- التفاصيل
- كتب بواسطة: درهم جباري
- الزيارات: 5
من فؤادي إلى الهادي ..
* في العام الهجري ، على صاحبه أفضل الصلاة والتسليم .
|
سحابة الشعـر هاتـي كـل هاتنـة
واروي تـراب فـؤاد بـات ظمآنـا |
|
وشاركـي روحـي الحـرى تلهفهـا
لمـن أضـاء بنورالحـق أكـوانـا |
|
من جاءنا وظـلام الجهـل يعصرنـا
والناس قد أصبحوا صمّـا وعميانـا |
|
هـذا يعيـث فسـادا غيـر مكتـرث
وذاك في حانـة قـد صـار سكـران |
|
وذاك يصنـع أصنـامـا ويعبـدهـا
ليشركـوا بإلـه الـنـاس أوثـانـا |
|
فجاء من بالهـدى كالغيـث أمطرنـا
أسقـى بهتانـه زرعـا وأغصـانـا |
|
لكـن قومـا أرادوا حجـب دعوتـه
فأعلنـوا ضـده حربـا وعصيـانـا |
|
وأخرجوه من الأرض التـي سكنـت
أعماقه ، أوقدوا فـي القلـب نيرانـا |
|
فاستقبلتـه مـن الأنصـار أفـئـدة
رقيقـة ، ملئـت حـبـا وإيمـانـا |
|
وأسكنته شغـاف القلـب وانتفضـت
لنصرة الحق ، كان الـروح قربانـا |
|
فعـاد مكـة بعـد الهجـر منتصـرا
وحطـم النـور أصنامـا وبهتـانـا |
|
وكان للمعسريـن الغـوث يسعفهـم
ولليتيم ،مـن الحرمـان ، أحضانـا |
|
* * * * * |
|
نور الهدى وسراج الكـون ، معـذرة
إذا صبغـت بهـذا الحـرف أحزانـا |
|
وجئت أشكو زمان الذل مـن أسـف
فمـا دهانـا يفيـض الدمـع هتانـا |
|
مسراك ياخير خلـق الله قـد سُلبـت
واستوطن الكفر، بعد العجز، أوطانـا |
|
ولاتنـا سلّمونـا لـلألـى هتـكـوا
أعراضنـا ، ذبحـوا شيبـا وشبانـا |
|
وأرضنا اليوم بالمستعمريـن غـدت
حبلى ، أتنجب من ذا الحمل عدنانا ؟! |
|
قد سلط الغرب في الأعنـاق مُديتـه
ولـم نجـدْ لادِّراءِ الظلـمِ فرسانـا |
|
جيوشنا لفنـون العـرض نحشدهـا
لكي يكونـوا لـدى الحكـام غلمانـا |
|
وللعـدو مـن الإخــوان مؤتـمـر
بأمـره ، ولـه قـد بـاع إخـوانـا |
|
يعاضـدون غـزاة دونمـا خـجـل
ويصبحـون لداعـي الشـر أعوانـا |
|
فَلِمْ غدونا بهذا الحـال ؟ تسألنـي ؟
لأن فينـا الـذي للعهـد قـد خانـا |
|
فمـا حفظنـا لحـق الله شرعـتـه
ولا لهديـك قـد ناخـت مطايـانـا |
|
تهنا فتاهت بنـا الأيـام وانصرفـت
عنا الأماني ، وبات الحلـم حيرانـا |
|
* * * * * |
|
بدر الدجى ، إن دين الله فـي خطـر
أعداؤنـا فصّلـوا للديـن أكفـانـا |
|
والمسلمـون يعانـي جلهـم نقمـا
من الطغاة ، يـذوق الويـل ألوانـا |
|
فما استكانوا ولكـن سُكنـوا ولهـم
روح غـدا فـي رحـاب الله ولهانـا |
|
يتوق للنصر والتحرير فـي شغـف
لأن يرى يومه الموعـود قـد حانـا |
|
لن يُطفىء المعتدي نورا نشرت لنـا
ونحـن نتلـو بعيـن العقـل قرآنـا |
|
* * * * * |
|
ياسيـد الرسـل عـذرا إن قافيتـي
أتـت تجرجـر أنــات وأشجـانـا |
|
فاغفـر تطاولهـا واعـذر تعثرهـا
فإنهـا قـد غـدت للحـزن ميزانـا |
|
تكسرت ريشتي في وصـف محنتنـا
ولم أف غرضا في وصف مـا كانـا |
|
الشر صـار بوجـه الأرض منتشـرا
وأصبح القتـل والحرمـان عنوانـا |
|
عليك أزكى صـلاة الله مـا هطلـت
سحابـة وروت فـي الأرض وديانـا |
وكل عام وأنتم بخير!!
