مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

غرفتان لذاكرة النيلوفر

التفاصيل
كتب بواسطة: سامي دقاقي
نشر بتاريخ: 19 أكتوبر 2000
انشأ بتاريخ: 19 أكتوبر 2000
الزيارات: 3

                                                           غرفتان.. لذاكرة النّيلَوْفَر

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

بين غرفتين ..

صعقتني رائحتكِ -ذلك اليوم-

ولم تكن بداخلي غير يد اللّيل

تكنس شوارعي التي أضغثت الحبّ

( كان القلبُ أعمى حين فتحت ُ عينيّ بسِعة السّماء)

بين غرفتين..

اشتعل تاريخ

وجسد يعلن فرحته

مثلما طفلة العيد

أعترفُ أنّي

كنت فوضويّا بما يكفي

حين قرأتُ

الرّمّان و اللّوز و صوتك النّبيذيّ

في عشق واحد

ورصّفت على جسدكِ

فواكه "عطشٍ" جديد

وأغنياتٍ لم تبرأ من فراش قديم..

وأنّي كنتُ " إسبارطيّا"

حين ألّفت لأعضائكِ لحناً عسكريّا

خارجاً للتّوّ من خرافة الحرب

وأجْبَرْتُ أفكاركِ على التّجنيد..

بين غرفتين..

( آه  ماذا فعلتْ بيَ الغرفتانِ حين أنشدتِ لهما تاريخ بني عذرة وأهرقتِ فيهما من معنى

جسدكِ ؟)

بين غرفتين..

تفتّحتِ كنيلوفرة ولهى للضّوء

ولمْ أكنْ واضحا تماما

فكسّرتُ الضّوء

ومحوْتُ كلام النيلوفر

ثمّ شنقتُ يديّ

بعد أن أتعبتني ذاكرة النّدم

فيا أنتِ..

يا المأهولة بما ينقصني من حنين الغُرَفِ

يا أنتِ..

يا الطّالعة من معطف "هوميروس"

كم من الماء يلزمني

كي تظمأَ أسطورة تشاؤُنِـــــــــــــي

بين غرفتين..

(هل أتْقَنْتُ أدوات العشق يوم كانت أحْصِنَتِي دانية الرّحيل ؟)

لا أغنية في قلبي

تحمل إلى الياسمين

لا اسم..

ولا غجريّة ترقص على صلصالي

من أندلس الحبِّ

إلى جيتارة منكّسة عند مدخل الصّحراء..

هل نقول تمارين الدِّف ء الأولى التي كناّ نعزفها

بين غرفتين ؟

لا لمْ تعدْ تقدر الخيولُ على صوتِها -قلتِ-

 والماءُ..

ها الماء يبكي أغنية

ينكسِرُ في بلّورها الظّمأُ

مَنِ الماءُ ؟ - قلتُ -

أنتِ أمْ رائحتكِ التي تركض كشادنٍ

بين غرفتين ؟

قالت : أيّامنا يا هذا

باعدت بين ظلّينا بما يكفي غرابا على النّشيج

فلا تعشقْ مِلْحًا يتناءى عنه الموجُ

ولا تتركْ في ذاكرتك جثّة الماء

حين يغتاله "العطشُ"

(وهل أرمي ذاكرتي - يا أنتِ -  أمْ  أُخَرِّبُ ذاكرة الغرفتين ؟)

 

بين غرفتين..

قبَّلَتْنِي ذاكرتكِ - هذا اليوم-

ولم تكنْ بداخلي غير يدكِ

ترتِّبُ شوارعي التي أخطأتِ الحبَّ..

(وكان القلبُ بصيرا حين أغمضتُ عينيّ بسعة الأبديّة

وتحلّلت ُ..

