مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

لست أمي

التفاصيل
كتب بواسطة: إسلام هجرس
نشر بتاريخ: 05 يناير 2001
انشأ بتاريخ: 05 يناير 2001
الزيارات: 5

لست أمي


لماذا قلدوكِ الطينَ رغماً عنك إكليلا ؟!

لماذا ألبسوكِ الرِّجسَ تشويها وتنكيلا ؟!

وعن عينيكِ حطوا الحُسنَ يا قنديلةً من نورْ

ويا حوريةً شاعتْ جلالة أمسها فى الحورْ

أنَقِّبُ عنكِ أحسبني يتيما حين أنعاكِ

إذا أبصرتُ نارَ الأسر ِوالأغلال مثواكِ

وأنت فريسةٌ لا كفَّ يدفَعُ عنك أعداك

فهل في الجيدِ يا حسناء مغلولان كفاك

سؤالي نارة جبارة في القلب تشتعل

عصارة حيرتي فيها ترويها وتزكيها

فيقتل داخلي الأمل

لأغرق في بحيراتٍ من الأشواقِِ والأشواكِ

يا ملعون أشواقي وأشواكي

أبيتُ الليلَ أقتاتُ السهادَ المرَّ من ظمأي

ومن جوعي

أجلجلُ مثل طاحون وما صوتي بمسموع

وأنظر ذابل الأحلام لما جف ينبوعي

فأذكر جنة خضراء كانت قبل تدعوني

بها أنشودة نيلية الإطراب تحدوني

يغنيها عُصَيفير فراتيُّ اللسانُ

له عيونٌ ضوؤها قدسيّ

وريشٌ لونهُ شاميّ

تولت غزله بالأمس هاماتٌ حجازية

وأذكر وقتها خلا

رفيقا كان لي ظلا

إذا فزعت في يوم وأعيتْ عزميَ الآلامُ يزأر رافضا دوني

وفي عينيه إشراق يناديني:

" يمينا ليس لي عذر

إذا قطّعتُ أزهاري

وقلت حديقتي لا تنبت الزهرا

إذا حرَّقتُ أشعاري

وقلت قريحتي لا تنتج الشعرا

إذا ما أرسلت أضواءها شمسي

ليلمع بارق الآمال في نفسي

وأعطتني من الأنوار ما يجلي لياليها

ورحت بساعدي ويدي

عن العينين أخفيها

لأجعل ناصعا قد شاع في أرجائها حبرا

وقلت : مدينتي أضحت لظلمة صبحها قبرا

يمينا ليس لي عذر

إذا ألقيت جوهرتي

بطين من عجين اليأس حتى فاض مرجلها

وألقت عن كواهلها جمالا كان شكلها

وحين قصدت أغسلها

جعلت الدمع مسحوقي

ليبرئها ويجعل ثوبها الطهرا

وحين رأيتها من وقع ما لاقت عدت حسرى

صرخت جمانتي غبراء ليست تبعث السحرا

يمينا ليس لي عذر "

وكان وكان ي0ا حسن الذي قد كان حتى ضمه مثلي أنا قبر

برغم الجسم في الأحياء

لكنا كلانا في الهوا صفر

وحان الحين كي أنعاك ، كي أنعاه ، أنعاني

ولا ينعون إخواني –بنوك- لأنهم أحياء

وما ماتوا بداء العشق يا حسناء

بنوك بنوك قبل الهدم أنقاضا

ليبنى ذل حاضرهم وآتيهم

ويهدم عز ماضيهم

فما باركت في يوم مساعيهم

أنا رغمي أنا  فيهم

أنافيهم ، وأهرب من منافيهم

ولا يؤذي معاليهم

سوى أني بصير بين عميان

نسوا عمدا كرامتهم

ولم يهنأ بسلوان

غريب بينهم فرد

عشقت تفردي حتى لأقسم أنني الجاني

أنا الجاني  000  أنا الجاني

وحين يخونني جلدي ولا أرضى مذلته

أنادي:"إيه سيدة الدنا كلا وسيدتي

ألا عودي

ليصلب ثانيا عودي "

فيرتد الصدى أن :"لن تعود إليك سيدة الدنا والذل

سيئة الدنا والكل

لا تحرم بمردود

فقد صلبت وما صلبت لها عودا

فكيف -  بنافخ الأرواح في الألواح -  تصلب عود بانيها؟!