- التفاصيل
- كتب بواسطة: وحيد خيون
- الزيارات: 4
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد شيكي
- الزيارات: 5
صـــــدأ الصـــــــوت
شعر: محمد شيكي
باب يطرقني...
أفتح دائرتي،
يطرق خابيتي، حتى يأتيه الصوت المبحوح
صدى يتردد في صدئي..
ما أحوج دني المخمور إلى ضد يلتقط الأسماء
من بهجة أحرفها و يطارد نزق المعنى
حين اندس غريبا بين مداد السطر الأول
من نص كتابته...
هو الضد الحافي...
أسدل في بابي حجاب الصمت
سكت الصوت و أرخى على عجل – نبراته في جوف الدن، فجئت بعد " سنين الجمر "
جئت خمرا عتقها صدأ الماء الراسب في المجرى....
جئت ظلا ،
تأكلني ألحاظ الشمس " رويدا "
تزحف فوق متاعب عمري،
ترمقني مجذوع الأصل / كفيف الرؤيا.
أو يشعل نار المعنى في ذاتي
إلا ذاتي...
ذاتي ، باب
قبر منزوع الشاهد
سرداب يفضي بالظل إلى وطن موهوم..
كلما حدقت مليا في دقات عقاربه
انزلقت لتعيد الكرة في رحلتها نحوي
يهوي ظلي
يملأ كل شقوق العتمة، عله يلتمس المخرج
في الظلماء إلى قبس من نور
يفضي بي إلى صحن هواء.
تمدد يا ظلي فوق ثراك
بلل بنداك عشب الرمس:
آخـــر متكئ للحلم
و آخر منعطف لدبيب الروح.
تمرد، حتى يدثر لونك كيمياء حصاد العمر.
╗ خليط الصحو بذاكرة سكرى
و أنين المحو برابية ثكلى ╔
توار ، خلفي
وتسلل عبر شقوق سقوف القبو المهجور طريدا - لو تدري كم كنت عنيدا وبليدا -
تطرق بابي
أطرق أسفاق بقايا ثمالة لحظتنا
فتجرد من كلك أو من بعضك
ﺇلا مني ..
أتعرى في شهوتك الجوعى
كيما نسفر عن وجع، داس التاريخ رضوض جبيرته
يقوم الجرح " يدب، يهب الألم المنسي إيقاعا لأوتار الحزن "
يحاصر بي باب الرغبة في موتي
لكن الرغبة لا تأتي :
أقعت قدام الباب الخلفي
تدق ،
تدق
ولا يأتيها غير صدى صدئي..........
- التفاصيل
- كتب بواسطة: غازي المهر
- الزيارات: 7
تسمّرت خطايَ
في سرابنا الممتدّ
خلف المدى
ولم تعد رؤاي تدرك الربا
وقد هوت إلى الحضيض واعتراها العمى
ولم أزل ألوذ بالخراب ِ
والغربان من حولي تشتت الأماني
عن عيون الورى
ولم يعد
صهيل شمسي يملأ الدنى ببوح السنا
فبتّ والوحوش من حولي
تكالبت على أشلاء جسم
مزّقته الأنا
لا بدّ من موتي
لأني عصيت الإله
باعث المنى والحياة
فربما من بين أشلائي يقوم الأباة .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: أحمد بن ميمون
- الزيارات: 4
الأشجار نساء فيهنّ أراك أرى وطناً
فيّ يقيمُ وفيهِ أسافر حيث أرى حلما
ًيتباعد في حس العين ، وعن نظرات السبابة: أشجاراً رائعة تمتدّ،
وأحياناً عرياً فيك أرى يتقاربُ من تحقيق الحلم،
أكون شفاهاً وأغاني تحييني آناً وتنوِّرني
فتكون الأشجار إقامة قلبي مشتعلا في عينيك، أرى
جسدي عظماً لدناً، لحماً أخضر أو أسودَ، فأكون مياهاً
أسمع وشوشةً، أغصاناً في مرآتي الزرقاء، أرى نهراً
وأرى أصواتي موج خرير ٍ.
