لا أعرف من أين سأبدا كلامى. هل أبدا بسؤالى

هل لوزارة التربية والتعليم وظيفة أخرى غير المتعارف عليها؟

أم الوزارة أصبحت أسم بلامعنى؟ فهى أصبحت كذ لك إسم بلا

معنى وبريقاً بلا جوهر .فالتربية والتعليم أصبحا يدرسا بالمدارس بشكل

أثار الجدل فى أذهاننا هل العنف والضرب أصبح هو شعار التربية؟

ولماذا أصبح هو الشعار المنتشر هذة الأيام؟ الذى تخلف من وراءة

طلاب ضحايا هذا الأسلوب التربوى الجديد . ظهر هذا فى الشهور

الأخيرة بمصر إثر موت طالب بالمرحلة الإبتدائية بضربة بقلبة

من معلمة بالفصل .. وغيرها ما سمعنا عنها بوسائل الإعلام

لم يقتصر هذا بمصر فقط فالتعليم بالوطن العربى بحاله من التدهور

وهذا ما يثير الدهشة فالتعليم يعد بمثابة الطبقة الأساسية بل الرئيسية

لنهوض أى دوله ومجتمع فلابد أن توجة سلوك الطفل الذى يعد مستقبل

البلد الى سلوك تربوى وعلمى يجعلة ينشأ بجو أمن بعيداً عن العنف والضرب

كى يصبحوا هم أمل الامة ويرتقون بها من جمع الجوانب : السياسية والإقتصادية

والعلمية ...إالخ . فلو تخيلنا صلاح هذ ة الوزارة لو بشكل نسبى سنجد نتائج مجدية

وواضحة. لكن السؤال الذى يطرح نفسة؟ من الذ ى يقع على عاتقة تدهور حال

وزارة التربية والتعليم؟ هل الطالب أم المعلم أم المسؤلون أم الأسرة. . الإجابة :

ممكن تكون بشىء بسيط لا يضع أحد بخانة الإتهام . فالجميع له دور فى إصلاح

التدهور والإهمال التى ينتج من جانبة فالطالب يؤدى حقة ويهتم بدروسة والمعلم

يؤدى دورة ويتعامل بأسلوب تربوى وتعليمى بعيداًعن العنف والضرب وما شابة

والمسؤلون يصلحوا ما يجدوة  من فساد ولو بسيط والأسرة تبنى بجانب المدرسة

أنا لا أطلب أن نكون مجتمع مثالى بل نحقق شىء من الإصلاح يترتب علية

إصلاحات كثيرة بشتى الجوانب المختلفة وسنجد المجتمع يرتقى ويتقدم تلقائياً

فنحن بإنتظارطفرة تقدم بالوطن العربى بشتى المجالات والرجوع لزمن العلماء والنوابغ العرب.

إلهام محمد

مصر