شقيق الجرح بل يا جارح الجرح اصطبر

أو فاتخذ دربا

إليها حيثما تقتات بين مراتع الدود"

فأسلم أنني ما جئت للدنيا

 سوي للموت في مرعاك يا نفاثة السم

وحين أموت في حل من الغم

وما من معلن موتي

وما من دابة في الأرض قارضة لمنسأتي

لتفضح قاتلي سمي

تنادي في الفضاء عصاي من قاع إلي شم:

"لقد عذبتني سفاحتي ضيعتي لي حلمي

إذن فليرحم الجبار ميتا لقبوه الأم يا من لقبت أمي"


وقفة على القناطر

التفاصيل
كتب بواسطة: محمد الدبعي
نشر بتاريخ: 04 يناير 2001
انشأ بتاريخ: 04 يناير 2001
الزيارات: 3
 

وقفة على القناطر

خريفٌ يعودُ وطَيرٌ يهاجـر

يُذَكِّـرُني بالرَّبيعِ المُغادر

يُـرفرفُ حيناً و حيناً يجوبُ السَّحابَ المُسَالـم

يَهُبُّ بذاكرتي كالنَّسـائـم

يسافرُ بي عبرَ تلكَ القَنـاطِـر

 يُـقَلِّبُ فيها بَقَايا الدَّفَاتـر

 لينقُـلني مِن مَكانٍ لآخَـر

من الثَّـلجِ في قُبلَـةِ الشَّمسِ حتى ابتلاعَ البِحَارِ قَطيعَ البَوَاخِـر

فراقٌ ... وداعٌ ... دموعٌ ... قلوبٌ ... ضمائـر

أليسَ لِعُشَّـاقِنا قِصَّـةٌ في ظِلال القَنَـاطـر !!!

