- عبدالنبي عبادي
- واحة الإبداع
- الشعر الفصيح
- الزيارات: 2967
افتراض جديد للحب
لو أنـــي أحببت سواهــــــــــا
ما كـان سواها يؤلمنـي..
فسواها ،
لا يملك زهري وقطافــي ،
لا يملك ريي وجفافي ،
لا يملك ريحا
لو أنـــي أحببت سواهــــــــــا
ما كـان سواها يؤلمنـي..
فسواها ،
لا يملك زهري وقطافــي ،
لا يملك ريي وجفافي ،
لا يملك ريحا
مَزّقَني ....
وجَمّعَ كل أشلائي
وكفنني ....
وقصَ الثوب يرسمني
وعطرني
وساق الكل أشيائي
إلى عُمري
منذ أن تحدث آبل جونز سنة 1926 عن أن العصر الذي نعيشه هو عصر الصورة وهذا المفهوم متداول إلى يومنا هذا، وقد أشار بعده الناقد والمحلل السيميائي رولان بارت(Roland Barthes) في مقالته المشهورة "بلاغة الصورة" في مجلة "تواصلات" عدد 4 سنة 1964 بأننا نعيش "حضارة الصورة"، بالرغم من التحفظات التي أبداها بارت بشأن هذا النعت الجديد بالنسبة إليه، حيث إن حضارة الكلمة مازالت هي المهيمنة أمام زحف العوالم البصرية، مادامت الصورة عينها نسقا سيميائيا(Système sémiotique) لا يمكن، كما يرى بارت، أن يدل أو يخلق تدلالا(sémiosis) تواصليا إلا من خلال التسنين اللساني،
يعد التشكيل فنا يحيل الأشياء إلى أعمدة للرموز والدلالات، تقدم أمام العين بوصفها معان مضافة إلى ما يصدر ويرد من الطبيعة، تجعل الأشياء والكائنات تنفلق من ربقة الطبيعة لتتزيى بمظاهر الثقافة. إن التشكيل لا يقف عند حدود البحث في الأشكال والألوان والوضعيات والنظرات والأجساد وغيرها، بل هو استنطاق للمكنون وغوص في الذاكرة الإنسانية بكامل تمفصلاتها وتشعباتها، وتعبير عن مختلف أنماط التفكير والوجود الإنساني في جميع تمظهراته وأشكال بنينته؛ يتم التعبر عن هذا الوجود نفسه من خلال تجل للذات الإنسانية وهي تستعبد الأشياء، وتحيلها إلى سيل من الأشكال والألوان
اِقرأ المزيد: جمالية التصوير في لوحات الفنان حسن الزهري المغربي
يعتبر جان جاك روسو واحداً من أبرز مفكري القرن الثامن عشر بفرنسا لإسهاماته الكبرى في "التنوير" والتمهيد للثورة الفرنسية التي أثّرت بدورها في أوروبا أوّلاً ثم في القارات كلها.
كان روسو عالماً موسوعيا له عطاء كبير في أكثر من ميدان، فقد كان مفكّرا سياسياً وعالم أخلاق وعارفاً بالفنون والآداب ومتضلّعاً في علم النبات، وتركّزت شهرته في الفكر السياسي والتربية.
روسو المفكر السياسي: جمع أفكاره الجديدة في كتابه المشهور
كان حبي صرحاً من الوئام فهوى....
إنهار من شموخه يا هل ترى....
تاركاً وراءه ألم إحتراق الجوى....
كوردة سُرق من عبيرها الشذى....
بحثت طويلا عن الدوا....
ما عدت أرى في العين بريق السنا....
ما عدت أرى النجوم تداعب السما....
زرعت الشوك فحصدت الجراح....
بذرت الهواء فجنيت الرياح....
ارتقبت الليل فبقي الصباح....
لكم تمنيت أن تبدأ الافراح....
بدمي خططت كل الجراح....
كانت حروفي هي السلاح....
القلم أضحى كالسفاح....