في حنجرتي امرأةٌ تصرخ كي تلفتني وتبشِّرني
فتكونين الأشجار: ظلالاً وارفةً أتفيأها محتمياً،
وأكون الصرخة َ، أوقات ظهيرات ٍ للقيظ تحاصرني ،
أسمع خفقة أقدام خلفي،
غابة أجسادٍ تأتي فأكون خريفاً،
وأرى موتي ورماداً وخيولاً تجري فأكون سيوفاً،
أسمع أصواتاً تضحك أو تبكي فأكون سجوفاً،
وأرى ضوءً يفضح أشجاراً،
ورداً لا يكشف عن ماضيه،
أسمع في نظراتي نحوك محكيات الآتي فأكون:
أغنية ً وكؤوسا،
ولياليَ ممتحناً بالغربة فيها كنتُ
العربيد بحبي فيها ميئوسا
استنطق في بطن الأشجار أجنة أطفال منحولي الآباء،
أرى فيهم أيتاماً وأيامَى مسلوبين ،
أرى فيهم فيء مطاعم أسكن ألوان فواكهها كي يأكلني الأطفالُ،
أن يأتي الموت أو الورد فسيانِ ِ
أجلس كي أرسم وجها للعالم محترقاُ مفقوء العينين
أتجوّل منتعلا وجه امرأة تصرخ في بيدائي
حنجرة ُ لا أسمع إلا سوِْرة ماء ٍ
من أين أتى وجهك نحوي يرقص في وحل الأيام العطشى
ـ وجهك في عيني كان صبيّاً
ولهذا اخترت خشونة أقدامك
كنَ ً تصخرنتَ ، فمن أين أتاك الحب ّ ُ
ـ حين تفتح في صدري هذا القلبُ تفتت عنه الصخر
أطلعت ُ من الأحشاء الطفلة ـ كنت ـ صرخت أريدك لي.
هل راودت النهر قبيل مجيئك في نظرات رجال قبلي
ـ كنت بحيرة صبر ٍ متقوقعة ً
لا تكشف عن فتنتها للعين.
أن يأتي وجهك أو يأتي الصخر فسيان ٍ
أعلن أني أعشق أنثاي كتاباً
ـ سيغيِّرني فيك لهيب الكلمات إل الأفضل
وستصهرني نار الحرف على شفتيكْ
فنذوب ، أقيم من الكلمة حيث أقمت ،
إني أعطيك كياني ذات كتاب فلتدخلني
ولتجلس في أعماقي كي تقرأ.
ألاّ يحضر فيك سوى اللحم غريضاً
والرحم المسكونة بالأجيال تغطيها الظلمة ُ
مقبلة مدبرة ُ، فيها ، هل أنبئت ِ بأني أرفض ذلك فيك ؟
وأعشق أنثاي جبالاُ وسهوباُ تشعلها الثورة في وطني؟
هل أنبئت ِ بأن الأشجار تموت إذا انطفأت في ذاكرة الأغصان
مرايا الخضرة ، أو ضاعت من تاريخ الأوراق رؤى غدها؟
إني أعشق أنثاي غصوناً لا تفقد ذاكرة ً، أشجاراً لا تخفض هامتها.
ـ ذاكرتي اعتقلوها
وتواريخي أغرقها مد التشويه.
انتزعوا حنجرتي، كي لا أصرخ ملأوا بالماء فمي
ولهذا فأنا تنشدني لغة الأنهار الآن
هل ينبئني الموج على شفتيك بأن الساعة آتية ٌوالطوفان
ـ لا أملك علما فالأنهار اعتقلت نهراُ نهراً
وأنا لست سوى النبع تفجر من صخر
أترقرق في رؤيا الماء بشارة ًَ إشراق
وأحاول أن أنشد أغنية عنك وأخرى
أرسم فيها وجه بلادي قمّـات ٍ وسهولاُ...
إشتعلت أشجاراً نسيت أفراح الخضرة أيام احتجزت خلف القضبان
ماذا ستغنين إذن عني : مرثية أم ملهاة؟
فالطفلة فيك الآن اكتأبت ، والتمعت في عينيها الأحزانُ
أوتبكين...؟
ـ لا ، بل ماء النهر تشرد عن مجراه
ففاض بعيني موج منه ، حتى أومض برق ينطق عن آت غضبان
ماذا في حنجرتكْ ؟
ـ كركرة لا أدري ماذا أسميها
الآهة أم موسيقى الشوق ينشدها في قلبي أن تمثل قدامي
تمثالا ً ميتة في عينيه الأفراح وأيامي الأولى، في القلب وفي الأحضان
لا أدري هل أصبح ما في حضنك أو قلبك قبرا؟
ـ بل حقل تجري فيه الأنهار وتسمق أشجارٌ
هل غطت أيامي فيه الأعشاب المحترقة؟
أم أنك تعرف قبري حتى تحجبه عني فيه الآن؟
دعني أسقي أعشاباً ماتت خضرتها عطشاً في حقلكْ
ـ أين الأنهار هناك وقد أخرستَ غناء الحب به
يبدو أن مكاني أصبح هذي الأيام مدينة
لا تؤمن إلا بالتقنية والميكانيكا
أين الأشجار بها أم أين أرى مجرى الأنهار ؟
هل أكملتِ رثائي؟
لا أدري ماذا أبصر في صوتك حين تريدين مراودتي؟
سأقول : صحارى لا رجعة لي منها إن قطعتْ
كل فيافيها أقدامي أو أجنحتي
ـ بل إن فيافي الموت، وسود ليالينا حيث تقفْ
إني في مندحري هذا أحسن حالاً
أحيانا لا ينقذنا إلا الموت
لكن من جاء بك الآن إلى حيث أموت؟
ـ أو لم ترسل صوتك في طلبي
حين أتاني كانت نبرة صدق فيه
صدقتُ روائح دمع كانت تصحبهُ
فأتت بي الرغبة في إنقاذك.