بلا قد رأيتُ الكثيرَ الكثيـر

فقدْ كُنتُ يَومَـاً صَبيـاً صَغير

يبيعُ الفَطَـائر

فوفـدٌ يَجيءُ

وَوَفـدٌ يَـرُوحُ

وكفٌ تَـلُوحُ

وقاطرةٌ قد أَتتْ بالبشائـر

وكنتُ أرى في الرَّصيفِ المُجاور

فتاةً جميلة  

تُـراقبُ سَاعَتها في قَـلق

وَتَـقضِمُ أَظفَارَها في قَـلق

ودقاتُ خَفَّـاقِها تَسـتبيـحُ المَحَاوِر

وكان انتهاءُ الأَسى والأَرق

قدومُ الحبيبِ المسافـر

وعاد نهارٌ جديـد

وشهرٌ جديـد

وعدتٌ لأرقُبَ نَظَـراتٍ تَعتَـريها الدُّمـوع

وراحَ الحبيبُ لكونٍ بعيـد

كَقَـاطرةٍ لا تودُّ الرُّجوع

وتبقَى الحَبيبـة

على حـرِّ جَمْـرِ انتظارِ المُغَامـر

وحين كَبِرتُ رَكِبتُ القطار

وصِرتُ أبيعُ التذاكـر

طَوالَ النهار

وكنتُ أرى لَوعَـةً في العُيـون

حين الفراق

قلوبٌ يُفَتِّـتُـها الإشتياق

بذاكَ القطار

قطارٌ كبيرٌ كثيرُ المَقَـاعـد

فذاكَ حبيبٌ يُقلِّبُ في صَفَحاتِ الجَرَائِـد

وتلك الحبيبـة

تُقَلِّبُ في الليلِ جمرَ المَوَاقـد

وتشربُ من لَهبِ الإنتظار

وفي الليلِ حين يغيبُ الجميـع

أُضيءُ الشموع

وأمكثُ في بَيـتِيَ المُستَعَار

وقلبي حَـرِيـقٌ

وعقلي غَـرِيـقٌ

بتلك المَشَـاهـد

ففي كل يومٍ يجيءُ مسافـر

وفي كل يومٍ يروحُ مسافـر

وقِمَّـةُ ما يستَحِـقُّ الدُّموع

ويتركُ حَـشْـرَجَـةً في الضَّمَائـر

حين تذوبُ بقايا الشُّـموع

وتحيا بقلبي جراحُ المَشَـاعـر

ويغشى ظلامٌ عجيـب

وصمتٌ رهيـب

ربوعَ القناطـر

فأبقى وحيـداً بذاك القطار

وأجلسُ في باحـةِ الإنتظار

لأنفُـثَ سُـمَّ السَّجَـائـر

ويبقى القطارُ الكبيـرُ الكبيـر

وتبقى بَقَـايا التذاكر

هنا وطن بحجم الخارطة

التفاصيل
كتب بواسطة: علي سباع
نشر بتاريخ: 03 يناير 2001
انشأ بتاريخ: 03 يناير 2001
الزيارات: 3

