- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد بدر
- الزيارات: 4
اشتعال الحرف
نزفٌ
يُعبِّىءُ أسطُري
بالجمر فاستترت قوافيها
على باب التعرِّي
تحتسي خمرَ البيان ..
ورفيقةُ الدَّرب الممزَّق
غابة ٌتجتاح
مملكة َالفجورِ لتهدي
نافذة ُالبياض
شراعَها المخزون في
صمت الكلام..
والطفلة ُانهمرت
على تفاحة الأسماء
تغزلها شعاعا ًمن صدى
والوقت يهرب في رداءٍ مورق ٍ
تحت الظلال...
يا ساكبَ الخوف ِالبريءِ
على حياة ٍمن سرابِ الموبقات
أمن رياح الصبر
تختصر السلام..
أم أنك الآتي
على شهقاتِ أزمنة ٍ
سهت فوق الرُّبا
وتعثَّرت تحت الأنينِ
وتحت أقنعة السحاب ..
يا أيها الزمن ُالملطخ بالخطايا
بالوصايا ...
بالبكاء على
شظايا ...
خلف أقبية الغرام....
والعمر ينزف آخر الرقصاتِ
في حضن انبعاث الشمس
حبر الحياء...
نزف
تلظَّى والعاشقات ُ
تزفُّ خابية الهوى
فجراً لصافية النهار..
والأغنياتُ تمرَّدت
والسوسناتُ وهبن عطر الأمسياتِ
إلى شعاع ٍهاربٍ
خلف المدى .
يسقي الخيال...
يا قاضي السِّحر المشرَّد
في معابر دفتر
سقطت عليه حروفها
رطب العتاب..
والطيف يحكي
والصدى
طيرٌ يعشعش بين زقزقةٍ وبين
فضائها المجروح من
حدِّ الصياح...
محمد بدر ..
6\2005-
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبد النور إدريس
- الزيارات: 2
في ضيافة الرحيل
شعر عبد النور إدريس
-1-
نكسة الظلال
هبْ
أنها ستجدني كما الظل على شرفتها
هبْ
أنها استيقظت ووجدتني تحت الوسادة !!!!
هب
أن البوح من انسدال جفنيها بُحّ
هب
أن فوضاي اشتعلت مورقة
بين سعار صوت
هب
أن حلمها كان..
أكلَ الطير من رغيف السلطان
هب
أن قراءة الكف ممكنة في طقوس المكابرة
هل يتركها "العزيز" كما الغيمة في بداية التبخر؟؟؟؟
-2-
ظمأ الوجود
هبْ
أنها ستجدني كما الظل على شرفتها
هبْ
أنها استيقظت ووجدتني تحت الوسادة !!!!
هب
أن حلمها صحو في كتابة التعاويذ
هب
أنني وضعت البرق ومذاق المطر في طريق الفجر
هب
أن النسيم يشبه إغماءات النهار
هب
أن المطر يُواري فيَّ ظلّي المتعب
والفجر على صدري يسترقُّ السمع إلى متتاليات القلب
هب
أن الآتي ظامئ
يرحل عاريا
ويترك بقاياه مستريحة في الاستدارة
هل أقتلع من كل مساء استرخائي؟؟؟؟
-3-
رحيل الأسئلة
هبْ
أنها ستجدني كما الظل على شرفتها
هبْ
أنها استيقظت ووجدتني تحت الوسادة !!!!
هب
أن الليل أعمى
عاشق
توقده ابتسامة الرحيل
يسكن بلاغة قد نفذت في الأسئلة
هل أحبو ثملا على ذمة المعنى؟
هل أنمو في تصْهال القبيلة؟
-4-
ترتيب في النسيم
هبْ
أنها ستجدني كما الظل على شرفتها
هبْ
أنها استيقظت ووجدتني تحت الوسادة !!!!
هب
أنني مسافة ثَمِلة
تخون محصول الوقت
تنكسر في الرضوض الراكضة
مَهْصورة جسدٍ متحلقٍ في الليل
هل أوقظ الفجر كي يرتبَني
بين نسيم الشجر؟
-5-
ذاكرة العلامات
هب أن
الشّعر سيف يُدمي تفاصيل الكلام
هل أرتل نشيدي الطائش وأُلحِّنه بين العلامات؟
واصفِّفُني غربة تتأبطها شروخ الليل
في الضوء
في العتمة
وفي الانكسار أكون أنا
وأرتِّبُني
في الصمت
في الظلال
في التيه
في الصراخ
في العشق
وفي الاستعارات أكون ذاتي
وأأثتني
في الذاكرة
في الاستظهار
في النسيان
وفي انسدال الليل أتبع وجهة الترحال
هب
أن
العصافير التي تراوح المكان
ما تزال تقضم أناملها
متمددة
في السفر
في رداءة الطيران
هل أتركها تعبث
ب
ت
ر
ح
ا
ل
ي
هبْ
أنها ستجدني كما الظل على شرفتها
هبْ
أنها استيقظت ووجدتني تحت الوسادة !!!!