فعندما خططت لجريمة قلمية....مسرحها بين كلمتين....القتيل فيها هو القارئ....والقاتل هو الكاتب....و أداة الجريمة هي القلم النازف....سبب الموت سيكون سكة قلمية....لكم أتتني هذه الفكرة
تنشر جريدة المصري اليوم مذكرات الطبيب مصطفى محمود رحمه الله ، وقد قرأت فيها خلطا كثيرا وزيفا أكثر. وبحكم معرفتي للرجل وقراءتي لكتبه ، وسماعي لبرامجه فإني أجزم أن مصطفى محمود الحقيقي غير ما قدمته المصري اليوم. تركز الجريدة في جزء من المذكرات على ماض كان محمود فيه يتتبع الأفراح والليالي الملاح ، ويقف وراء الراقصات ويرتاد شارعهم وهو شارع محمد علي وأنه أقدم على المحرمات من زنا وخلافه على عادة الشبان.
اِقرأ المزيد: أخطاؤنا في معالجة السير الذاتية: مصطفى محمود نموذجاً
استكمالا لمجموعة من التأملات التى أرجو لها إثارة الذهن وأن تكون عونا للسائرين فى طريق الإصلاح مهما بدا الطريق مظلما ومهما بدا اليأس مخيما فى زمن صار فيه الصهاينة أصدقاء لبعض عرباننا، والعرب أعداء لنا تكون هذه التأملات ...والله المستعان.
1/ لقد استبان لى أن هناك فئة بشعة من الناس يريدونها عوجا(يبغونها عوجا) يريدون للفساد أن يستمر...لا عجب فتلك بيئتهم التى لا يحيون إلا فيها ولا سيما من الطغاة وأعوانهم وأذنابهم أصحاب البوق ذى الضجيج المسموع ...الحق إنهم فى عمى وفى خوف شديد...أريد أن أقول لحُماة الحق لا تخشوا
|
أبَـو بَكْـرٍ وَمِـنْ قِـدَمِ شَقِيـقُ الصِّـدْقِ والسَّلَـمِ
جَمِيلُ الرُّوحِ مَوْصُولٌ بِحُسْنِ الطَّبْعِ والشِّيَمِ
|
|
أبَـوُ بَكْـرٍ رَفِـيـقُ الأحْـمَـدِ الْمَبْـعُـوثِ بِالْقِـيَـمِ
هُوَ الصِّدِّيِقُ فِي الضَّيْمِ وحِينَ الشَّـكِ والتُّهَـمِ
|
|
مَقُـولَـتُـهُ أُصَـدِّقُــهُ مَـتَــى قَـــالَ بِـــلا قَـسَــمِ
نُـرَدِّدُهَـا بِـنُـورِ الفَـهْـمِ لِـلإسْـرَاءِ فِــي سَـلَـمِ
|
طعنة في الظهرتأمل سالم ساعته في حزم...لا زالت هناك بضع دقائق عن موعد الانطلاق . كانت ساعة يد فاخرة تلك التي تزين معصمه الناحل. أهداه إياها أحد أصدقاءه الأوفياء يوم ذكرى زواجه المنصرم...سالم دائما يتمثل هذه المقولة المأثورة في حق هذا الضرب من الأصدقاء "الأصدقاء كالنجوم يختفون إذا طلعت الشمس لكنهم دائما حاضرون"....
تحرك القطار في روية على سكته المهترئة وسط صرير العجلات المقزز
من قتل الجندي المصري على الحدود؟!!حالة من الفوضى والعشوائية على الحدود بين مصر وقطاع غزة المحاصر منذ سنوات، فوضى في الممارسات والإجراءات في الأقوال التصريحات في الأحكام والقرارات ، فكان الحصاد المر وكالعادة ، مقتل المجند المصري أحمد شعبان 21 عاماً وإصابة 15 من الشرطة المصرية و11 من أعضاء القافلة التي ضمت نواب برلمانيين و ناشطين حقوقيين وإعلاميين من 40 دولة عربية وأوربية ، هذا بخلاف ردود الأفعال الرسمية والشعبية لبعض البلدان المشاركة في القافلة فكانت التظاهرات الحاشدة أمام السفارة المصرية في اسطنبول وعمان ، فضلاً عن التدخل الدبلوماسي الفوري من الجانب التركي متمثلاً في رئيس الوزراء رجب طيب أوردوغان ووزير خارجيته أحمد داود أغلو – الذي طلب وفوراً آخر مواضيع المنتدياتتسجيل الدخولمنطقة الأعضاءمواقع شقيقةبحث متقدمابحث في أقلامالمتواجدون الآن150 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع |