المطلوب هو دعم القوة التنفيذية وليس حلها ....
وئام مطر
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.                                                                                                                                                                              

 غريبٌ أن نسمع أصواتاً الآن تنادى وتصرخ بأعلى صوتها مطالبةً بحل القوة التنفيذية التى شكلها السيد سعيد صيام , وزير الداخلية والأمن الوطنى الفلسطينى , والغريب حقاً أن تعلو هذه الأصوات بعد أن أصيبت بالخرس التام , إزاء الجرائم التى كانت ترتكب على أيدى جهات متنفذة فى الأجهزة الأمنية المختلفة , والأغرب من ذلك كله أن هذه الأصوات تعجز عن التلفظ ولو بكلمة واحدة إزاء ما تحدثه آلة الحرب الصهيونية فى الأراضى الفلسطينية , وأنا من هنا أود أن أسأل : أين كانت هذه الأصوات عندما قام قادة وضباط من الأجهزة الأمنية المختلفة بنهب ثروة البلاد ؟
 وأين كانت هذه الأصوات عندما قامت الأجهزة الأمنية بفتح زنازين الظلم والعار ليزج بها المجاهدين فيذوقوا شتى ألوان العذاب والإذلال ؟
 أين كانت هذه الأصوات عندما كانت تغلق الطرقات قبل وجود الحكومة الحالية وفى كل حين بأمرٍ قادة وضباط من الأجهزة الأمنية المختلفة ؟
 وأين كانت هذه الأصوات عندما أنتهكت الأعراض ؟
 أين كانت هذه الأصوات عندما أقتحمت المؤسسات والجمعيات والمبانى الحكومية من قبل عناصر الأجهزة الأمنية المختلفة لتحقيق مطالب شخصية ضيقة قبل وجود الحكومة الحالية ؟
 , أين كانت هذه الأصوات وهى ترى مظاهر العربدة والفساد على أيدى عناصر الأجهزة الأمنية المختلفة ؟
 وأين هذه الأصوات عندما كانت فرقة الموت الخبيثة تقتل وتعبث كيفما شاءت وأينما أرادت ؟
 أين هذه الأصوات تجاه ظلم ٍ قد إستفحل وفساد ٍ قد إستشرى ؟
أين كانت هذه الأصوات تجاه ظاهرة الخطف المتكررة ؟
 لم نسمعها يوماً تنادى بطرد العابثين ..
 ومحاسبة اللصوص ..
 ومقاضاة المفسدين ..
 أم أن هذه الأصوات هى نفسها من كان يغذى ولا زال يغذى الفساد ويمول المفسدين ؟
 أصوات ٌ منها الجديد ومنها القديم , أصبحت كالمسعورة لا هم لها سوى بث روح الفتنة والإفساد , نذرت نفسها لخدمة الشيطان بعد أن إمتلكها , فلا هى تتحدث .. ولا هى تتصرف .. إلا كما الذى يتخبطه الشيطان من المس .
إن المطلوب أيتها الأصوات الشاذة التى لا تنطق إلا خبثاً هو : السيطرة من جديد على عناصر الأجهزة الأمنية المختلفة التى عاثت من قبل وتعيث الآن فى الأرض فساداً لتؤدى  دورها على الوجه المطلوب لا أن تترك لتعبث , وتفسد , وتخرب ..
 أى بلد هذه ؟ وأى سلطة فى العالم تقوم فيها أجهزة الأمن بالتخريب دون عقاب أو حساب ؟
إن المطلوب أيتها الأصوات المكشوفة هو : أن يتم إعادة تأهيل هذه الأجهزة وتدريبها على نحو ٍ يجعلها تحافظ على أمن الوطن والمواطن , لا أن ترهب المواطن وتسلبه حريته وكرامته .
إن المطلوب أيتها الأصوات الخائفة المرتعشة هو : فتح ملفات الفساد التى قد تحتوى على بصمات البعض منكم .
إن المطلوب أيتها الأصوات المنافقة الكاذبة هو : دعم القوة التنفيذية لا حلها ....
الموقع الشخصى للكاتب :
http://www.maktoobblog.com/wi2am
                                                                                                                                                                                                                         وئام