ــــــــــــــ
مكناس/المغرب
11/03/2006
4:05
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د.شريف بُقنه الشهراني
- الزيارات: 2
أتمايَلُ ما بَيْن قارعَتيْن وناسِفةٍ
تَذْهَلُ بي أول الودْق حتّى آخر السّدم،
لا يُمْكِنُني تلافي حمولتي
وليس لك الا أن تحمليني.
منك ذُعِرْتُ و إليك
عِندَ المَآل أنُوب
وما بيْن ذلك..
أرضٌ.. تميد بي ايحاءاتٌ خيّرة..
أقبِلُ إليها بوَفْرةِ ما اسْتَطعْت،
مَأخوذٌ بمَلكوتِ اللّحظة
أتعاطَى ارتَداداتي مَحثّات خيّرة
أنهالُ بتَمثّلاتي في أيْكة البلاد
خادماً خلاقا يفتتح الطرَيق هدَفاً
يعرفُ أنّه لَنْ يَبْلُغه
.
*****
أكثرمن ألف عامٍ
وأوفيليا الحزينة
ماتزال كالشبح الأبيض
تطفو على نهر الليل الطويل
أكثر من ألف عام
وجنونهااللذيذ مايزال بأغنيته
يهدهدُ نسيم المساء "
من ( أوفيليا / رامبو)
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ريم ابو عيد
- الزيارات: 3
جاء من المجهول إليها
يحمل قلباً بين يديه
يرسم حلماً في عينيه
يحكي العشق على شفتيه
كنهر يجري فيضَ حنان
أبحر وحده في عينيها
يتحدى عصف الأجواء
يمشي في زهو الخُيلاء
ظن البحر كقطرة ماء
فاجتاحه هلع الطوفان
سقط كنجم بين يديها
دق النبض كقرع طبول
و علا صوت صهيل خيول
يعلن عن رجلٍ مقتول
عشقاً في قمة بركان
ذاق الشهد من شفتيها
رشف العشق في لحظات
هدأت في القلب الخفقات
و اختطلت فيه الأزمان
جاء من المجهول إليها
أبحر وحده في عينيها
سقط كنجم بين يديها
ذاق الشهد من شفتيها
فَتُوِجَ قمراً للأكوان
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ريم أبو عيد
- الزيارات: 5
صوتكَ هذا الذي يأتيني
ِكلَّ يومٍ من خلفَ الغيوم
يسكبُ الدفءَ في شرياني
يلفني .. يضمني
و يقتلني .. و يحييني
صوتك هذا الذي محا
كل أيامي من قبلك
و كتب لي ميلاداً جديداً
و بدد خوفي
و أضرم نار العشق
في عمري و سنيني
صوتكُ هذا الذي
يشرقُ كشعاع الشمس
كلَّ صباح
في عيوني
يداعبني .. يمنيني
بأحلى الأمنيات
و يغمرني
بالورود
و بالحب يأخذني إلى عالمك
و يحتويني
صوتك هذا الذي
أشم فيه
عطر الياسمين
يدغدغ أعصابي
كل مساء
يلفني
يضمني
و يشعلني
و يطفئني
و من رحيق شهد كلماتك
يرويني و يسقيني
صوتك آه منه هذا الصوت
يغوص إلى أعماقي
بلا استئذان
يتغلغل في مساماتي
و يسكن كالروح مني
في جميع أوقاتي
صوتك أسمعه
يتردد فيّ
ِحتى في لحظات الصمت
ليحتل كياني
و يغرقني
في بحرِ حبكَ
شهيدة عشق
إلى حد الجنون
إلى حد الموت
- التفاصيل
- كتب بواسطة: أحمد العطار
- الزيارات: 5
| نعزي أبا الشهيد بابنه " كرم الله وجه الشهيد" وبعد قليل نهنئه بوليد جديد... محمود درويش - ديوان حالة حصار |
يقتات على وقع الموت
يزدردُ ساديته في نهم...
باكرا...
يتناولُ فطورَه
بعينين باردتين...كالجوكاندا
يصقلُ َرشّاشَه و ُيَلِّمعُ تاريخَه...
اليوم دم و قتل...يقول
وغدا كذلك...