بين غرفتين )

                                                                             

              سامي دقاقي  - شاعر مغربيّ-

 

                                                                               

 

 

 

 

سأخرج من شرنقتي حره/ثلاثية البكاء

التفاصيل
كتب بواسطة: نضال قادري
نشر بتاريخ: 18 أكتوبر 2000
انشأ بتاريخ: 18 أكتوبر 2000
الزيارات: 5


17 شباط 2006 / أوتاوا، كندا

 يا امرأة.. لا تسأليني
 لم أفعل قط شيئا لتقتليني
 فقط، في ألق الطفولة
 خرجت إلى مراهقتك
 لأقرأ ما تيسر من البكارة المزدانة
 وفي النزول تالقت إيماءات شياطيني
 فكنت لك رفيقا في التجوال الممل
 وظلا ثقيلا لشيء إسمه الخيانة.
 لا تسأليني.. أنا هنا/
 أيها العذراء لا تهبطي في ساحتي
 لا تبدئي بالسلام
 فجرذان الصحراء تنهش لحمي
 وتكاد تشتم مشنقتي أياديك
 أنا لم أفعل قط شيئا
 إنه ألق الحياة يناديني
 وأبو النبوءة العاطلة
 من يسمع شغب الموتى
 ويشتم صلاة يجهلها في مأقيك!!!

 البكائية الأولى:

 قالت اليوم سوف أرحل
 أغرقني كل شيء فيك
 لماذا معك سأبقى؟
 ما عدت أحتمل القهر
 سأخرج من شرنقي حرة
 السجن كبلني بين يديك
 فصرت مذاك عبدة...
 بعد الأن ما عدت أخجل من زمني
 من ألمي
 من قلمي
 ما عدت أخاف من أهلي
 وعشيرة جدي
 من رجل يقمعني سرا
 لقد شكوت إلى الله أمره!!!
بعد الأن ما عدت أخجل من زمني
 من رجل حجري وثني
 من فقر
أدقعني..، أتعبني
 والله!! لو كان الفقر رجلا لقتلته!!!

 البكائية الثانية:


قالت: اليوم سوف أرحل
 لم يبق منك شيء يشبه أحلامي
 ان عرزالك ما عاد يدغدغني
 ويؤرق ليلي
 سكون فيه ترميني..
 ان طريقنا ليست واحدة
 ان أشياءنا ليست واحدة
 وأشلاءنا صارت منيسة..
 يا من كنت لي
 كفنا
 ورداء
 وقضية
 إني أجتر قوتي من تفاحة موتك
 ويختلس الدهر من كأسك دمعي
سأهمل احتراقي بين يديك
 سأتغابى
 وأتحاشاك قصدا وسلاما..
 وهذا الذي كتبناه على صفحات القلوب
 لم يعد حبا رقراقا..
 بردا
 سرابا
 كان يبلعني في دوار../
 بوصلة غجرية تؤرخ شواطئي
 وتحت ربطة عنقك
 تترك نصفا أخر مني
 وبعض خباياك الوثنية
 تؤنس جوعك
 ان جوعك لا يشبع:
 نهم
 نغم
 سقم
 يعري نوارسك الفضية.


 البكائية الثالثة:
 قالت اليوم سوف أرحل
 قتلني اليأس
 هذا الصحن اليومي
 هذا الكوب الإلزامي!!!
 سأقر بعد الأن بأني حرة
 فهواك  ليس يعنيني
 هات دفترك الصغير وأكتبني امرأة متشظية،
وقل الأن يا أخر نبض في رجلي:
ماتت روحك وبقي الجسد
 كل شيء يخلد
 يمجد
 يبدد
 وأن تكتبني كما تشاء.. وأن تقرأني كما تشاء
 صارت هواية لمقتول في الأبدية...
بعد الأن
 ألا يحق لك أن تعلن موتي
 ألا يحق لك أن تخمد صوتي
 نعم. وبئس المصير يا رجلي!!!
 نعم..
 لقد صرت من بعدك حرة،
 وفي زمانك
 ألف امرأة
 لا تساوي في فلكي مجرة.
 ***
 نضال القادري
شاعر وكاتب

