القصة والرواية
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عزيز العرباوي
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 13
من شرفة النافذة أعانق أشعة الشمس فأحس بحنانها ودفئها. ذاك الحنان الذي لم يسبق لي أن أحسسته مع أي امرأة قط!. من شرفة النافذة تتراءى لي النجوم والكواكب، أحس أني أطير كطائر خرافي في الفلك. وأشعر أحيانا كأني ألمس مجرة " الأندروميدا " المجاورة بيدي الصغيرتين !. من المكان ذاته، أحس أني أعيش في الجنة التي …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: علاء الدين حسو
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 19
الرقّاص جلس حميد الأحمر على مصطبة بيته المرتفع، تحت شجرة كينا إصفرت أوراقها، والمطلّة على سكة القطار، يراقب قطاراً هرماً بعرباته وقاطرته. ابتسم ابتسامة شاحبة ممزوجة بالتهكم وقال : - أجري أيها العجوز، مصيرك الدفن كحميد .. تخطئ لو تخيّلته عجوزاً ، فهو لم يتجاوز حاجز الخامسة والأربعين ، وستفاجأ حين …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ربيع البرغوثي
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 20
بدت حمص أكثر اشراقا وحيوية، وبدا أهلها أكثر طمأنينة وسكينة. انهم يجنون ثمار تكاتفهم وتعاونهم فيما بينهم، في حين نرى دونهم من السكان والمدن يغرقون في حياة لا تراحم فيها ولا تواصل. مع شروق الشمس تجولت عبر أروقة المدينة وأزقتها، اطالع بيوتها القديمة ذات الحجارة السوداء، اسعف ذاكرتي مستدرجا لحظات …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: رباب كساب
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 22
يأس نقل الليل صدى أنفاسه المتقطعة في الحجرة الخالية إلا منه ممددا على سرير متهالك ، لم يمهله الإرهاق وقتا ليبدل ملابسه ، أخذه الكرى وقد خلع فردة حذاء دون الأخرى . كانت الساعة قد قاربت العاشرة لحظة أن ضمته الحجرة من مساء يوم قضاه متنقلا بين شوارع المدينة الآهلة بالمكاتب والشركات والمقاهي … اقرأ …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: الطاهر مرابعي
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 17
دنْدنة سلاسلٍ تترنّم... وبعضُ لحظات مشطورة على قطعة خبز يابس يتَلقّفها بجرعة ماء ويتنفس... يتّكأ من أتعاب يومه وكل الأيام على جدار خشنٍ ويَغفُو لحظة... يتملّكُه اليأس ولا يملِكه لبعض أوهانه... يصقلها بعذاب التّعب وجِدِّ العَرق ويَرْنو... أملُه في الأرض التي زرعها غير بعيد، وماذا غير الصّبر يُؤرقُه …