ترابه ذا أم جناح الأبـــــــــــوه       تمدد فـــــــي الأرض حبا ً وقــــدوَه ْ

وأنبتنا في الطفولــــــــــة وردا       وطيرنا في الســــــــموات أخــــــوهْ

بدفئه نمشي على الليل ِ شهبــا       ونركض في الصبح أبان صــــــحوَه

لهونا بطعم التراب ِ وكنــــــــــا       صغارا من الحب نلـــــــــــتذ ُّ طهوه

تراب ٌ به اشتد عودي وروحـي       وفيه تقاسمت والحـــب نـــــــــشوه

لنا وطن ٌ كالأغاني القديمــــــــة       فيهـــا شــفافية ٌ دون شـــــــهـــوه

سمعنا بها الليل موال عشــــــق ٍ     شجي ٌ كلـــــــــحن المحب بخــــلوه

ونجوى ومحراب عشق ِ وضوء     ٍشفيفٍ يفكُّ من الروح قســـــــــوه

سمعنا به الشمس تصـطف دورا      لتستاف من ضـــوء ما شع جذوه ْ

رقصت كما العاشقين أظـــــــــن    ا لليالي سكارى من الســير نحــــوه

تعبن من الوصف حتى كلــــــلن َ     فكل صفــاته للوصـــــــــــف ذروه

وقفنَ وقوف امرؤ القيس بـــين      الدخول فحومل يبعــــــث شـــكوه

قفا نبك ِ من ذكـــــريات حبـــيب ٍ    وترب ٍ وقـــــوف الذي يــــــــتأوه

كأني غداة الفراق أجرجــــــــــر    بالــــــــخد دمـــــعي وأسبق عدوَه

أخاف إذا ملت عنه بعينــــــــــي     يظــــــن بأنـــــــي مـــــللت دنو َّه

ولولاه ما أشعل العمر ( شعري)    وما اجتاز طفل القصيدة حــــــبوه

ولم أجر ِ في الشعر أبحث عنــي    فكلي أنا أحرف ٌ مـــــــــنه عطوه ْ

رضينا به وطنا في مـــــــجاري    ا لدمـــــــــاء ِ يغذي المرارة حلوه

جعلنا فدا وجنتيه شــــــــــــــفاه ً    تضــــــــحي برغبتها رغم شقوه

هنا وطن ُ لو يريد كيانــــــــــــي     فتيــــتا من القمــــــــح لم أتفوه

جريحا من الطعن أنزف قلبـــــي     محبا ً يريق الهوى ثقل دلــــــوه

كسيحا تجر الرياح يديـــــــــــــه     ورجليـــــــــه سحبا يزيده بلــوه

لصدقت فوق عقود الـــــــــولاء    وقلت حياتي لعيـــــــــــنيه فـدوه

 هنا وطن لا تســــاويه ثـــــروه     تحده غربا جـــــبال النبـــــــــوه

يحده بحر ٌ تشير ُ يـــــــــــــداه     إلى النصر نصرا يخيف عـــــدوَّه

كأنه مل الصراخ ارتـــــــــجالا      وكدر مرجــــــانه القان ِ صــفوه 

فلما تظاهر بالصمت قامـــــــت      لغات الإشارة للشعب ســـــــلوه

وخارطة الكون تفهم هـــــــــذا     ولكن تريد مـــــــع العلم ِ مـحوه

وهيهات فالبحر ثورة صمــــت     الجمادات إن خان صوتيْ علـــوََّه

هنا وطن تستثيره الســـــعفات ُ     ويملء نخل الشواطئ زهــــــوه

ويبسم في شرقه  ثغر الخلـــيجِ     تبسَّم عرس ٍ وأنـــفاسُ جلــــوه

وبينهما تستفيق الرياض زهورا ً    و مرعــــــــىً و أظلال غفــــوه

تذوق البناياتُ فيها السحــــاب َ      وتعقد بالبدر في الليل خلـــــــوه

وتمتد تلك الرمــــــــــال يميـــنا      يسارا ً وتملئ بالأرض بـــهــوه

وشعبٍ كأسطورة ٍ يتحاجــــــى      بها الحاســـدون ولم تك ُ هــفوه

وشعبٍ به المستحيل ســــراب ٌ     وكل النهايات في بعد خــــــطوه

هم السابقون إلى الدين سبق َالبر  اق ِ وكل المــــــــضامير كــــبوه

هم الناشرون ضلوعا لـــــــطه     فإما بفتح ٍ وإمــــــــــــــــا بغزوه

هم الأولون هم الآخـــــــــرون     وما ضاع من جعل الصحبَ قدوه

فوا عجبي إن أطلت قصــــــيدا ً    وكــل الصفات من الوصف ذروه

أظل عشيقا الثرى واندهاشـــي     لمن يجعل العشق في بعض نسوه

ويترك أرضا ً بخارطـــة الكون     لؤلــــــــــــؤة ً للفـضاءات جـذوه

 

 

 

 

 

مشاعر إلى إبائي

التفاصيل
كتب بواسطة: فاروق مواسي
نشر بتاريخ: 02 يناير 2001
انشأ بتاريخ: 02 يناير 2001
الزيارات: 4


أنا يا إباء
أشابه نبض الوطن
وأنت جمال نسيم الوطن
سيأتي زمان
أقول هلا
إباء هنا
وفي عنفوان فؤادي
 
بأحلى المنى
سمعتك إذ تعزفين
بقيثارة من رؤى
بأحلى الغنا
رأيتك إذ تشرقين
بنور السنا
وأبقى معك
وأبقى هنا
وأبقى   ....

شمسنا الثائرة

التفاصيل
كتب بواسطة: غازي المهر
نشر بتاريخ: 02 يناير 2001
انشأ بتاريخ: 02 يناير 2001
الزيارات: 4

 

استبدي بنا شمسنا

واستفزي صباحاتنا النائمة

إنما الليل

مقبرة للرؤى الحالمة

ابعثي الفجر في حلمنا حمما

فالأماني تفجرها شمسنا الثائرة 

صَوتان

التفاصيل
كتب بواسطة: إباء اسماعيل
نشر بتاريخ: 01 يناير 2001
انشأ بتاريخ: 01 يناير 2001
الزيارات: 5


 

صوتان

 

تضيء نوافذ الكلماتْ!...

كأن الشمسَ صوتكَ

تغسل الصبحَ المندى،

من دموعِ خطايْ...

ويصبح ظلّها قلبي

فليتَ الحبَّ يبرئها

منَ الظلماتْ!...

وأرتشف الصدى

لكأن ذرات الصدى

صارت مياهكَ،

ترشح النار التي تسقي دمايْ!!...

 

كم نجمةٍ نامتْ على قلبي

وكم فجرٍ تنحّى عن دروبي

كي أهدهدَ شمسَ صوتِكَ

في سمايْ؟!..

اسكبْ صدى وطني

على شفقٍ مدمّى من شفاهكَ

وَاسْقني نورأً تعطّرَ من شذاهْ........

هذا الهوى المجنون

فوق هلال بيتي

أو صليبِ جروحه

يهمي ربيعاً منْ سناهْ....

يخطو.... مباركةٌ خطاهْ

وخطاه من نورٍ

على نهر ينادي:

ها أنا ماء الإلهْ...

فلتنزف الساحات

والأرض الشهيدة

كي تشعّ بلؤلؤ الفرحِ الجباهْ!.....

وألاحق الصوتَ المسافرَ

في لهيبكَ والبحارْ.....

