- التفاصيل
- كتب بواسطة: حنان هاشم
- الزيارات: 16
سأبدد الهمجية سأبدد الهمجية... وأشقق جراحها لأنثرها في الظلام... وأغني للنهر..وأرقص مع شظايا الحروب... سأكون ولربما أضمحل!!. حتى أحرق مع مخاض الموبؤات وأنعت بالواهمة... لكن لا يهم فضالتي السير على الزجاج... لن يعرف جبيني التعب... وسأعدو في الحاضر والآتي... عشق الجوزفلا رأيتك اليوم مبتسما تضحك لي …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سيد يوسف
- الزيارات: 16
استبطاء أجل الزعماء سيد يوسف من يعش ثمانين عاما، يشعر بالسأم ولقد يستدعى المرء قول الشاعر الجاهلى : سَئِمتُ تَكاليفَ الحَياةِ وَمَن يَعِش *** ثَمانينَ حَولاً لا أَبا لَكَ يَسأَمِ وهى فكرة قد خبرها الجاهليون فما بال رؤساء اليوم المعاصرين لا يعون؟! وأنى لهم هذا الوعى؟! ألم ير هؤلاء الأغبياء مشاعر …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ميسون برهومة
- الزيارات: 22
سيطول بنا الانتظار؟؟؟ المطر كئيب،والشتاء بليد،وتلك السماء التي بلون الوحل على المقابر تحاول أن تقلد سماء خلقها الله منذ الأزل،فلا هي بالتقليد تنجح ولا بالمحاكاة تصيب مطرا هو الآن لا معنى له ،وهذه السماء تحاول أن تصيب من رحمتها علينا مياه تصل إلينا من جحيم الفضاء،فتبصق علينا فتات ماء ليس بطاهر. وحدي …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ربيع البرغوثي
- الزيارات: 13
1- اتيتك يا بلاد المروءة تائها ابحث عني لاجدني اجتر خبز امي وقهوة الشارع واصارع وانا فيك ..غربة 2- بين رام الله وبيروت رسمت جسرا بدا اوهن من خيط العنكبوت جن وقال لي امحني اعدني لذات اليد وذات القلم فمدينتك الانثى تكسر الجسور كل الجسور… 3- في زرياب رأيت المنارة تجسدت انثى بلحمها البضَ تعبق برائحة …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: مريم الراوي
- الزيارات: 19
مرثية الرجل المغدور درويشنا محمود حين يستنشق الورد البارود قبل ان تلامس وجنات عكا ،غمامة من حنين.. قبل ان تمسي روحاً تناجي اسوار القدس، بشغف.. قبل ان تترك لنا نجمات وشمس ناعسة؛ وبضعة شهقات.. وقبل ان تفترش الناي لحن خلود حزين؛ لاجل فلسطين.. اخبرني ؛؛؛ من قتلك؟! هل حقاً هي العملية الحمقاء التي … اقرأ …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عصام عقرباوي
- الزيارات: 13
ارفض ان تكون التبريرات محفوظه ترددينها في كل يني من الاعذار. ارفض الاعذار.حين.ان تجهلي بعض حقوقي فذاك لا ضير فيه, لكن ان تتجاهليها فهنا الضير كل الضير. ارفض التجاهل. يغفر المحبوب كل شي الا التجاهل. ارفض التشتيت, تتبعثر افكاري عندما يصيبني القلق عليك حتى اطمئن. ارفض الخوف. ما عرفت خوفا مثل الذي …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: مريم الراوي
- الزيارات: 17
رسائل مريمية كـــن كمـــا العراق؛؛ ولا تنحنِ.. & لاتنتظر أحداً ياصديقي، كي ينزع الخنجر من خاصرتك.. على قيامتنا ان تأتي من ذواتنا المغروسة في قبو الموت والخوف والصمت.. كل المدن وعلى رحبها ضاقت وضاقت على أنيننا،لكنها لطالما اتسعت حين غاصت احذية الجند في رمالنا..فإستقبلتهم بالورد،واحتضنت جراحهم … اقرأ …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سعيدة الزارعي
- الزيارات: 18
على شاطىء بحر الحب جلس القلب وحيدا على شاطىء بحر الحب وإلى جواره زورق صغير زاهي اللون..كان القلب متلهفا للمغامرة ..تمتلىء نفسه رغبة في التحدي ..قيل له هذا الصباح إن الرياح ستكون عاتية..و إن أمواج بحر الحب ستكون عالية كالجبال ..لكنه حمل زورقه الصغير و مضى..في طريقه إعترضه بعض الصيادين فسخروا منه و …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سناء الخراز
- الزيارات: 16
من عالم الحب من عالم الحب أتيت لأجفف دموع العاشقين من عالم الحب سأرسم بسمة على شفاه النادمين من عالم الحب سأكتب لما الوداع يا عاشق؟ من عالم الحب سأرقص رقصة العاشق الولهان من عالم الحب سأحكي حكاية القلب الجريح من عالم الحب سأبدع لأصبح عاصمة الحـــب بقلم: ســنـــاء الخــــراز اقرأ المزيد ←
- التفاصيل
- كتب بواسطة: يوسف حزري
- الزيارات: 20
تسألني مرآتي... مابال الدمع رهين أحداقك والتصحر يجرف ملامح إشراقك لم أطفئت قناديل الندى.. لم الدجى يسري في محياك قلت رحماكِ يا مرآتي.. *** لاتمسّي ألمي .. لا توقظيه من قيلولته فيرمقنا.. وهذه ومضة غفلته قد استعمرني..واستباح خضوعي وأحرق شجيرات الزنابق وقتل طهر الأرياف بدون بنادق ومحق كوكبي .. كنت فيه …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: طاهر حنون /فلسطين
- الزيارات: 15
عنبتا أكتب إليك أيتها المدينة التي ضاعت شوارعها في زحمة الارتباك، أيتها المدينة الحزينة التي تحتضن الغرباء، وأنا منفي لا أستطيع أن أوجه لك أي لوم أو عتاب ، ولن تسمحي لي بمعاتبتك. رغم اقترابي منك وابتعادي عن الأمان ما زال يلح علي ذلك الحلم الساكن في أعماقي لأمضي وأمتشق سيفي وأركب فرسي وأنزل إلى …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سلوى حسين
- الزيارات: 19
معاً تحت زخات المطركنتُ سعيدهـ بذلك اللقاء , تخيلت بأن السماء تغني وتساقط المطر كأنهـ وقع الأصابع فوق البيانو,, يالهذا الشعور الجميل الذي يسامر وقع الأحساس بالحب الأبدي ,, عجبتُ من هذا الخيال الذي يسير بي وكأنها همسات تتراقص على أوتار مغنى بعيدة المدى ,, يالجمالهـ حين يصيب ذلك المطر العجيب هذا …