ـ كنتَ تقول نعيمك بين يدي
فلتنزل للأعماق بساحاتي ولتدخل مملكتي
الأعماقَ بمملكتي أن أخرج حيث أرى أنثايَ الشمس
كل مساء ٍ تنزل بين يديّ : الطفلة والمصباح.
ـ هذا الصوت بقلبي أو في حنجرتي
لا أدري ماذا غيبه عني أحياناً
تطلبه في ذاتي صرخاتي فلا تلفاه
هل هاجرني نحوك يوما وأقام لديك؟
كان يقيم معي عصفورا
إن غنى أغنية للحب بكيت
إن غنى عن غربته
كانت تلمع في ذاكرتي
صور عن أحوالك في المدن الأخرى
حيث قلوب الناس صخورٌ
ووجوه الناس حجارة
لا تتحرك فيها عين
كان غناء العصفور يحرك في الأعماق حنيناُ نحوك
هل كان جنيناً؟
لا أتذكر أني قبـّــلتك
هل أبذر من نظراتي فيك جنيناً؟
ـ كان الخوف يحاصر فينا الحب وكنا
نلجأ أحياناً للحلم بأصوات مسموعة،
ما سافر فيك سوى صوتي
ـ ولذا كانت مولودتك البكر قصيدة
جاءت في أقماط الصمت
هادئة النظرة لا تدري ماذا تدعو
بل جاءت صارخة ً
تدري ماذا تقول وكان الوضع عسيراً
يبدو أنك من مارس هذي المرة دور الوالد
لم يسمع صرخات وليدته الأولى
هل كنت تحسين عذابي فيك بها
كنا لا نتصافح إلا بالأعين
هذا فمي لم يعرف رائحة ليديك
لم تعرف عيني شك أصابعك المخضرّة
هل كانت عيناك أمامي حين أتيتك أم في ما داستني قدماك به
ـ أنت تخاشن فيَّ الأقدار
أفما تعرف ماذا تقول عيون مدينتنا
تبدين كأنك صادقة، ما أقساك
ـ بل ما أقسى حالات حصار
وحدي كنت مطوقة ً فيها
تبدو كالقادم من أقصى كوكب
إذ تتنكر لي أتجرد من جسدي
إني لا أخشى أن تنطفئ الأنوار
وتخسأ كل الأنجم
يكفي أن أجلس لحظات تدفئني شمس حضوركْ
إذ ترحل يدخلني الحزن زنازين بلا مخرج
آه ٍ ما أقساها حالات حصار
الحاضر حزنٌ في لحظاتي أو في وجهي.
من جاء إليَّ الآن بك ِ...
الرغبة في إنقاذي؟
ـ إني أعرف فيك القلب الحجري
يغرق في أوهام حجرية
ما أقسى من وضع النجمة في دربي مصباحا حجريا
لكن ما أضعفني إذ لا أملك من صفة الأحجار أمامكْ
بل أنت تحجرت ِ ودمرت ِ زماني فيك
كلماتي احترقت فيك وأيام حضوري
منتظرٌ أن يورقَ في شفتيكِ كلامٌ من ناري
لتعيد ي في سمعي كيف يشب رمادي في شفتيكِ
ـ وكيف يخبو توهج كلماتي قي رمادك
أتجاوز فيك التذكر والنسيان
وفي طريقي إليك لا أسمع إلا كلمات النار
التي يطلبني توهجها فيك فأسعى إلى الانصهار فيك
ـ هذي كلماتُ الثلجِ لا كلماتُ رمادٍ
حين أراكَ
أتصور أنكَ تدخل ثلاجة موتى أو تخرج منها
فاحترق ها هي ذي كلماتي تنفيني حيث الثلج
أصبح كالصحراء، شفاهي تتلمظ من عطش ٍ،
وأحسك قدامي غيماً أرعن َ يرفض أن يمطر
أخشى أن أتكلم أو أصرخ حتى لا يعتقلوك
تتوزع نظراتي عبر جهات أربع
وأغادر جلدي إليك يقضقضني برد فتكونين سرابا
وتكونين خناجر ترحل في لحمي
فخذي من قلبي رحلك ولتمسي
نحو عقاب كأداء إلى خارجه حيث أطارد فيك
مخاوف قلبي أو أحوي فيك منىً فتكوني سكناي
ـ انفتح لتسكنني فتنغلق
أسعى إلى استطلاع أحاسيسي في قلبك فتهرب من قلبي
وحين أحاول أن أتأملك في كلماتك تخرج منها
أجيء إليك فتتأخر عني أو تتجاوزني
أحضر فتشغل عني
وأغيب فتحضرني أو أحضرك وحين أدخلك تخرج مني .