التلمود يتلى على أسوار المدينة
المدينةُ... ا لبعيدةُ جدا...هناك
يمشي الهوينى الى الربوة
حيث أطفال يلعبون الغُمّيضةَ
و الا له يرا قب البراءة
حين تذ وي...
يقبل اليهم في سيارة الجيب
بعينان تلمعان و بسمة على الشفاه
وميض و شرر
طلقة طلقتان...
شهيدٌ شهيدان...
عرسٌ و زغردةٌ
في تلك اللحظة
في الضفةِ...في القطاعِ...
وفي غزةَ...
يولد أربعة...
ياقاتلي اليوم
اني شهيد و الوطن أم حبلى
وفي وطننا الشهيدُ
لايموتُ ... لا ينكسرُ
في بلاد على أهبة الفجر
ُالشهيد هناك... ينتصر...
كان يقتات على و قع الا ندحار
ويزدرد جلاءه في نهم...
أحمد العطار شاعر و كاتب من المغرب
- التفاصيل
- كتب بواسطة: قاسم سعودي
- الزيارات: 3
وأخيراً ضحكت بدرية
لا أعرفُ
لم استغربْ قلبي
وأنا أضحكُ هذي الليلة
أتراني سعيدا حقا ؟
أم أن هنالك
شيئا ما
أفسدَ حزني
أسعدني كثيرا
هل قبّلتُ فََتاتي بعد فراقٍ ؟
أم أني أطعمتُ .. ستين فقيرا ؟
أو أني شربت شيئا لم أعهده منذ أمدْ ؟
طوحني سعيدا ..
فكأني عدت صغيرا
أتسلق لوز الحب المنثور .. لصق فتاتي
أو أن صديقا أهداني اليوم
قميصا شتويا
و دعاني للمقهى ؟
أو أن امرأة لا أعرفها
و بلغة لا أفهمها
قالت لي صباح الخير
هل حقا
قالت صباح الخير ؟
لا أعلم .. ؟
أترى
ما عدتُ يتيما ؟
وأخي الطفل ما عاد يجوع
أو أني نمت
فأنا ما نمتُ منذ عراقْ
ولكم عدت مرارا
لكن ..، من غير رجوعْ ..!!
لكني أضحك هذي الليلة
وهذا ما يفزع قلبي ..,
هل حقا أني أضحك
لا أعلمْ ..؟
هل صادفت نبيا في دربي
أهداني بيتين من الشِّعرِ الكوفي
وألقاني نورا ؟
أو أني بُشِّرْت بضحكتها
وأنا ما بين الأعراف وباب جهنم
أو أن أبابيل رمتني وردا
فوجدت على فروة رأسي
عشبة من خلدوا
أيقظت الموتى قبلَ العيد
هل حقا أيقظت الموتى قبيل العيد ؟
أو أن أبي عاد ٳلينا
من نومته الكبرى ..؟
أو أني أومأت لشيطاني
كن شهدا
أو شعرا ..,
أترى ..
ما زرت ثانية
غرفة أنعاش القلب
أو أني ما ضقت بأديان الأرض
أو كلفت بدمعتها ..
وصرخت
يا أنهار
كوني فرحتي
أو شيئا من بعض أنوثتها ..
لكني أضحك هذي الليلة
وهذا ما يفزع قلبي
هل حقا أني أضحك
لا أعلم ..,؟
أترى
أن صلاتي قبلت
فرزقتُ خروفا يكفيني زادَ الشهر
أو أني وجدت على قارعة النحس كيس نقود
سددت الأيجار المتراكم منذ سنين
تزوجت بأربع حسناوات بيض
ورزقت بحروب وبعض بنين ..
لا أعلم ..؟
أترى أنَّ أبرهة الماجن لم يدخل بغداد
أو أن الزنج بثورتهم قطفوا رأس الثورة
أو أني رأيت صخرة قدس الله
تسطع فوق دموع البصرة
أو أني سرقت الشمس كي تشرق أنثاي على صدري
أو أني زرعت منائر ربي
في مقلة طفل أعمى ..
لا أعلم ..؟
أترى
أن قريشا هزمت في أحد
أو أن حسينا لم يذبح في غربة منفاه
أو أني رأيت عراقيا يبتسم
لا أعلم ..؟
لكني أعرف
أني كلَّمتُ النخلةَ
صبيحة هذي الليلة
وكانت تضحكُ ملء عراق
يا الله ..
كانت أمي تضحك ملء عراق الله
ملء البيت
ملء السعف
ملء الحورية
سعدت كثيرا
فأخيرا ضحكت بدرية ..