تهفو رؤايَ إلى رؤاكَ بهيّةً

لكنّني أبقى السجينة

في متاهاتِ الغبارْ!.....

صوتي وصوتكَ

كالصدى والصوتِ

إذ يتعانقانِ مدىً

وأغنيةً

على عشبِ النهارْ!.....

اقرأْ ...هنا صوتي

وجرحي قد تدحرجَ

فوقَ أجنحة السؤالْ.......

فتح المدى

وأثارَ ضوءاً من دمائكَ

كالغزالْ.......

اقرأْ على بابي الكتابْ

فلربما للأذن عينٌ

كي ترى عينَ الصدى

وترى الغيابْ!.....

 

اقرأْ.... فهذا جمر صوتي

حين يقدح ناره

في روحكَ البيضاءَ

تأتيني على شجر الحنينِ

كنسمةٍ فوقَ الشعابْ.........

هيَ صوتنا وضياؤنا

وقصيدةٌ أبهى

لتدفع من رؤانا وحشةَ المنفى

وأهوالَ اليبابْ!!......

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

.. كأنَّ سَـلا رسـولُ ..

التفاصيل
كتب بواسطة: مصطفى الشليح
نشر بتاريخ: 01 يناير 2001
انشأ بتاريخ: 01 يناير 2001
الزيارات: 5

أشعرًا

رئيَّ القافيات تقولُ

ترَقىَّ وما إن أدركته خيولُ

 أم القائلُ المنقالُ

أنتَ قصيدة

وقد شردتكَ الكأسُ

حين تحولُ  

أم الجذباتُ

الشارباتُ

مسافة ً

وأنتَ بها ورد مديد

يطولُ ؟

على الجنباتِ الخضر

أسئلة الصَّدى عن الحرفِ

إما يستبيه حلولُ  

وعنكَ ورقراقُ الكلام

حمامة كأنّ سـلا  

منْ جانحيها رسولُ  

وعني

إذا ما العُدوتان غمامة ..

هنا وترٌ لي

أم هناك عدولُ ..

هناك المَساءاتُ التي تسلبُ المدى

هناك شمـوعُ العمْر ليس تـدولُ ..

هنا وهناكَ

النهرُ يكتم آهة  

ومن آهة الرقراق كان يقولُ

   وكنتُ أرى

الأمواجَ كلمته التي تجولُ

بدمع العيْن حين تجـولُ  

وكنت أراني

أقطفُ الزبدَ الذي ..  

إذا هتفَ الرقراقُ همّ يَصولُ  

وكنتُ التنادي

كلما خَفقة الصبا

إلى شاعر الرقراق

هبتْ فصولُ  

وكانَ التصادي

رشفة من غمامةٍ لها

شفة التاريخ دوما أصولُ  

 ذيولٌ

من الرؤيا تضمّ وشاحَها  

من اللغة العليا عليها

ذيولُ  

وذاك كلامٌ

لا عديلَ لرجعِه

كأنه ما بين المرايا

عُدولُ 

كأنيِّ

إذا ألقاكَ

أنظرُني هنا

 وأنت انشداهُ الملتقى

وشمولُ   

وما كانَ من أشذاءَ

كنتَ رويَّها ..

أكنتَ ترَوّي وقعَها

أم تقولُ .. ؟

سحر الصمت ..و كلام السحر

التفاصيل
كتب بواسطة: خالد ساحلي
نشر بتاريخ: 31 ديسمبر 2000
انشأ بتاريخ: 31 ديسمبر 2000
الزيارات: 3

