القصة والرواية
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سعدي صبّاح
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 21
وهل هـي ذئبـــة ... ؟ القاصّ : سعدي صبّاح حين تمزّق خيوط الرمضاء غلالة الصباح وتتناثر على مأواك القابع بشجيرات النبق الشائكة، أمل جديد يدخل إلى قلبك يا شعبان،فتُماشي شويهاتك الوديعة إلى بقايا سنابل بعثرتها أسراب الطيور،واستهوتك سخال تُمأمئ بين الروابي ! فتناسلت أعشاب غبطتك ونسمات الصّبا ملأت رئتيك …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: حسن الشيخ
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 19
محطة الملح قصة / حسن الشيخ القطارات تعبر الزمن الرطب على سكك خشبية مكسورة ، والظاعنون قد حملوا أمتعتهم على أكتافهم الضامرة ، ووقفوا على أرصفة محطات ملحية بلون الشهب الساقطة ، ينتظرون القطارات القادمة من مدن الشمس البعيدة. وقف صادق عبد الوهاب قرب الضوضاء المتكسرة تحت أقدام العابرين ، وفتح عينيه …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: مسعود غراب
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 13
تحياتي ، سلامي و مودتي.. مسعود غراب /عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. قصة قصيرة: الكلب يقودني إلى البيت.. خرجنا فجرا كالعادة ، مستأنسين بصفاء الحال ، الشمس لما تطلع بعد . كان أكثر مرحا مني وحيوية ، و كنت أستعين بعصاي المتوسطة الطول ، والمعقوفة …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبد العزيز نايل
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 14
عبد العزيز نايـــــــل هانت .... قالها لسائق النصف نقل بعد أن قطعا سويا مسافة الليلِ كلِه من ميناء سفاجة حتى عبرا مزلقان بولاق الدكرور ـ أقذر أحياء القاهرة ـ وما برح يواصل الاعتذار للرجل , عن هذا المطب وتلك الأحافير , التي تتأرجحُ السيارةُ فوقها صاعدةً وهابطةً , في اتجاه اليمين تميلُ كثيرا , ثم في …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عثمان عبداللطيف
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 13
مسرح الظل عندما خرجت في سترة سوداء وتنورة زرقاء كيمامة، كان الصيف جبارا لايرحم.... وكان عطرها الشفيف من اعشاب الحدار والبابونج يملا الفضاء وراءها فتموت كل الجنادب.... العظاءات والكائنات القذرة. كانت اعلانات العروض الاخيرة لمسرح اللاشئ تملا اعمدة الكهرباء... ارصفة الشوارع... ولوحات الاعلانات لتجلب …