- د.رشيد كهوس أبو اليسر
- أقلام متخصصة
- القلم الاقتصادي
- الزيارات: 30995
التكافل الاجتماعي في الإسلام
تحدث القرآن الكريم عن التكافل الاجتماعي في قوله اللهY: { وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْأِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ} (المائدة: من الآية2)، ويقصد بالتكافل الاجتماعي: توحيد جهود أفراد مجتمع العمران وإشراكها في المحافظة على المنافع العامة والخاصة لهذا المجتمع ، ودفع المفاسد والأضرار المادية والمعنوية عنه، بحيث يشعر كل فرد فيه أنه إلى جانب الحقوق التي له أن عليه واجبات للآخرين وخاصة الذين ليس باستطاعتهم أن يحققوا حاجاتهم الخاصة وذلك بجلب المصالح إليهم، ودرء الأضرار عنهم.

العالم في التسعينات من هذا القرن شهد العالم تطورات وتحولات اقتصادية وسياسية بارزة من أهمها هيمنة القطب المنتصر في ذاك الصراع على العالم بأكمله ومن ثم قيامه بالترويج وبصورة محمومة لنظامه الدولي الجديد الذي من بين إحدى إفرازاته ، الجات ، والعولمة ، والتحرر الاقتصادي ، وسيادة اقتصاديات السوق ، وقيام الكيانات الاقتصادية الكبرى المرتكزة على المصالح الاقتصادية لا على المصالح الأيدلوجية أو السياسية المشتركة .
المشكلة) إلى وضع جديد (الوضع المرغوب الانتقال إليه والذي يعتبر
بمثابة الحل). وهذه العملية تتطلب إطار عمل يتمثل في إتباع مجموعــة من الخطـوات