ركب الرعّاع خيل العروبة
وأمتشقوا سيف المهلهل
على أسوار المدينة قهقهوا...
فا نكسرت ألواح الإنتصارات،،،
في إكليل ورد أحمر ،،،
يقدّمه الزنّاة لموعد المومسات...
أولئك الشعراء المنافقون،،،
يتصايحون على الناصر صلاح الدين
يبكون لون النفاق ،،؟
أي لون و ثوب يواتي عصرنا؟
يا ويلنا ،إنتهت الأدوار
لم يعد دور لنا،،
نبكي فيه على الزيتون
و عيد الخيل،،،
و أسابيع التسوّق
ضاع المنصب و كيس النقود،،
الليالي الحمراء،،،
نمدح فيها القانيات و المغنيات
في حضرة مولانا شهريار
تتساءلون:ماذا...؟
لوضربنا كلاب الروم ،
بصواريخ المطربات ؟
تقبّع العرب برعاة البقر
تقبّعت الألسن و القلوب ،،
ولو أرتدينا البياض!
و أبدعنا البيان،،
و طلقنا الصمت ،،،
و نددنا في المحفل ،
لم يعد لنا غير الكلام
المباح وغير المباح
لم نفعل شيئا من تراب ! !
لم نعّد القوة،،هي العدل ،،،
لم نعدّ غير السمر
بحل ألغاز النساء
و تشطيب مواعيد الغرام
ولعب النرد،،
بإبداع التهكم
يا أمتي :لا يقرأ فيك القراء
غير عبارات الحب ،،
و الهيام و العشق
فقراء هم في الحب،،
أغنياء في الخيانة،،
يسلبون مني حب الله،
يفسدون عني حب العفيفة
وعدت ولم توّفي ..
لا نعرف العفة،،،ماتت مع سلمى
لا يقرأ فيك القراء ،،،
كيف الدسائس حيكّت،،
كيف تقتل الأرواح لتصير أنعاما ،،
مذ بوحة، مطبوخة على موائد السادة
هم يفكروّن فيما يضرّنا ،،
فكروا أنتم كيف تسلبون طبشورا
أو شيئا مما تعملون فيه،
الخير موجود،،
فلما تصيحون بالشّر
الخير موجود حتى للزنّاة،
ديار اللهو،، لا فتات حمراء
كما الجاهلية
حانات للعقلاء !؟
ترأّس العرابدة رأس العروبة
ضاجعوا قهرا و غصبا ،،
الشرف الذي كان ،،
يا تاج رؤوسنا ،،
لا يراك اليوم غير مسيلمة
سجاح تتزين للزمن الحرام
كلنا نفتي ،،
أن يلبس العار
و نكف عن الظلم
لأبناء إخوة يوسف ،
كلنا يجيّش الفاتنات
لنستقبل عرس ابن مولانا
العاشق لإبنة عمومتنا ،،
الراقصات كثر
و الخير موجود،
ولو كانت ملايين العيون
سوف تشبع النظر
السيقان تتراقص عارية،
على البلاط المزخرف،
بدت صور الخرائط،،
لا عليك فقد تفاعل الدم
صار واحدا ،
أتظن أنهم لن يسلبوا أرضنا ؟
سوف يقول أحفاد مولانا :
أولئك أخوالنا ،،
يا أمتي :شربت الأقلام و أرتوت
تركت آثارا للنهدين و الخصر،،
وكحل العينين،،
لا يوجد في الرأس غير الهوى
و دموع الفراق ،،من زمن الجاهلية
ونحن نبكي إمرأة ضاعت منا ،،
نفتش عنها في الأزقة و الأحياء
لا زلنا ، من عصر أندلس
نبكي ملكا مضاع،،
يضحك ابن الرومية،،
ابن الغربية،،
على المتاهة ، يلعبنا بها،،
يا أمتي : وئدت نفوس الأحرار ،،
الإستحياء بها، ،ذاك المسمى عندكم
و لدت لك نفوس أحرار ! !
يا للعار ، لا تعلم أن الحر عار عليك
وأد الرجال خير من وأد النساء !
يا أمتي : كثرت فيك الجنائز
لمن هذه الأكفان؟
يذكّرني الشتاء بمظلتي
يذكّرني النطع الكتابة بالأخضر
لا بالحبر،أباهي بالقلم زينة الهندام
يذكّرني الجوع النط على أسوارالخوف
فيخافني ،،،
أقبّل قسم الله،،، وتصير الحروف ذريتي
أرعاها للكبر ،
إن حيّت تخلدني
إن ماتت ترحم عليها البشر
إن مت قبلها ،،،
رحيق العمر لها و التضحية،،
يا أمتي : ربما قلت الكفر و لا أدري
ربما شتمت نفسي بغير قصد ،،
ربما حبلت أفكاري ،،
فأجهضت تشويهاّ
يا أمتي : أعلمي فقط أني مهاجر مع الفجر
أحمل تعبي جنة