قاسم سعودي
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د. محمد الجاغوب
- الزيارات: 5
أشم بصوتِكِ زهر الروابي
لَرائعة أنتِ مثلَ الظِّباءِ و صوتكِ عذب رخيم
أتى في المساءِ كخفق الوَتَر
و رائعة أنتِ مثل الضياء
تهادى بهيَّا
يذيبُ الظلامَ و يجلو الكَدَر
و رائعة أنتِ مثل النجوم
و مثل السماء
تألَّقَ فيها ضياءُ القمر
و رائعة أنتِ مثلَ العطاء
و مثلَ الوفاءِ و مثلَ الفداءِ و مثلَ الظَّفّر .
كأني أشمُ بصوتِكِ
زهرَ الروابي
تضوَّعَ منه الشذا و انتشر .
كأني أراكِ الربيعَ الجميل
تجلّى بهيجا و أورقَ فيه الشجر
كأني أراكِ النعاسَ اللذيذ
تسلَّلَ يمشي بِجَفنِ السهر
حديثكِ ذوب الرَّحيق
و لون العقيقِ و سحر البريقِ
و عِطُرُ السَحَر .
حديثك شَدُوُ الطيورِ
و فَوحُ الزّهورِ و همسُ النَّسيمِ ووَقُع المطر
حديثك أيقظَ فيَّ قديمَ الأماني
و ذِكرى زمان جميل عَبَر .
حديثكِ جاء يذكِّرُ قلبي
بماضي الزمان و سحرِ البيانِ و أحلى الفِكَر .
و ينفضُ عنّي
غبارَ اغتراب طويل تراكمَ ثمَّ استقرّ .
حديثكِ يمحو ظِلالَ اكتئاب ثقيل
و يتركُ في النفسِ عندي جميلَ الأثر
ُسقاكِ الزَّمانُ رحيقَ الأماني
و أبعدَ عنكِ الأسى و الضَّرَر
و نَوَّلَكِ الخيرَ
أنّى ذهبتِ
و صان حياتكِ من كلِّ شرّ .
الشاعر محمد الجاغوب
- التفاصيل
- كتب بواسطة: موسى اللافي
- الزيارات: 3
أنا عند القصيدة وهي عندي
وإني مجدها هِيَ وهْيَ مجدي
بأعماقي للآلئ ليس تُحصى
ورهن أناملي مليون عِقد
أشاءُ تكُنْ ولم استمْلِ جِنـّا
وقلبي منكرٌ وفمي ويدّي
منظّمَةً منثـّرةً سواء
فما للشعر مِن شكلٍ وحـدِّ
كلاسيكيّةً كالطوقِ حينـا
وسرياليّةً كنثارِ وردِ
يؤوّلها السميعُ كما يشاءُ
بقصدي ضمنها وبألفِ قصدِ
وإنْ غنّيتها قوماً فصَمّوا
أعدتُ غناءَها وطربتُ وحدي *
بها ناغتنيَ امرأة ٌ صبيّـاً
بموشوم اليمين تهزّ مهدي
ويسراها تديرُ رحىً صداها
على رقص البذور كرجع رعدِ
تماوتَ في الشّعاب فرانَ صمتٌ
ففاحَ ثرىً فهبّ نسيمُ برْد
وفرّق جوقة الأطفالِ لمّا
همى الشؤبوبُ في أنحاء جُرْدِ
وعادَ المستقون ذوي جباهٍ
وأرديةٍ معفـّرةٍ كجُنـدِ *
وأخرى واعدتني بعد لأيٍ
(ستلقاني) ولم يكُ غير وعدِ
فعدتُ بها وصدري جوفُ عودٍ
أهيم على دروبٍ لا تؤدّي
رسمتُ حروفَها وحسوتُ دمعـاً
محاها قطرُهُ وشفيتُ وجدي *
وأهزجَ لي بها شيخٌ تفَتـّى
لدى ذِكرِ القطيعِ المُسْترَدِّ
(ببيِضِ الزّيّ في فلَقٍ أغيري
وفي شفقٍ بحمرِ الزّيّ رُدّي
هتفتُ وفي السّريّة كم حثيثٍ
إلى درْكِ المُغيرِ المستـعِـدِّ *
يميناً بالذين همو يميني
إذا بهمو حلفْتُ حفظتُ عهدي
إلهي والديّ دمي بلادي
وهمّ ٍ فـيَّ من مهدي لـلحدي
أعيش قصيدتي وبها وفيها
ومنها وهْيَ إرثُ أبي وجـدّي
وأورِثُهـا بَـنِـيَّ فأنْ أوَلـّي
تركتُ قبيلة ً شعـراءَ بعدي .