التفاصيل
كتب بواسطة: طموح
نشر بتاريخ: 18 أكتوبر 2000
انشأ بتاريخ: 18 أكتوبر 2000
الزيارات: 7

قصيدتان

التفاصيل
كتب بواسطة: عبد الكريم عبد الرحيم
نشر بتاريخ: 18 أكتوبر 2000
انشأ بتاريخ: 18 أكتوبر 2000
الزيارات: 5
 

             قصيدتان   

  * حريّة                         * عبد الكريم عبد الرحيم                    

  وتغتابني غابةٌ أو رياحْ

ملاكُ المحيطِ استردَّ البياضَ

على عجَلٍ

 لا يليقُ بتلك المآتمِ

صبري

ويُقفَلُ عرسُ الصباحْ

أيا بهجة المستحيلِ

ظلالي الندى

لو أعانقُ لوني

أطرِّزُ شهوةَ

ثغرِكِ

ماذا تقولينَ ؟

هذا التناقضُ . . شيبُ الأفولِ

و تغتابني غابةٌ أوْ رياحْ

فأمضي أفتِّحُ سرِّي

و أغمِضُ باصِرتي أو دليلي

و أمسكُ سُبَّحَةَ العاشقينَ

أطلُّ نهاراً و أشربُ نوركِ

أُثلجُ روحي ببردِ المحبَّةِ

 كيفَ ألومُ

احتباسَ القصيدةِ في الصدرِ

كيفَ ؟

و مشكاةُ وجدي

تتوّجُ بالوصلِ شوقي

وتطلِقُني في سبيلي !

 

*عتبات البهجة    

وأيقظتني صبايا كنَّ لي وطني

و الحبَّ ،

حتى تشهَّت حاليَ الحالُ

أسطورةٌ كتبتني شاعراً ،

 فدنتْ منّي السماءُ ،

بحبرِ النورِ و القلمِ

إذا تجلّتْ . .

يموتُ الكونُ في بصري

كما تَلَفَّتُ روحي . .

 بابتهالِ دمي

يا ليتهمْ أشعلوا أورادَهُمْ ظمأً

     وبلَّلوا دوحتي فيما همى .

قالوا . . .

ألْمَحْتُ فاتَّقَدتْ حبَّ الوصالِ يدي

وشفَّ في كلمي

ما فاضَ مصباحُ

كأنني كنتُهُ ،

لا جنتي اتَّسَعتْ ،

وما هبطتُ  ،

ولا أردتْنيَ الراحُ

حسبي المسرَّةُ

أغصانُ الحياةِ أنا

فمن سوايَ لأنثى الأرضِ ملاحُ   

و أيقظتني صبايا كنَّ لي وطني

هلَّلْنَ منْ فرحٍ. .

              و الكرمُ تفاحُ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

·        شاعر فلسطيني مقيم في دمشق

 

 

 

 

 

           

حين تدق الوردة باب العيد

التفاصيل
كتب بواسطة: قمر صبري الجاسم
نشر بتاريخ: 18 أكتوبر 2000
انشأ بتاريخ: 18 أكتوبر 2000
الزيارات: 5

 

حين تدقُّ الوردةُ

بابَ العيدِ على العشّاقِ

أظلُّ وراءَ اليأسِ

أحاولُ أن أستَرِقَ الوهْمَ لعلّي

أسمعُ ضحكتها تزحفُ نحوي

.....   ...... يتخطّاني الصوتْ

بيتُ حناني مسكونٌ بالحزنِ

و قلبي أوصدَ بابَ الشوقِ

على سكِّيرِ الصمتِ

و في غربتِهِ بستانٌ مِنْ كلماتٍ

..... جسدي التابوتْ

أقطِفُها ..

حرفاً .. حرفاً

يُصبحُ وجهُ حناني الأبيضَ

أحمرَ مثلَ التوتْ

... يعشقني ؟

.. لا ..

... يعشقني !..