تضيقُ شرنقةُ البلادِ

التفاصيل
كتب بواسطة: محمد دلة
نشر بتاريخ: 28 ديسمبر 2000
انشأ بتاريخ: 28 ديسمبر 2000
الزيارات: 5

 

 

 

تضيقُ شرنقةُ البلادِ يقلُ خمري

وتبوحُ قافلةُ الحجيحِ بما تخبئهُ البيادرُ في رحيلي

 منذُ اوَّلِ لحظةٍ للبوحِ حتى جنَّ بالاشواقِ صدري

وعليَّ أَن أَمضي وأَسترَ عورةَ البلدِ التي قصمت بوهم الحبِ ظهري

 

لا بأسَ

اخصفُ بعضَ أَشلائي وقهري

واغيبُ في دربٍ يراوغُ

هل سيحملني الى ناياتِ نهري؟

ِإلى مدنٍ يرفُ على يديَّ هديلُ رغبتها

وتعرفُ صبوتي وتخومَ أَمري

وأَكتمُ أَضلعي دفئا على قرميدِ عينيها

وأَنحر تيهَ قافلتي وأعلنُ

" أَنها عرشي وجمري"

وأرقبُ ما تجمِّرُ جارتي في صدرها من نكهةِ النعناع

كي تصطادَ خيلي اوتراودني

واعشقُ قمحةً حطت على شفة الحبيبِ تعدُّ سندسَ بوحها

وتجوسُ عتمةَ أَضلعي وجداً وتغمرني بمعصيتي وفجري

                             

....فيا وطني

اذكر علينا سفرَ بوحك كي نحبَّ نساءّنا

وارفع علينا سيفّ مجدك كي نجربَّ رعشةّ الليمونِ فيك

ولا يمزقنا الحنين أيائلاً في كل نحرِ

 

 

 

 

 

 

 

كانت . . وكنت

التفاصيل
كتب بواسطة: مسار رياض
نشر بتاريخ: 27 ديسمبر 2000
انشأ بتاريخ: 27 ديسمبر 2000
الزيارات: 4

كانت وكنتُ                       

ولربما عشرون وسط الحفل مثلي

غير أني قد ولدتُ إذ التفتُ

عيناك إبليسٌ 

وقلبي مؤمنٌ أن لا غرام  وقد كفرتُ

كنتُ استرحتُ من الهوى

حتى التفتِ فما استرحتُ

ومتى استدرتِ

توقفْ . . .

أدفع اللحظاتِ

لا يمشي بلا عينيك وقتُ

وأتيتِ نحوي

ما أقولُ ؟

تلعثمت كل اللغات

وأنت ينطق فيك صمتُ

 

تمشي فيمشي كلُ - - -

لا أدري سأكذب إن وصفتُ

عامٌ جديدٌ ثغرها

وربيع هذا العام صوتُ

ما أنتِ ؟

مما أنت ِحتى تشطبي الأسماء من جدران أوردتي . . .

وتلمعي كل الزوايا فيه . . . كلُّ زاويةٍ تصيح أنا صدأتُ

قضّيت عمري راكضاً

وإلى الحقيقة ما وصلتُ

وأنا الذي جمّعت كل خرائط الدنيا

وفي نهديكِ تهتُ 

أنتِ انقلاب مخمليٌ في دمي

وتحولٌ أحلى يطلُّ

ماذا اريد ؟؟

وكل شئ فيك كلُّ

عيناك في عينيّ  ظلُّ

ويداك والدتان 

حين تمس وجه اليوم

يطلع منه فلُّ  

وأنا ارتباكٌ ضائعٌ متشتتٌ

ويداك شملُ

ماذا يظلُّ ؟ ؟

نهداك شئٌ سرمديٌ والبقية تضمحلُّ

غسقٌ

أنا غسق القصيدة عندما تبدين  يحلو

 

 

 

التفاصيل
كتب بواسطة: د.سامر سكيك
نشر بتاريخ: 25 ديسمبر 2000
انشأ بتاريخ: 25 ديسمبر 2000
الزيارات: 4

mupumààç

داعيات العشق والأرق

التفاصيل
كتب بواسطة: بد الله أيت بولمان
نشر بتاريخ: 25 ديسمبر 2000
انشأ بتاريخ: 25 ديسمبر 2000
الزيارات: 5

تداعيات العشق والأرق.