يا أنت ِ... هل أحتاج إلى أقفاص الشعوذة لأحاصرك؟
ما أكثر ما تغني عن انغلاقي فلتنفتح... فلتنفتح
ها أنذا بين يديك... خذيني
ـ إني حطمني الحزن على دربك
ومساري إليك... تملأه الأعراف:
كوابيس بلا حصر وميكانيزمات الإكراه،
ووسائل تعذيبي في تشريدي
حيث سعيتُ، فما أكرهَ أن أذرف في حضرتك الدمع
لا أقدر أن أهدم أبراج المنع ولا أسطيع مجابهة ً...
ما أكرهَ من قاد خطاي إلى حيث وقوفي الآن هنا ،
فأقام سدوداً تحجب عن قلبي أ نوار رؤاك
فلتنفجري يا قوقعتي...
ولتخرج يا قلبي من حضرة وهم ٍ أعماك إلى نور حياه
يغمرْك الخلقُ وتشعلك النار مرايا نجاة
يتوهج فيها الحبّ ُ بهيّاً ويتوّج فيها الإنسان.
فلتخرجْ ... بالثوب الكاكي أو في جلباب نبيّ ِ الريف
ولتخرج .. للغابات فتشعـلــَـها
سقطت هذي المدن المغدورة في النار
أفما آن لعنقاء شبيبتها أن تخرجَ
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د.سامر سكيك
- الزيارات: 5
عجــوزيــات
تزويـــر
منذ ملايين السنين ..
اجتمعت الكواكب ..
والنجـوم والمجـرات ..
في إحـدى السمـوات ..
وأقاموا هناك انتخـابات ..
من يضيء على الأرض ليلاً? ..
وكنتِ مرشحـة ..
ولم يُذيعوا الخبــر ..
وبالتزويــر .. فاز القمـــر ..
بنغــازية
بنغـازية ..
يا ذات العينين الليلية ..
يا متكسـرة المشية ..
يا عميقه يا رقيقة ..
يا عاديـــة ..
لو جئتي منـذ زمن ..
لكانت أحاسيـسـي قريـش ..
وأنتِ اللات والعُزّى !
مـلاطفة
بنغازيـة ..
لولا وجودك على الأرض ..
لتعبت من الدوران ..
فهي حبيبـتي ..
لأجل خاطر عيونك ..
فقط تـدور ..
البخيل
بنغازيـه ..
بخيل في الذكريات أنا ..
آسـف إذا أتذكرك ..
في الدقيقـة ..
فقط ستون ثانيـة ..
صفقة خاسـرة
كتبت في حبيبات قلبي الحزين ..
ألف قصيــدة ناهـدة ..
وحين جئت إلى سوق عكـاظ ..
لم استطع بيع قصيدة واحـدة ..
فقايضتها بخفي حنيـن ..
وحين كتبت فيك يا سيدة القمـر ..
هذه السنة بيت شعــر ..
كدت أن أبيعه بالخسارة ..
حين عرض علي أحد التجار ..
قصيـدتك ..
مقابل الليـل في هونـغ كونـغ ..
التوقيع: ميلاد السـوقي
العجــوز دائماً
- التفاصيل
- كتب بواسطة: دانية ماهر
- الزيارات: 4
أسفي على هذا الفتى ما أتعــسهْ
يأبى العلومَ و لا يريد الهندســـة ْ
و يصيح طبًُ لست أرضى غيـــرهُ
قد داهمته مع النتائج هـــلوســة ْ
الطبُ صعبٌ فاستقم يا صاحـــبي
فغداً ستسبح في الندامة و الأسـى
أنا قد عزمتُ فليس يثنيني الردى
يا نفس مالـــــك تأبهين لوسوسـة
فامضي معي نتجاوز الصعب الذي
قد صار سهلاً منــذ عهد المدرسـة
وبعد نصف سنة
الآن جئتَ و قد تركتكَ صاحـبي
تهوي صريعاً في الدروب المتعـسة
أمسيتَ ترفل في الخطوب أما ترى
طال الدجى و صباحنا ما أعبـســـه
كم قلتُ إنّ الطب صعبٌ دربـــهُ
ما ضر لو تبعَ الطبيب مُدرســـــه؟
تُفني سنين العمر يا خِلي لك،،ي
تحظى بثوب الميتين لتلبـــسه!!!
