طلب ألكيس من الضابطة معلومات خاصة، لا يكبيرهم، الصغار لا علاقة لهم بالموضوع، المهمة صعبة ، لدى يجب أن تكون سرية للغاية، سلمه الضابط أوراقا رسمية، فتح محفظته ، ابتسم في وجه الخلية ، خرج من المبنى مختبئا وراء الجدران، لا يبدو من خياله سوى الظل النحيل ، دخل بيته مرتبكا في عجالة واضحة، ، لا يريد أن تفتح أبواب الآخرين في وجهه ، احكم الإغلاق على الأوراق خلف صورة مثبتة على الجدران ، خرج ثانية بمحفظته الفارغة متجها إلى مركز إداري آخر ، وجد أحدهم بالباب ، همس مجددا في أدنه، ضحكا بلغة خاصة ، سمح له بالدخول فورا ، وجد نفسه
على مجموعة أخرى من الضباط، سئل :
ـ من تكون؟؟
ـ أنا ذلك الذي...البارحة...اتصال هاتفي...من ....
كبيرهم يؤدي التحية
ـ دعوه يدخل بسرعة.
دخل غرفة كبيرة ، حيث يوجد الرئيس الذي استقبله بكوب عصير بنفسجي اللون، عيون ألكيس تتسآل عن المشروب، بينما فمه في همس للرئيس.
في ذلك الوقت، سمع صوت خلف الباب :
ـ كبلوا بن الكلب..
ألكيس ليس إلا مأمورا، لذلك شد الخوف أركانه، الضابط يجيب عن الخوف المترآى على جسد المأمور..
لا..لا..لا، فقط أحدهم يترقب سطوح الآخرين بمنظار غير مرخص..
أليكس:
ـ حسنا سيدي ، عفوا فهمت ..
ابتسامة مؤقتة، قام الضابط أحضر أوراقا رسمية، أمضى المأمور في أوراق أخرى.
فتح أليكس محفظته، وضع فيها الأوراق، خرج مسرعا كما الأول ، دخل البيت ، نزع الصورة المثبتة، صار يعد أوراقه ثانية ، أراد أن يعرف السر ، بدأ يتصفح تلك الصفحات.
مع نفسه:
ـ لا إنها أسرارهم، لست إلا مجرد ....
الآخرون ينتظرونه في الضفة الأخرى من الأرض، موعد الطائرة التي وضعوها رهن إشارته، ستخرج بعد غد، انتظاره على أحر من الجمر لدليل على خوفه من الخرين الدين يترقبون سره الغريب، الوقت يمر بعد الدقائق و التواني، لتأتي لحظة المغادرة، دخل إلى المطار الدولي :
- الطائرة رقم (1) استعداد ...
أسرع أليكس، انجذب نحو الكرسي الأمامي، أحدهم :
من فضلك، التذكرة
وقف أليكس في قامة طالب التذكرة، همس في أدنه.
أجاب :
ـ عفوا ، أستسمح..
سمع بعد مسافة طويلة، أن الطائرة على غير ما يرام، الطاقم يفقد التوازن
سقوط غير محدد، برودة البحار تقترب، سمع في مكان ما:
- أين هي الأوراق، إنها حل للقضية الكونية.
يقال أن طائرة انجلت، ربما هي كانت تحمل أوراق القضية الإنسانية...