- رابح فيلالي
- أقلام متخصصة
- القلم النقدي
- الزيارات: 4845
قراءة في باكورة أعمال سهيلة بورزق
في حالات كثيرة في الحياة تدهشك الكلمة عندما ترتبط بالمعني والعمق الانساني الباحث عن مساحات اكبر للبوح والتعبير عن رغبة في رؤية واقع مختلف يوشح يومياتنا كانسان عربي في صفتيه المذكرة او المؤنثة .

تدور أحداث القصة حول شخصية مثقفة لم يسعفها الحظ في تحقيق أهدافها داخل وطنها الأم ، فهو صحفي جد و كد للحصول على مكانته في وسيلة إعلامية (الجريدة) ، غير أن تشبعه بقيم أخلاقية سامية في كشف الحقائق و شق حجب الظلام ، و نقد الاعوجاج و الانحراف المتفشي في المجتمع و في مؤسسات البلاد ، جعل منه شخصا
ليس العنوان اقتباساً من اسم أهم كتب الشاعرة الأمريكية سارة تيسدال فحسب،وإنما من كل ماكتبته وأنجزته في حياتها التي لم تستمر سوى ثمانية وأربعين عاماً.على أنني أثناء بحثي عما كُتب عن الشاعرة في العربية،وسؤالي المثقفين والمترجمين عنها،لم أجد من يعرفها،كما لم أجد سوى مقطوعة قصيرة مترجمة لها،ولم يرد ذكر لسيرتها في العربية إلا بسطرين كانا عبارة عن خبر لذكرى وفاتها في موقع إحدى القنوات الفضائية. 