الى أمتي رسول الله (ص) الى أمتي رسول الله (ص) متى تستيقظون من غيبوبة اوهمكم بها الغرب متى تنظرون الى الامام وليس الخلف فاعلموا أن كل الذي فعلوه أجدادنا هو رهن للغرب وهم يعرفون كيف يتصرفون به ومعه ان أخلاقنا معهم وثقاليدنا وعقولون وكل شيء كان ملكنا من قبل لابد من نهضة فكما نهضت أوروبا سوف تنهض امة الاسلام مادامت تحت راية الشهادتن ان التطور يتحقق بشيئين فقط العقل والاخلاق هم يملكون شيء واحد فقط العقل وليس لهم أخلاق فكما البنيان بدون أساس نحن نملك هذا الأساس والعقل ولكن ينقصهما التشغيل هم يعيشون في عالم منحل فيه الرذيلة اكثر من الفضيلة ولكن للأسف شبابنا يتبع هذه الطرق وينسى أنه من أمة محمد (ص) أكبر شرف نعتز به ونفتخر ولكن سذاجة الفكر جعلتنا هكذا وكما يقول الذكتور محمد بن موسى بابا عمي (سذاجة الفكر التي وصم بها الكثير من المسليمين اليوم ) نعم لقد وصمنا بسذاجة الفكر واتباع فضلات الغرب واللهو والعبث ونسينا أنه قد ترك لنا أمانة يجب تسليمها وتعليمها والفقه فيها والعمل بها قبل أن ينفخ في الصور وفي ذلك اليوم والوقت يقول المسلم ياليتني كنت تراب لا تحمل نفسك عبئ تلك الكلمات فكر أخي المسلم أختي المسلمة أن لكل واحد منا أخطاء ولكن خيرا الخطاؤن التوبون لن يستطيع الانسان أن يعتصم عن الذنوب لكن يجب عليه باستغفار لربه ةالأوبة اليه في كل وقت ومكان فبهذا نستطيع هزم الغرب أشد هزيمة ونديقهم ألدوليمة وكما يقول أيضا محمد بابا عمي ( ان الماضي والمستقبل كلاهما نهر يصب في الحاضر) وبهذا الكلام يجب أن ننظر الى الوراء قليلا ونرى أن أجدادنا قد تركوا لنا حضارة لا أطلال قد تركوا علما لا أوهام لذلك يجب أن ننبش قبر الماضي ونرى ماذا فعلوا ونكملوا القصر الغير منتهي ونغلق القبر المنبوش لأن الغرب فتحوه وأخذو حضارتنا وعلمنا وأخذوا يحتلون بلدننا الاسلامية الواحدة تلو الأخرىوكأنهم في صراع مع زمن الرسول (ص)احتلوا فلسطين والعراق ولكن الفضل لله أنهم على دينهم ولن يستطيعوا أنيغيروا في دين الله شيء احتلوا نسينا أن مولنا الله ولا مولا لهم أن لنا دين ولا دين لهم أن موتنا في الجنة وموتاهم في النار يعبدون الشمس والأصنام والبقر وكل ما خطر على بالهم ونحن نعبد الله وحده لاشريك له يعبدون الأصنام المصنوعة من أيدهم والشمس التي سوف تكون يوما عيقبا لهم والبقر التي يأكلون لحمها كل يوم انهشيء مضحك الحمد لله الذي أنار علينا بنور الإسلام ان عدم اسفقنا بعد يدل على جهلنا أو بالأحرى على معرفة كل واحد منا ولكن كل واحد يلوم غيره ولا احد يلوم غيره ولا أحد يلوم نفسه وبهذا لم نستفق لحد الآن ولكن لو حدث العكس لإستفقنا وقهرنا الغرب ومن معهم وأعداءالله في كل بلاد متى ذلك الحين متى نرى أننا الأمة الحية بترابها وحضارتها ودينها واعلاء راية الإسلام في كل بلد وهذا ما سوف يكون عاجلا ام أجلا منتصرين لامهزومين ان شاء الله . فيجب أننتمسك بديننا ونرجع الى الله تائبين ليجعل لنا الله النور والآمان في بلادنا وما أغضب اللهعلينا وبذلك جعله يعمي بصيرتنا لأنه غاضب علينا لأننا من أمة العرب والإسلام ،لأن جرح الظلام لن يبرئه رب العزة الا بالعودة والأوبة والحوبة بعد الغفلة.