القلم الاقتصادي
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د. أميل قسطندي خوري
- المجموعة: القلم الاقتصادي
- الزيارات: 3199
ما يحدث في العالم حاليا من ازمات مالية وتهاو في اسواق البورصات الدولية يحتاج منا الى وقفة حازمة ورؤية جديدة لمواجهة هذا التردي الحاصل في اسواق المال والبورصة، ليس فقط لحماية حقوق واستثمارات الناس بل ايضا لمنع الاقتصاد العالمي من الانزلاق في كساد لا تحمد عقباه.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د. اميل قسطندي خوري
- المجموعة: القلم الاقتصادي
- الزيارات: 2942
حدوثها والبعض ما زال يعاني الويلات الموجعة من تداعياتها المدمرة والبعض الاخر يقف عاجزا ازاءها لا يعرف كيف يتصرف او ماذا يفعل او كيف يتعامل مع المعطيات الجديدة التي فرضتها الازمة علينا جميعا. الصدمة كانت قوية ولكن الله عز وجل موجود. فنحن بالايمان (وبالايمان وحده) نستطيع تجاوز الازمات مهما كانت شديدة لان الله سبحانه وتعالى اعظم وارحم "ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب" فهو خالقنا فكيف يتركنا لحتفنا او يخلو بنا؟ - التفاصيل
- كتب بواسطة: د. اميل قسطندي خوري
- المجموعة: القلم الاقتصادي
- الزيارات: 2116
ادت بعض العوامل الطبيعية مثل الجفاف والحر الشديدين اللذين أصابا مناطق معينة من استراليا ذات اهمية استراتيجية في مجال الزراعة كحوض نهري موريه- دارلينج الواقع على اراضي مشتركة من مقاطعات فيكتوريا وجنوب ويلز الجديدة وجنوب استراليا, الى فساد بعض المحاصيل الزراعية نجم عنه نقص شديد في معروض بعض المواد الغذائية الرئيسية كالارز والقمح ،
- التفاصيل
- كتب بواسطة: أنيس ديوب
- المجموعة: القلم الاقتصادي
- الزيارات: 2874
دخل برنارد مادوف الوسيط في حي الأعمال في وول ستريت والرئيس السابق لبورصة ناسداك في نيويورك التاريخ وموسوعة غينيس للأرقام القياسية بوصفه أكبر نصاب على مر العصور حيث بلغت قيمة عملية النصب التي كشف عنها قبل أيام 50 مليار دولار.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د. إميل قسطندي خوري
- المجموعة: القلم الاقتصادي
- الزيارات: 2143
شهد العالم أزمات اقتصادية خانقة واضطرابات مالية طاحنة ومضاربات في أسعار البورصة وتقلبات في مراكز المال العالمية أدت بمجملها إلى نشوء حدثين هامين على خريطة الاقتصاد العالمي. الحدث الأول تمثل في الارتفاعات الشاهقة التي تجلت بوضوح في معدلات التضخم القياسية الأسعار الذهب والبترول والسلع الأساسية (كالأرز والسكر والقمح والذرة) والمواد الأولية (كالفحم والنفط الخام والغاز والاسمنت) والممتلكات العقارية وإيجارات المساكن والمكاتب التجارية وأجور النقل والشحن وما إلى ذلك من الأمور الرئيسية التي تهم الإنسان في تامين معيشته وتلبية متطلباته الاستهلاكية وتغطية احتياجاته الأساسية. أما الموضوع الثاني، وهو الذي أدى في الأصل إلى ظهور الوضع الأول على ساحة الأحداث الدولية، فهو التراجع الغريب الذي طرأ على قيمة الدولار الأميركي مقابل عملات رئيسية أخرى كاليورو والين والجنيه الإسترليني وغيرها، وذلك على مدى أكثر من عام مضى.