.. لا ..

يعـ ..      ... ... لا ..

..؟؟!! لا ...؟؟!! لا....

تحزنُ لا مِنْ أجلي

فتموتْ

19/9/2005

السماء والمدينة

التفاصيل
كتب بواسطة: بلال الحراق
نشر بتاريخ: 16 أكتوبر 2000
انشأ بتاريخ: 16 أكتوبر 2000
الزيارات: 4

 

 

وسماء تشع النجوم فيها,

خابيات حزينه

يذوي فيها الق الضياء.

وتنحسر عنها في خشوع

سحابات تخفي سكينه

في خصرها, ودموع..

وبين انحناءات قدها الرشيق,

ينجلي من البدر شعاع رقيق

يلثم ضوءه معروق الجباه,

فتنفرج شفتاه الذابلات,

عن زفرات ملتهبات حرار

تنحدرن عبر الوادي بلا قرار.

كأنما هن صرخات غريق.

ويردد الصمت أنينه.

عبر الروابي,وعبر الحقول,

يكشف البدر عري المدينه.

يفضح لليل ما بها من نحول,

ويحكي بصمته ما فيها من ضغينه

تعشعش في النفوس.

وضيم ما أبيد يوما ولن تحول

قبضته من مدينه.

وتحفر القبور, تطوى أجساد الجياع

بها, ويمشي في شوارعها الخداع

وينصب الضياع الأوتاد يها للتائهين

في واحات الدم والدخان.

ما افتر ثغر عن بسمة في مدينه,

ولا جفت فيها مقلة من دموع اليتامى والمشردين.

ولا حقنت فيها يوم دماء,

دماء..

 

كم خادعة هي أنوار المدينه

يستر ألقها في رياء

حزنا, وانتحابا, وجوع

 

كم باهتة هي ألوان المدينه

في أويقات الغروب,

تتضمخ كفها بحمرة المغيب

ويلوح في الوجوه الفاترات القلق,

ويعريها الشحوب..

 

كم ذابلة هي أحلام المدينه

ما حلمنا فيها بصبح يؤوب,

محملا بغيم, وقصف رعود,

تغسل البِلى عن الأشجار.

وتنبت في جوف الثرى,

أملا وحب الحياة.

ترعاهن سنابل حيارى.

ما حلمنا..

إلا وامتدت نحونا أياد مُجدبة كالصحراء؛

والشمس الحرور تلسع منا الجباه,

وصدى الحشرجات يرجع : آها فآه.

كأنما أزف يوم النشور,

كأنني أسمع النفيخ في الصور,

وهياكل معفرة تنفضها قبور

من ظلموت الموت..

وتطوى صفحة المدينه

ذات مساء..

بينما تعشى الأبصار نور,

ويسحب الأذيال ديجور

عن السماء..

تطوان : 04_02_2006

مزدحما بالانتظار كقطار أخير

التفاصيل
كتب بواسطة: قيس المرابط
نشر بتاريخ: 15 أكتوبر 2000
انشأ بتاريخ: 15 أكتوبر 2000
الزيارات: 5

مـزدحما بالانتظار كقطار أخير

 

في الليل... كلّ ليلة

حين تُسرج فاكهة السماء أضواءها

كُنتُ أطفئ النور من غُرفتي

و أُغلّقني بالسّواد.

رُبّما.. في شَعْرك أتعثّرُ

كطفْل من الحُمّى

أو رُبّما يقُودني القلب

إلى ضوئك الرُّخاميّ

من هول الصدفة.

بلا موعد غلّفت خُطايا

و انتظرتُكِ كساعة من غبار،

لم أسأل الماء عن غدنا

غير أنّي مددتُ يدِي

لأتحسّس طريقا خشبيّا

كان يحنّ إليها،

و ضلوعا نسِيتُها عن غير قصد

على الطاولة.

لم تترك شيئا يدُلّ عليها

لا شفاه لمرارة النبيذ

و لا أنامل أستقبل بها الصباح.

