القصة والرواية
- التفاصيل
- كتب بواسطة: رولى بتكجي
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 16
كنت أرقب وجومه بعين متسائلة ورحت أستعرضه من أم رأسه حتى أخمص قدميه . كانت خصلاته مسرّحه بعناية شديدة ، عيناه سوداوان تلمعان كمئة أمنية وقد توردت وجنتاه بينما ضاعت ملامح الفم الذي كان منكمشاً كوردة جورية صغيرة ، وراحت أصابعه الدقيقة تعبث بزر قميصه . كان هندامه مفرطاً في الترتيب وبدا لي أنه قضى ردحاً …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: وائل رداد
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 16
(مسرحية من فصل واحد) للنَصِّ بُعْدٌ آخَر (في الخلفية لوحة زيتية لتمثال الحرية, لكننا نراه من وراء قضبان متمثلة كقضبان السجون كما لو كان محبوسا.. وفي عرض المسرح سرير معدني, تمدد عليه شاب حاملا بين يديه عودا يدندن عليه ألحانا من مقتطفات مارسيل خليفة الساحرة.. يدخل عليه شاب آخر يماثله في السن تقريبا …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ركاطة حميد
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 20
قصص قصيرة "أحزان الملائكة" حزن موارى بين الثقوب لما هم بزيارة صديقه المريض ، أدرك رشيد أن الحزن المتواري بين ثقوب جدران المصحة ، يسكن برهبة أعماق العاملين فيها ، أما المرضى فيبددونه على مضض بجرعات مهدئات مميتة . .وهو يفتح باب الغرفة وجدهم يغطون وجهه بلحاف أبيض ، وعيونهم تفيض من الدمع والأسى … اقرأ …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد العربي الوالي
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 12
لم يبق إلا الحزن. يوم كان زعبوط زعبوطا فقط. كان كما يقال من الذين لا يولدون إلا ثوارا..يذكره البعض طفلا ذا جسم نحيل، ملفوفا في قندورة تآكلت أطرافها، وقدمين مشققتين حافيتين طوال العام.أبوه كان من الفقراء المعوزين، وأمه كانت تزور كل سنة إخوتها ليساعدوها ببعض الأكياس من الشعير ضمانا لقوت الشتاء القاسي …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد العربي الوالي
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 16
لـــم يبــق إلا الحـــزن يوم كان زعبوط زعبوطا فقط. كان كما يقال من الذين لا يولدون إلا ثوارا..يذكره البعض طفلا ذا جسم نحيل، ملفوفا في قندورة تآكلت أطرافها، وقدمين مشققتين حافيتين طوال العام.أبوه كان من الفقراء المعوزين، وأمه كانت تزور كل سنة إخوتها ليساعدوها ببعض الأكياس من الشعير ضمانا لقوت الشتاء …