القصة والرواية
- التفاصيل
- كتب بواسطة: م. زياد صيدم
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 20
فخ الدببة . بقلم م. زياد صيدم تبدل حال القرى الحالمة، بعد تسلل دب مهاجم داخلها فعاث فيها فسادا ودماء .. فدب الفزع في قلوب الرجال قبل الصبية .. وخارت قلوب النساء خوفا على أطفالهن.. وقيل بان معظم كبار السن قد أصابهم بلل المطر وما يزال الربيع على الأبواب.!كثرت الاقتراحات بشأن هذا الدب الدموي المهاجم …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د.عبلة الفاري
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 18
. مع كل خيط ضوء يرتسم باكرا على خدرها الاخضر، ترتل العصافير تسابيح الصباح ثم تطوفها متبركة لتختم طقوس اليوم الجديد متمرغة بالتراب تارة ونابشة الارض لتبحث عن الحبوب المتساقطة من الجمّالة المتوقفين في ظلالها في رحلاتهم المتشعبة في أرجاء المعمورة ، وتخط لها الشمس بخيوط الضوء في سجل حياتها الاخضر يوما …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: انور خميس
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 15
كان هو كل ماتبقى لها من الدنيا بعد ان فقدت كل شئ..وهى حبلى به فقدت بصرها فى احدى الغارات التى يشنها كيان الشتات مستهدفا ابادتها هى وكل بنى جلدتها ممن بقوا فى الارض الموعودة ..هى بقت لأ نها لم تعرف هى ولا اسلافها من قبل ارضا غير تلك الارض..وليس لديها معلومات كافية عن ذلك العهد الذى اقتطع لهذه … اقرأ …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد سنجر
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 22
الضحك ألــــما محمد سنجر ( بينما كنت أجلس بنقابة التشكيليين أرتشف الشاي أقلب بين الوجوه أبحث عن ذكرى مر خلال نظري وجهان ظننت لوهلة أن أحدهما أعرفه حاولت لملمة شتات الذاكرة نعم إنه صديق الدراسة سعيد مصطفى ناديت ) : على الأخ سعيد مصطفى الحضور فورا للإذاعة ( التفت على الفور و عندما زالت عن وجهه غشاوة …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: مازن الشامي
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 23
عدت إلى الفندق في الساعة الواحدة ليلاً وانا أتصور جلوس الرجل العجوز خلف الطاولة وعلى يساره لوحة المفاتيح، ذلك الرجل الذي استقبلني صباحاً بابتسامته البشوشة عندما سألته عن غرفة شاغرة، طرقت على المائدة، ولم يجبني أحد يبدو أنه نائم، فسحبت مفتاح غرفتي رقم / 9 / وانا اتجه صوب غرفتي ، تناهى إلى مسمعي صوت …