القصة والرواية
- التفاصيل
- كتب بواسطة: حسام سفان
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 18
ليلة مقتل المتنبي حسام سفان أخيراً .. بعد عناء عامين كاملين استطاع أن يحصل منها على موعد في الخامسة من مساء اليوم. يراقب عقارب الساعة المسلولة . ستون دقيقة تفصله عنها. وقف قبالة المرآة . ابتسم . مدّ يده مصافحاً الهواء ... - أهلاً وسهلاً .. تفضلي بالجلوس . هرش ذقنه بأصابع حائرة . كيف أفتتح الحديث …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د / ثروت عكاشة السنوسي
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 16
صعدت إلى قمة القبة العالية .. أنتظرتها كعادتي .. أمعنت النظر إلى أسفل ؛ تلك الكومة منزلنا ، وأشجار الأرز المحترقة تئن من حولي ، بينما تظهر طائراتهم تمتلك سماءنا ، وتبعث الأحزان ملء قلوبنا ، فنحن دائما نحترق ، وأسفل الحطام يرقد أطفالنا شهداء ..! طال انتظاري ، لكنها لم تعد ، لن تسألني ولن أجيب .. عدت …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ركاطة حميد
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 16
نص قصصي: بيوت للفرح =1= فتح باب البراكة ، وصفقه وراءه وهو يسب ويلعن في غضب شديدين ، كان يسير وحيدا في الزقاق ، يحسب خطواته وينصت إلى وقعها المتردد، يفكر في وجهته الجديدة .أدخل يديه في جيبه بحثا عن سيجارة فلم يجد شيئا ، بصق على الأرض في سخط يلعن ويسب الظروف التي أوصلته إلى حضن تلك المدينة ، فقبل …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد فريد عبدالله
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 13
في حضرة غياب زهر اللوز محمد فريد عبد الله لم أحصل على حقي في البكاء، لهذا أكتب.... فقلمي يذرف الدموع وأنا أبكي كلمات. كنت تخاف قدوم اليوم وترافقهم، حيث سلمت عليه وطبعت على جبينه قبلة الوداع ليتوارى تحت الثرى في ظل شجرة اللوز تلك. هذه المرة الأولى التي أزورك فيها بعد ذاك اللقاء الأخير... نفس الملامح …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: خيري حمدان
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 19
?لى ابني صالح منذ متى نبتت في ظهره تلك الحدبة؟. تراخت تقاطيع وجهه .. وأنقلب شعره أبيضاً كالثلج المهاجر نحو الجنوب، حيث تلتقي تشنّجات العصر مع أنين المستقبل. نظر الى وجهه بين قطع المرايا الراقدة بين يديه. لا شيء سوى عينان تبحثان عن جُحْرٍ يحتضن عجزهما. وضع المرآة جانباً وحدّق في كفّيه العريضتين. هذا …