يقول عبد الله العروي:

«إذا كنت تحلم، ثم حلمت أنك تحلم في حلمك، ثم أفــقت منه وأنت لا تزال تحلم، ماذا أضعت؟»

        (أوراق) ص239

 

.. رآني حلُمي يومـاً

أطالعُ غيـمةً

جَـفَتِ البحارَ دهراً

ثم عادت  لتنحلَّ فوق لُـجّـتها غرامـَـا.

فبربكم هل تعبُـرون الحلم؟

هل كل البحار تُزبـد قبلةً أو تُـرغي هُياما؟

بعض البحور نهاب سطوتها

وأخرى عبثاً نحاول حرثها لنـزرعها كلامـَـا؟

كــلامٌ في كــلامٍ في كــلامْ ..

لا شيء يُـهلكنا سوى الكلماتِ

فلِـمْ لا نكون لكل كِسرةِ صلحٍ إِدامـَـا؟

ولِـمْ لا نصيـر لبعض قطرةِ عشقٍ غمامـَـا؟

رآني حلُمي ثم أراني في حلُمي

أراني الطيرَ تأكل من رؤوس الآثمــينْ ..

« أضغاث أحلام وما نحن بتاويل الهلوسات

ـ أسمع بعضكم يقول ـ بعالمــين »

فبربكم لا تعبُـروا هذا الحلْمَ،

ما كل الطيورِ تشدو انسجاماً ولا سلامـَـا

طير القطا، في عُرف (قيسٍ) ومن سار سيرته،

 يُعيـر العاشقين جناحَه

فيتسع المدى إذ نسافرُ خلفَهُ

وطائر الوقواقِ لا وقتٌ لديهِ

حتى ليحضن فرخه!

فهل "نوقوق" مثله ونجعلُ من أعشاش " الأغبياءِ " متَّسعاً لنا،

أم هل سنحنو فـنحمل بيضَهُ؟

تنوء أيامنا بدم تبخر طاقةً لهذا الزمنِ الوبـيءِ

فماذا لو فرشنا تحت أشجار البيلسانْ؟

لا صفدٌ يعرقل خطـونا، لا مسطرةٌ تقيـد خطـنا

لا مطرقةٌ، ولا قفصٌ،

ليستوي بفناء خيمتنا الزمــانُ

يعتمر الرزانةَ، يحتبي بما نسجته تجاربُ غيرنا

فماذا لو دعونـاه ليفصل بيننا

ونزعنا عن قضاة آخِرِه لباسَ الطَّـيْلسانْ؟

غيلان الدمشقيُّ رأيته اليومَ في حلُمي يصيح ملءَ عقيرته:

« حتى الجوارب قد تآكلت في خزائنهم

هبوا إلى متاع الخائنين!.. »

ورأيت من عقروه فما انكبسْ

ورأيت من قطعوا يديه ولا خرسْ

وحينما قطعوا منه اللســانْ

تناسلت حكايته على كل لسانْ!

ونحن حين نطالب بالحقيقة كل الحقيقة.. نُستهــانْ

يا سادتي، لا تعبروا حلُماً يزوركم خِلسةً في ثنايا حلُمٍ

لا تعبروه فها صوت ينادي من بعيـدْ:

يا من ، بين نار الحقيقة والجليدْ،

يحاول جاهدا أن يمد جسورا من حديدْ

لولبيٌّ هذا الزمانُ بحاجةٍ إلى من يقوم خطهُ

فمن سيجلو صدأ السنين الحالكات عن الحديدْ

ومن سيثني صداها كي لا يعيدْ

صدأ السنين الحالكاتِ

كي لا يعيدْ..

لولبيٌّ هذا الزمانُ بحاجةٍ إلى من يقوم خطهُ.

شعر عبد الله أيت بولمان

 

 

الصفحة 163 من 179

  • 158
  • 159
  • 160
  • 161
  • 162
  • 163
  • 164
  • 165
  • 166
  • 167

المتواجدون الآن

86 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

آخر مواضيع المنتديات

لايمكن العثور على التغذية الإخبارية

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك