القصة والرواية
- التفاصيل
- كتب بواسطة: أحمد غانم
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2281
عيناه تتابعان حركتها المستمرة بين الطاولات, في كافتيريا أحد الفنادق الكبيرة, حيث اعتاد الجلوس و ملاقاة أصحابه و من تربطه بهم صلات عمل كثيرة و متشعبة, يرقبها بنظرات ثاقبة تتمعن بذلك القوام الممشوق, و الوجه الغارق في سحره الجميل, و الشعر فاحم السواد, المتهدل على كتفيها, تداعبه بين الحين و الآخر …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: حسن حداد
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2359
متشحٌ بالملل , جلس يجتر قصة صمته الألف , حروفه تجمعت في سِفْرِ حلقه , كومةً من الأنقاض . ثمة كلمات ضلت طريقها , فراح يصارعها القلق , وعلى غير العادة لم تستطع فيروز أن تحلق به في اقرأ المزيد ←
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمود الفقي
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2113
إلى قطار الدرجة الثانية والثالثة على رصيف 8 المتجه من المنصورة إلى القاهرة، وفي زمهرير الشتاء حيث تتخشب العظام وتخترق رائحة التراب المغسول بماء المطر أنوف السائرين، يتجه عم سعيد محصل التذاكر بخفة وعلى مضض بينما يتحول جسده إلى قطعة صغيرة ملفوفة بين ذراعيه اتقاءً لهذا البرد القارص. على نفس الرصيف …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: فاطمة الزهراء جوهري
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2368
في يوم من أيام الأحد السعيدة التي أخلع فيها رداء الفتاة العاملة ( و الذي امقته احيانا و أمقت معه قاسم أمين بالمرة), و أرتدي مريول مطبخي الاخضر الجميل, إذ لا أحب إلى قلبي من التفنن في خلط البهارات و التي غالبا ما أخطئ في مقدارها مسترشدة في دقة يابانية بوصفة كتاب " شوميشة" ضاربة عرض الحائط اول نصائح …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: حسن تاج
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2604
يمر بحذر .....تشده أيادي زمن غابر .... ، يلفحه هواء ساخن ، هواء يشوبه غبار الاسمنت الذي سكن صدور اهل الحي جميعهم ، بعيون مختلسة يكلم كافة حواسه ، يقف مرددا ترانيم أنشودة بائسة ........هيكل الحي لم يتغير منه الكثير .....لطالما قاومت يا حي لتحتفظ دائما بعناوين البؤس، حي يحيى بمرور أرجل كريمة تشهد على …