القصة والرواية
- التفاصيل
- كتب بواسطة: جلال التازي
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 17
أنا سعيدة ... سعيدة إلى درجة لا توصف ... في السابعة من عمري وجدت نفسي طفلة صغيرة، يتيمة لا أب ولا أم ولا بيت ولا ... ولا ... ولا أي شيء... مجرد ملابس ممزقة قديمة ألبسها ... وشعري منكوش ... لا أعرف من أين أتيت ولا إلى أين أنا ذاهبة، فقط كنت أحس بالسعادة لم أكن أدري من أين كنت آتي بكل تلك السعادة …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: مريم الرميثي
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 13
بقلم مريمـ الرميثي* لكثرة ما كان فايز متردد في قراره أخذ يبكي وانطوى في غرفته لعدة أيام, وحتى يخفف عنه رفاقه التوتر والقلق قرروا أن يقوموا برحلة تخييم, أخبر والديه بأمر الرحلة فوافقا على الفور , أرادا أن يكون أبنهم في أفضل حال قبل سفره للعلاج في الخارج. فهو انتباه البرق في عتمة الشتاء وأشلاء الحلم …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: بديعة بنمراح
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 16
العاصفة تهب مرتين بقلم بديعة بنمراح و كان ضحى عاصفا. رعود وشهب شقت السماء ، فهبطت على صدعي الرجل الذي بدا صموتا و فكر: يا للمصيبة ! كان يفر الآن من أرض الجحيم ليحتمي بأفكاره " أنا لن أخشى شيئا .. سأواجههم جميعا وإن رفضوا سعادتي ، سأجعل سورا بيني وبينهم" لكنه كان على يقين أن العاصفة ستكون قوية ، و …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: علي جدوع جواد
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 18
عشبة ألثرثره جراء ألحمى تنمو بتنشق قميص ألزبد ..وبلذة ألخروج من فوهة ألصدأ...يعطر جوربه بزعانف ..أ لسفن ..ألتي تدفن صفيرها بحوصلة ألقمر ...واحد ...أثنان ثلاثه ...تقفز ألأعداد ألى مشرحة ألأ نصهار...وهي تتلو قداس ألخيبه ..ويجلس ألكبرياء فوق وجنة ألحلم ..وهو يثقب خزف ألبكاء ...قلادة للصدى ..وأنظر في …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: هناء الجلبي
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 14
( عندما يموت الضمير ) في ليلة مقمرة من ليالي سبتمر المنعشة بنسائمهِ الفاترة وكانت الليلة قد تجاوزت نصفها وكانت المدينة في سكون لو أستثنينا منها أصوات بعض السيارات الساهرة بعد أن هجعت سكانها للنوم وتوارت العصافير في أحضان الأشجار القائمة على أطراف الساحة ومن خلال ألأنوار الخافية المنبعثة من العمارات …