.............................

  في الليل... كلّ ليلة

و حين تُسرج فاكهة السماء أضواءها

أفتحُ طريقا مفخّخا بالهلوسات 

و أنتظرها..

حتّى تتقطّع خيوط الليّل على النافذة.

مُزدحما بالانتظار كقطار أخير..

و إذا ما تهدّلت رموش النّعاس

على بؤبؤي و انطفأتُ

كنت أُوقدُ جمرتي عند باب الحلم

و أُعلّقُ صُورتها على مشجب الذاكرة.

 

 

         

تونس/أفريل2005

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

نهاية

التفاصيل
كتب بواسطة: بلال الحراق
نشر بتاريخ: 14 أكتوبر 2000
انشأ بتاريخ: 14 أكتوبر 2000
الزيارات: 4

في مُقلتيك تغفو الظلال

وتَشطحُ بقاماتها الطوال

على يدي..

بقايا أنوار شمعة خابيه

تُنير الطريق..

وتهتز من خلفها رابيه,

وصمت عميق

يلُوكُ السنين.

 وجهشةٌ من فؤاد عاتيه

تُعيد الرنين

على مسمعي..

تذيبها أصداء أنشودة باكيه

تنثال من قلب حزين

غمغمات بالوداع

ويطوى الشراع

وأنت لا زلت واقفة تلوحين

لطيف شراع,

غاص في اللُج حتى القاع.

فياللضياع..

ياللضياع.

 

دراما هادئة

التفاصيل
كتب بواسطة: حسين الهاشمي
نشر بتاريخ: 13 أكتوبر 2000
انشأ بتاريخ: 13 أكتوبر 2000
الزيارات: 3

حتى يصل..

يختار البحر أولا

كلا

لأن اصواته ابتلعها

شيء من الرمل

وكثير من الغرقى..

حتى يصل

يختار القمر لرفقته

ولكن

حين عبأ اليابسة

مع شيء من المساء

انطفأت الحقيبة على انكسار صوت

بلا دليل

وطفل شاحب..

حتى يصل

يختار نافذة معلّقة

وسقفا أرضيا

وكرسيا يتأرجح بينهما

كزمن بأربعة اطراف ..

كلا

يختار مفاتيح الهواء

ثمة من يطرق على باب أحلامه

وحين يصل

يكتشف يديه فقط

تضربان

على طاولة هادئة

رؤيا

التفاصيل
كتب بواسطة: عامر بوعزة
نشر بتاريخ: 12 أكتوبر 2000
انشأ بتاريخ: 12 أكتوبر 2000
الزيارات: 5

رؤيــــــا

ها قد شفّتْ روحي مثل خيالٍ يركض فوق الماءْ

هي ذي الأطيافُ تلوح وتطفو

والأشياءْ كل الأشياء تتلاشــى

الضوء الخافتُ نصف الليلِ صقيع الخوفِ غبار النسيانْ

الآنْ تستيقظ روحي

تسحب موسيقاها من صندوق الصمتِ

ترفرف في الأنحاءِ وتعلو فوق رماد الليلْ

الناسُ نيامٌ الشارعُ مزدحم بالقطط الجوعى

والبحرُ غريبٌ

 المقهى في الهدأة يغلق عينيه يستلقي فوق أريكته السوداءْ

أرى الدنيا من فوق سطوح الليلِ

أرى الإسفلتَ الغامض والطوفانَ وأعمدةَ الاسمنتِ

 أرى عرباتٍ جاثمةً في قاع الوحشةِ أخيلةً ومراثي

 شاحنةً تأتي لتمزق هذا الخوفَ وتفرغ من أحشاء سكينتهِ آلاف الأكياس السوداءْ

أرى الأشياءَ كما خلقتها نيرانُ الرغباتِ وأغلالَ الساعاتِ تطوّق أعناقَ الشعراءْ

 ................................ لا معنى للنسيان

 هنا الأرواحُ المحبوسةُ في الغُرُفاتِ وقدّامَ الشاشاتِ البلّوريةِ لاتتذكّر من غدها شيئا.

