- التفاصيل
- كتب بواسطة: صالحة العراجي
- الزيارات: 14
قاتم قاتمٌ هذا الزمانُ رثةٌ أثوابُه مِنْ أينَ والأسى سيل عناْء شتات ينحني الغُصنُ يلونُه اكتئاب وهذا الأفقُ ما دهاه يرسمُ في اللاحدودِ مبتغاهْ ماذا تهمس الحقولُ للريحِ يداعبُها تهتز طربا شتاءٌ طويلٌ يجرّ الذيل يعتريه خمولٌ قفْ فهذا الوقتُ يعدو محاطٌ بالقلقِ كيفَ كانتْ الدنيا قبل أن يبدأ جحيمُ …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عيسى عدوي (الزكراوي)
- الزيارات: 12
يا ساكنا في فؤادي يا ساكناً في فؤادي طالما سَــــــكنا ما كنت تدفع لي أجـــراً ولا ثمنـــــــــا وكـــــــــــــــان قلبي سهولا كنت تزرعها ورداً وقمحا فأسقيها الحــــــنان أنا فارقت عيني فهلَّت من مدامــــــــــــــعها مزونُ غيثٍ من الأعماق قد هَتـــــَنا هاجرتَ تطلبُ أرضا لست تعرفها وكنت تحسبُ أن …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سامي دقاقي
- الزيارات: 13
غرفتان.. لذاكرة النّيلَوْفَر ــــــــــــــــــــــــــــــــــ بين غرفتين .. صعقتني رائحتكِ -ذلك اليوم- ولم تكن بداخلي غير يد اللّيل تكنس شوارعي التي أضغثت الحبّ ( كان القلبُ أعمى حين فتحت ُ عينيّ بسِعة السّماء) بين غرفتين.. اشتعل تاريخ وجسد يعلن فرحته مثلما طفلة العيد أعترفُ أنّي كنت فوضويّا بما …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: نضال قادري
- الزيارات: 13
17 شباط 2006 / أوتاوا، كندا يا امرأة.. لا تسأليني لم أفعل قط شيئا لتقتليني فقط، في ألق الطفولة خرجت إلى مراهقتك لأقرأ ما تيسر من البكارة المزدانة وفي النزول تالقت إيماءات شياطيني فكنت لك رفيقا في التجوال الممل وظلا ثقيلا لشيء إسمه الخيانة. لا تسأليني.. أنا هنا/ أيها العذراء لا تهبطي في ساحتي لا …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبد الكريم عبد الرحيم
- الزيارات: 14
قصيدتان * حريّة * عبد الكريم عبد الرحيم وتغتابني غابةٌ أو رياحْ ملاكُ المحيطِ استردَّ البياضَ على عجَلٍ لا يليقُ بتلك المآتمِ صبري ويُقفَلُ عرسُ الصباحْ أيا بهجة المستحيلِ ظلالي الندى لو أعانقُ لوني أطرِّزُ شهوةَ ثغرِكِ ماذا تقولينَ ؟ هذا التناقضُ . . شيبُ الأفولِ و تغتابني غابةٌ أوْ رياحْ فأمضي …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: قمر صبري الجاسم
- الزيارات: 13
حين تدقُّ الوردةُ بابَ العيدِ على العشّاقِ أظلُّ وراءَ اليأسِ أحاولُ أن أستَرِقَ الوهْمَ لعلّي أسمعُ ضحكتها تزحفُ نحوي ..... ...... يتخطّاني الصوتْ بيتُ حناني مسكونٌ بالحزنِ و قلبي أوصدَ بابَ الشوقِ على سكِّيرِ الصمتِ و في غربتِهِ بستانٌ مِنْ كلماتٍ ..... جسدي التابوتْ أقطِفُها .. حرفاً .. حرفاً …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: بلال الحراق
- الزيارات: 13
وسماء تشع النجوم فيها, خابيات حزينه يذوي فيها الق الضياء. وتنحسر عنها في خشوع سحابات تخفي سكينه في خصرها, ودموع.. وبين انحناءات قدها الرشيق, ينجلي من البدر شعاع رقيق يلثم ضوءه معروق الجباه, فتنفرج شفتاه الذابلات, عن زفرات ملتهبات حرار تنحدرن عبر الوادي بلا قرار. كأنما هن صرخات غريق. ويردد الصمت …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: قيس المرابط
- الزيارات: 15
مـزدحما بالانتظار كقطار أخير في الليل... كلّ ليلة حين تُسرج فاكهة السماء أضواءها كُنتُ أطفئ النور من غُرفتي و أُغلّقني بالسّواد. رُبّما.. في شَعْرك أتعثّرُ كطفْل من الحُمّى أو رُبّما يقُودني القلب إلى ضوئك الرُّخاميّ من هول الصدفة. بلا موعد غلّفت خُطايا و انتظرتُكِ كساعة من غبار، لم أسأل الماء عن …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: بلال الحراق
- الزيارات: 23
في مُقلتيك تغفو الظلال وتَشطحُ بقاماتها الطوال على يدي.. بقايا أنوار شمعة خابيه تُنير الطريق.. وتهتز من خلفها رابيه, وصمت عميق يلُوكُ السنين. وجهشةٌ من فؤاد عاتيه تُعيد الرنين على مسمعي.. تذيبها أصداء أنشودة باكيه تنثال من قلب حزين غمغمات بالوداع ويطوى الشراع وأنت لا زلت واقفة تلوحين لطيف شراع, غاص …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: حسين الهاشمي
- الزيارات: 16
حتى يصل.. يختار البحر أولا كلا لأن اصواته ابتلعها شيء من الرمل وكثير من الغرقى.. حتى يصل يختار القمر لرفقته ولكن حين عبأ اليابسة مع شيء من المساء انطفأت الحقيبة على انكسار صوت بلا دليل وطفل شاحب.. حتى يصل يختار نافذة معلّقة وسقفا أرضيا وكرسيا يتأرجح بينهما كزمن بأربعة اطراف .. كلا يختار مفاتيح …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عامر بوعزة
- الزيارات: 17
رؤيــــــا ها قد شفّتْ روحي مثل خيالٍ يركض فوق الماءْ هي ذي الأطيافُ تلوح وتطفو والأشياءْ كل الأشياء تتلاشــى الضوء الخافتُ نصف الليلِ صقيع الخوفِ غبار النسيانْ الآنْ تستيقظ روحي تسحب موسيقاها من صندوق الصمتِ ترفرف في الأنحاءِ وتعلو فوق رماد الليلْ الناسُ نيامٌ الشارعُ مزدحم بالقطط الجوعى والبحرُ …