يا نفسُ مالك تجهلين عهـــودنا
أو لم نقل:حلم الصبا لن نحبـــسه؟
أولم نقل أنّ الكتاب جليـســـــنا
مثل الطبيب إن استعنتِ به أســـا؟
أ رضيتِ أن يمسي التخلفُ جارنــا
لنظل نذكر ما مضى ولنقدسَـــــــهْ ؟
أ يقودنا غربٌ سئمنا قيــــــــدهُ
نُبقي له ركب النجاح ليرأســــــــه؟
شعبي الجريح أتسمعين نـداءهُ؟
كأس السموم من اليهود قد احتسى
هل بعد ذلك نرتضي في علــمنا
ثمــــــناً يُـقالُ له غداً ما أبْخســـه!
أترين أن الطب لسنا أهلــــــــــهُ
أولا نقدم عمرنا كي ندرـــــــــسه؟
إني لمحت غدي بنورٍ مقـــــــبلٍ
ورأيت صبح السابقين تَنَفُّــــَــــسه
إن الشجاع كما علمتِ هو الــــذي
إن همَّ صوت أسى سريعاً أخرسَـــــهْ
وهو الذي إن أظلمت في وجهه الـد
نيا مضى في دربه وتحســــــــســه
فالعلم إن عمّ الدجى مصـــــباحهُ
وسلاحه ويظل دوما يحرســــــــــــه
كن حيث شئت وما أردت فإنـــني
قد قلتُ جهلا ليل عيشك عسعســـــا
وتبسمت في خفةٍ واســــــتأنفت
قالت كمن بعد التشاجر أوكــــــــسا:
الآن قد أيقنتُ أن ّلصاحـــــــبي
عــقلاً بميناء الرجاحة مترســـــــــــه
- التفاصيل
- كتب بواسطة: أ.د / مصطفى الشليح
- الزيارات: 4
هلْ كانَ خـليلا سؤالُ البحْـر لي .. ؟
شعر: مصطفى الشليح
قلتُ :
ثَمِلَ الرقراقُ فالكأسُ إشاره
والطًَّلا حرف وما ثَمَّ عبارهْ.
كلماتٌ مِنْ هُـنا
سابحةٌ وعبيرٌ أزرقٌ يعْـرَى ستارهْ.
كلماتٌ تأخذ الشمسَ إلى كلماتِ الليل
ترويها عقاره،
والحكاياتُ مداراتُ الّصَّدى
ومغارات فهلْ كنت المغاره ؟
للصدى همسُ الليالي
ما أتى دارة الأمس مدى يسأل داره،
ويرى ناره لثغاء الغضى ..
أمن اللثغة ما كان انشذاره ..
يا كلاما أبيضَ الصوت ويا شَذراتٍ ليس تدري ما استثاره ..
ليس تدري ما حديث المنحنى
حينما الليلُ أرخى أستاره ما انتضى سيف الكناياتِ
التي شابت الليل عيونا مستعاره ..
فكأنْ ما قال إلا لغة عمرُها البحر إذا تأتي محاره .. ؟
أكتبتَ البحر، مني، شاعرًا ما رأى
إلا مقيلا وعثاره
أم كتبت الذارياتِ المرتقى
وبراقُ المحو يجتاز مداره ؟
أم حبا الرقراقُ من صبوته ثملا يسحبُ لغوًا. لا عـباره.
قالَ :
أنـا الرقـراقُ فاكتبني قليلا
وقلْ لي ما الذي كان المسيلَ.
أنا الشذراتُ
مائية المعاني ولي السرواتُ أسرجتِ الفتيلَ.
أنا العتباتُ
واللغة احتمالي إلى قنديلها يلغو بديلا.
أنا الجذباتُ
يتكئ انهياري على لغةِ انهياري
مستحيلا
ويقرأ ما بألواح الترائي تجلىَّ
من معلقـةٍ عديلا.
كأني منه متكأ القوافي
وقد مالت فأوشك أن يميلَ، وكادت تكتبُ المهوى
قصيدا تملكني وأدركني رحيلا
لأقـرأ رحلة المعـنى مديدا من التـأويل
يحملني عليلا
وأحمله ولي ما لـيسَ لي
من كلام البحر يقدحني فتيـلا ..
لأنسى ما ترقرقَ من عيون الكلام
وما يطوقـنا جميلا
وما قال الغمامُ ولا غمام
وما انهلتْ مدائنه هديلا،
وما هبت نوافحه
حروفا من الورد الذي يندى خليلا
وما عبرتْ مراياه المرايا
إلى لغةٍ ..