وطني ..اهجرك للحظه !

التفاصيل
كتب بواسطة: التجاني بولعوالي
نشر بتاريخ: 11 أكتوبر 2000
انشأ بتاريخ: 11 أكتوبر 2000
الزيارات: 5

              وطني.. أهجرك اللحظة!

 

 

أتفقــــَّــــد أجنحتي الــــــموؤودهْ

وأجُسُّ جــــــــواها بأنامل روحي؛

ألفاها قد بــــــرأت...

أنفضها من طين بـــــــــلادي المرهون

لــــــزيف التــــاج،

لنــــــــار المجد المعبـــــــودهْ

أشْرِعها للشفق المتمـــــــــاوج

في عيني إمرأة تــــدفق شدوا ورحيقا،

              تشعلني يتمـــــا،

حين تنــــــــــوء بجانبها

شطـــــــر متاه لا يعصمني

أتملَّى أشلاء كياني المفقــــــــودهْ

يمشقني من ذاتــــــــي الليلُ الساجـــي

بين رمــــال يغشاها الرجس العارم

أدرك أن لا حول ولا قوة لي

لما تجمح أفراس الشهوة في جسدي المهتـــاج

فــــلا يُشفي الجرحَ البصرُ الزائغُ

لا يــُعفيه من نار موعـــــــودهْ

 

          ***

وطني أهجرك اللحظة رغمــــــــا

أعبر موج البوغـــاز الناعس

مثل نوارس يفزعها السفـــر

أتداعى وجدا حين تراودني عـــن نفسي

 المدن الشقراء الموبــــــوءة بالغجــــر

يحضرني يوســــف، توا أسألــه:

أنـــَّى سنوات القحط الممــــدودهْ

عـــن بلـــــدي تنجاب دياجيها

والحزن بأجنحة زرقـــاء يظلل

صومعة الغيب، ومحراب الكلمـــاتْ

والعـــري كما أزهار الدَّفلى البريـــة

يبعث فتنتــه المرة،

كي تأسر نُطف النفس الموقــــــــودهْ

أنـــى الجدر المنصوبة من ذاكرتي تُلــغى،

تتلاشى من تـــاريخ بلادي المرهوبــة

                              من زغردة النار

المتأهبة لكظم ريــاح الثأرْ

بتمائم هاروت وماروت - المشـــــدودهْ

بين الأعلى والأسفل في مسمار

يغزوه صــــدأ،

في جُبٍّ قصـــوى

بمجاهل لا يدركها صوت الغيب -

من عـــين الجارْ!

أنــى تُشرع أبواب الخير الموصـــودهْ

 

           ***

أرفع هامة حــــزني

أتذمـــــر،

تنزف أقلامي المبتــــورهْ

تصرخ نفسي المحظــــورهْ

لكن صدى صـــوتي

ينْبُتُ عبر شعاب الريف كمـــا العرعارْ

ينزح نحو الداخل مغتربــــا

في وطن يعشقُهُ

يغشى كـــل الأســــوارْ

يطرقها، لا أحـــد يرمقُهُ

إلا الحرف الناســـك..

إلا الوطن الصامـــت..

إلا عــــــينُ الله المحمـــــــــــــودهْ

 

*شاعر وكاتب مغربي مقيم في هولندا

 

 

التفاصيل
كتب بواسطة: د.سامر سكيك
نشر بتاريخ: 11 أكتوبر 2000
انشأ بتاريخ: 11 أكتوبر 2000
الزيارات: 3

الصفحة 168 من 179

  • 163
  • 164
  • 165
  • 166
  • 167
  • 168
  • 169
  • 170
  • 171
  • 172

المتواجدون الآن

99 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

آخر مواضيع المنتديات

لايمكن العثور على التغذية الإخبارية

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك