حضارة الألوان كلها ، و لم يكن الأحمر …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عباس يونس العنزي
- الزيارات: 57
لـماذا … ؟ هذا الصباح ليس مثل كل صباح طلع عليه منذ أربعة شهور انقضت ، فها هو أيلول انتصف وجابت الأجواء نسمات عذبة تـحمل معول الرقة لتمزق وبلطف شديد طغيان الحر المستبد الغاضب وتغيض شـمس الصيف الشرسة ، وكما ألف خريبط (هذا كان أسمه الذي لم يتمكن من تحـمله ولا نسيانه أو الاعتياد عليه ) فـقد رن جرس جهاز …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: أديب قبلان
- الزيارات: 63
ذكرى من خوالي الصيف قصة: أديب قبلان كان من يناديني هو صوت أمي الذي طرق أذني لكي يدعوني إلى القيام و الشروع في استمرار الحياة ، كان يومها صوتاً حلواً زاد حلاوته زقزقة العصافير التي جعلت حلاوتها قيامي نشيطاً . اتجهت إلى باب الغرفة الخشبي العجوز الذي بقي له (خطوات ) قليلة ليصل إلى القبر ، فتحته فصرخ …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: أديب قبلان
- الزيارات: 52
رســـــــالـــــة مـــــن هــــنـــاك انفرجت أسارير الأزهار وعاد الورق الأصفر المتساقط إلى أمكنته على أغصان الأشجار ، وها هو الربيع يعود مبتسماً أخضراً خضرة صافية نقية طارداً وحدة الخريف وعناء موسمه ، فالكل الآن يعود إلى حقله ، ليس نضال وجهاد فقط بل عاد الجميع .. عمر وسعيد وخالد واعتصام و ليث …