أكون بها قتيلا
ولا خطرتْ طيوفٌ ساحبات
ذيولَ الحلم كيْ أسري
قليلا إلى طيوفٍ سالباتٍ من حروفي
شذى الرقراق معراجا بليلا ..
لأنسى ما بنافذتي
وما بي وللأوراق أن تأتي جذيلا
ولشرق النخلتين يد التداني إذا ما الغربُ ألبسها رحيلا
ولي أفق، بمائية القوافي، أراوده فيرديني كليلا.
أرى العتبات ليس ترى دليلا
يكاد يشق عتمتها دليلا. هناك حيال نافذة اشتعالي
سألت العمر: هل كان خليلا
سـؤالُ البحـر لي
وأنا متاه تطوحه مراوحه طويلا ؟
وهل كانت مسافته سؤالا عن البحر
الذي ينأى مسيلا ؟
وهل أنسى ملامحه رحيلا
لأرسو في ملامحه رحيلا ؟
وهل أكسو جدارية الأماسي
بجرح الماء
ملتـفتٍ عويلا ؟
بياضُ الوقتِ منهمر ممرًا من الكلمات
ترفو مستحيلا من الكلمات ..
يا قلبي الذي كان قلبي قبل أن يغفو قليلا ..
لأنسى، يا بياضَ الوقتِ، قلبي إذا أودعته جَـذلا عديـلا ..
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد ياسين العشاب
- الزيارات: 6
نَسَائِمُ الحبيب
![]()
محمد ياسين العشاب
![]()
يا قَلْبِ قد هَبَّتْ عليكَ نَسَــائِمٌ *** بِنَقِيِّ عَـرْفٍ حُسْنُهُ لا يُوصَفُ
هَبَّتْ مِنَ الرَّوْضِ البَهِيجِ وأَقْبَلَتْ *** حَيْثُ الْخَمَائِلُ والْجَمَالُ الْأَوْرَفُ
هَبَّتْ بِرِيٍّ من حَبِيبِكَ فائــضٍ *** أَرِجٍ زَكِيٍّ بالْمَحَبَّـةِ يُعْــرَفُ
ورَنَتْ إليكَ بحُسْنِهَا كعَــرُوسَةٍ *** لَوكنتَ يــا قلبي لها تَتَوَقَّفُ!
إِنْ كُنْتَ تَعْرِفُهَا فطِبْ نَفْسًا بهـا *** إِنَّ الشَّذَى عَنْ أَهْلِهِ لا يُصْرَفُ
إِنْ أَقْبَلَتْ قلبي سَحَــائِبُ رَحْمَةٍ *** تَدْعُوكَ، كيف بها لا تُشْغَـفُ؟
يَا وَيْـحَ قَلْبِيَ! كيف يَعْرِفُهَا وما *** أَهْدَى لها مِنْ مَهْرِهَا ما يُنْصِفُ
عَجَزَتْ يَدِي! فجَلَسْتُ أبكي بُعْدَهَا *** تَعِسًا، أُعَذِّبُ مُهْجَتِي وأُعَنِّـفُ!
جِرَاح
مَنْ تُرَى يَحْمِلُ الهُمـومَ ويُمْسِي *** كُلَََّ لَيْــلٍ ما بَيْنَ ظَنٍّ وحَدْسِ
عَذََّبَتْ قَلْبَهُ الْجِـــرَاحُ فَلَمْ يَهْـ *** ـنَ يَبِيتُ الدُّجَى مُطَأْطِئَ رَأْسِ
سَابِحًا في الحيـــاةِ يُرْدِيهِ سَبْحٌ *** وسُكُـــونٌ إذا اسْتَكَانَ لِنَفْسِ
فإِذَا أَبْحَـــرَ الْخَيَــالُ تَـبَدَّى *** كُلُّ شَيْءٍ أَمَــامَهُ مِثْلَ شَمْسِ
إِنَّمَا هَـدَّهُ الْبِعَـــــادُ فـأَنَّى *** بعد طولِ البِعَادِ يَحْظَى بِـأُنْسِ!
وَوِصَالُ الْحَبِيبِ سُهْدٌَ وصَبْــرٌ *** لَمْ يَنَلْ مِنْهُمَــا، فضََاقَ بِوَكْس
كيف يرجوالوِصالَ ساهٍ شَـرِيدٌ *** ضَاعَ في غَمْرَة الكَرَى دُونَ حِسِّ
كيف إِنْ أَسْدَلَتْ عليه دُجَاهَــا *** شِقْوةُ الْعَيْـــشِ كُلَََّ يَوْمٍ بِتَعْسِ
أَيْنَ مِنِّي الوِصال ؟
أَيْنَ مِنِّي الْوِصَالُ ؟هَيْهَاتَ يُرْجىَ *** لِمُعَنًّى فُـؤَادُهُ غَـيْـرُ صَـاحِ
ما لِدَمْعِي يَأْبَى عَلَيَّ وحُــزْنِي *** في ازْدِيَادٍ، وما كَبَحْتُ جِمَـاحِي
رُبَّ قَلْبٍ يَبْكِي وإِنْ جَفَّتِ الْعَيْـ *** ـنُ ونَفْسٍ تَدْمَى بغَيْرِ جِــرَاحِ
قد جَرَى في دَمِي هَـوَاكَ ولَوْلاَ *** لَوْعَةُ الْبَيْنِ لاحْتَمَيْتُ بِسَــاحِي
وعَجِيــبٌ بُعْدُ الْقَرِيبِ وخَوْفٌ *** من أَمَانٍ، وظُلْمَةٌ من صَبَــاحِ!
أَيْنَ مِنيِّ الْوِصَـــالُ أَيْنَ وإِنِّي *** لِمَتَاعِ الدنيا خَفَضْتُ جَنَــاحِي!
نَــالَ مِنِّي هَوَايَ واشْتَدَّ كَرْبِي *** وهَـوَانِي، وحَيْـرَتِي، وجُنَاحِي
كيف يَسْلُوالْمُحِبُّ ؟ يا وَيْحَ قلبي *** ليسَ تَشْفِيهِ غَيْرُ صَفْعَـةِ لاَحِي !
أَيُّ قلب ؟
مَنْ لِعَـــانٍ شَفَّهُ الْوَجْدُ يَقِيهِ *** مِنْ أُوَارٍ مُسْتَطِيرٍ هَـــاجَ فِيهِ
وفُـؤَادٍ كــان لَكِنْ رَامَــهُ *** صــاحِبُ الأمرِ لأمرٍ يَرْتَضِيهِ
أَيُّ قَلْبٍ بَعْدُ والدنيـــا خَلَتْ *** مِنْهُ لَمَّــا قد أَبَاهَــا دونَ تِيهِ
أَكْرَمَتْهُ الأرضُ لَمَّا عَافَـــهَا *** ونَضَــا عنهُ جَمَــالاً يَشْتَهِيهِ
إِنَّ مَنْ أهدى إليهــا حُبَّــهُ *** رَوَّعَتْهُ الأرضُ مـن حُزْنٍ كَرِيهِ!
لاَهِثًا يَقْفُــو سرابـًا دُونَـهُ *** بَحْرُ كَرْبٍ هَالِكٌ مَنْ خَـاضَ فِيهِ
وإذا أَغْــرَتْهُ أَلْقَى رُشْــدَهُ *** وأَبَى عَذْلَ رَشِيــدٍ أو نَزِيــهِ
فلِمَحْضِ الْهَــمِّ ألقى رُشْـدَهُ *** ولِمَحْضِ الْهَمِّ أَجْلَى نَــاصِحِيهِ!
- التفاصيل
- كتب بواسطة: نصر بدوان
- الزيارات: 4
الشعراء في هذا العالم يقتسمون روحا واحدة
يتنفسون من رئة كلية واحدة
لذا تتردد بينهم الآه! * *
يا إلهي كم من العشق يلزم كي أغسل روحي وأقول رفرفي كملاك! * *
من أمامي تمر للمرة الثالثة ولم تلق التحية كالعادة ما الذي غيرها
هل كلماتي لم تعد معسولة أم الأيام أبقت أثرا فتوجست خيفة؟! * *
الدرب إلى الله كلما اقتربنا تتسع والدرب إلى الشيطان كلما اقتربنا تضيق! * *
وطني ماذا قدّمت لك؟
بكيتك يا وطني ؟
أجل!
ولعنت من كل قلبي من غصبك
لا الدمع أجدى ولا لعني المحتل قد حررك فماذا إذن يا وطني قدّمت لك؟! * *
وجهك هذا الجميل الجميل يضع الشعر في شفتي فابكي أو أغني! * *
سأفرد جنحي فوق الأفق وأقول إني أطير أخدع الريح كما يخدع العيون السراب! * *
لست بحاجة أن أرجع للأساطير ولست بحاجة أن أرمز فأنت الأسطورة والرمز!
وأنا قارئ الفنجان أضرب في الرمل لأسبر الغور! * *
الكلام يتأفف من شفاه الكذب! * *
تهترؤ جلودنا...
تتساقط نتعرى للجهات نضع أيدينا على مواطن الإشتعال ونقول:
يا الله من يطفئ اللهب! * *
للشعر ناصية الكلام وما دهاه
لا تذهبي في الحلم بعيدا ولا تقتربي أكثر كوني على بعد حبين فكلاهما البعد والقرب خنجر