الصفقة
- التفاصيل
- كتب بواسطة: قباني مصطفى
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2763
انقضى يوم آخر من هذه الأيام المتشابهة و الرتيبة بين أكوام الرمل و الطوب و الاسمنت و رائحة العرق المتضوعة من جلود العمال… منهكين تحت هذه السماء الرءوم التي تأبى إلا أن تظلل جميع البشر دون تحيز أو تفضيل ...مسكينهم و موسرهم...شقيهم و سعيدهم . بعيدا عن تلك الحسابات الضيقة التي يأبى الإنسان إلا أن يحشر نفسه فيها عادلا حينا و جائرا أحيانا.
جمع سليمان أدوات البناء استعدادا للمغادرة ،و خاطب صاحب البيت – ما رأيك يا سيدي في هذه الدار و قد
لا أرى في القدس إلا أنت!*
- التفاصيل
- كتب بواسطة: رغداء زيدان
- المجموعة: حديث أقلام
- الزيارات: 3749
عندما قامت إسرائيل كدولة وظيفية([1]) لتحقيق مصالح مشتركة بين الغرب والصهيونية لم يكن قيامها مرتجلاً أو اعتباطياً, بل قامت على أساس مدروس ومخطط له مسبقاً, ومع مرور الأيام جرى (تعديل) تلك المخططات حسب مقتضيات الواقع العملي للمشروع الصهيوني.
ومن يرجع للتاريخ لدراسة كيف قام هذا الكيان سيجد أن هناك مراحل أساسية مدروسة ومتتابعة, ولم يكن الأمر مجرد احتلال ارتجالي سمحت به الظروف المرحلية ومكّن الصهاينة من دخول فلسطين واحتلالها والاستيطان بها.
وقد وظّف المشروع الصهيوني كثيراً من الأدوات لتحقيق أهدافه حتى صار عنده (منهجية وخبرة عملية)
طال الغياب.,
- التفاصيل
- كتب بواسطة: منار القيسي
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 2777
طال َ الغياب ْ...,
يابدر طل ْ.,
اين الطريق اليك َ دل ..ْ؟
أفلا سنـًى ..
قد طالنا.,
ايماءة ٌ عن مخبأٍ
كي نستدل ..ْ,,’
الإسلام مابين المادّة والروح
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبدالرحمن البدراني
- المجموعة: القلم الديني
- الزيارات: 3450
التأمّل مليّاً في كتاب الله أو السنة النبويّة المطهّرة يضعنا أمام إدراكاتٍ جليّةٍ لمناحٍ متعدّدةٍ في الحياة , ويقدّم الحلول لكل الأسئلة التي تغزو العقل , وتصوراً شاملاً للمفاهيم التي قد تعزو عن فهم العقل البشريّ الصلف المنحاز إلى صوته فقط مجافياً بذلك قصوره الكامل عن إدراك حِكم الله .
قد لا يجهل مُدركٌ يرى بعين الإنصاف أن التطوير والتجديد أولويةٌ ومطلبٌ إسلاميٌّ بحتٌ بل هو هدفٌ يُنادَى به كتنظيمٍ حياتيٍّ للمسلم , فقراءةٌ لمضامين التشريع الإسلامي بعقل الباحث تكشف مدى تماشي الإسلام مع روح النظام والتطوير بل وتكشف أنّ ماوصل إليه الإنسان من العلم والتقدّم هو بأصله ثمرةٌ من ثمرات العلم الذي حثّ الإسلام على التعاطي معه وسبر عوالمه , فالجمود ليس موروثاً إسلاميّاً اتّكأ المسلمون عليه عصوراً عدّةً والشواهد من التاريخ تُثبت
المؤامرة على الإخوان "قراءة في تقرير"
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد السروجي
- المجموعة: القلم السياسي
- الزيارات: 3061
في عددها الصادر الثلاثاء 15 ديسمبر الجاري نشرت جريد الأخبار اللبنانية
تقريرًا استخبارتياً خطيرًا يكشف المؤامرة الدولية التي تُحاك ضد جماعة الإخوان المسلمين وكل حركات المقاومة في المنطقة العربية خاصة حماس وحزب الله ،وهو ما صدر عن الاجتماع الرباعي في العاصمة الأردنية عمان و ضم رؤساء مخابرات كل من مصر والأردن والكيان الصهيوني وأمريكا ، تحت عنوان"مكافحة الإرهاب"
قناة رياضية تفوق جميع القنوات الدينية
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمود الفقي
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 3068
عندما تصير هناك قنوات كثيرة وسبل عديدة أمام طائفة من المتدينين على اختلاف مشاربهم للتعبير عن أنفسهم يجب أن نكون حذرين أشد ما يكون الحذر.
لا عجب أني كلما كتبت مقالات دينية أجد من الاختلاف والفرقة ما يندى له الجبين ، والواضح أن المقالات الدينية لا الدين هي سبب الخلاف لا الاختلاف وحسب ، وأن صدورنا ضاقت بالاختلاف برغم اتساع العالم من حولنا ، ورغم هذه الدفقات الهائلة من المعلومات والاتصالات بين الساكنين في كوننا هذا.
المشكلة الكبيرة وراء ضيق الصدور ، وغياب الرحمة ، والتسامح بين المختلفين
العلم بين التطوير والتدمير
- التفاصيل
- كتب بواسطة: فراس حج محمد
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 3733
منذ وجد الإنسان، وهو يطمح أن يمتلك الحقيقة المطلقة، وأخذ يحتال لذلك كل حيلة، فغامر مغامرات، أنتجت كثيرا من النتائج التي جعلته يتورط أكثر في هذه اللعبة التي أعجبته تفاؤلا منه أن يسيطر على هذا الكون، هذا الكون الذي أخافه وأرعبه، ودفعه لمقاومة ظواهره وعاش معها ردحا من الزمن في علاقة عداء، ما انفكت تصرعه أحيانا عدة، وتتغلب عليه، حتى إذا توصل للعلوم ظن أنه قادر عليها بتقنياته وأساليبه وأدواته.
من كان يتصور يوما أن يجوز هذا المخلوق الضعيف بجسمه القوي بعقله فضاء رحبا، فيقتعد الكواكب، ويزاحم النجوم بمركبات فضائية عملاقة، ويعيش مع قطرات الماء، فيراها وهي تتشكل سحبا يتراكم بعضها فوق بعض قبل أن يراها أمطارا تهطل بغزارة فتدمر وتهدم، إنه يراقب عن كثب كل ما يجري
رسالة من معجبة
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمود الفقي
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 3813
هذه المرة لا إطناب ولا استطراد ، وإنما سأقرأ لكم وتكتبون أنتم:
قرأت مقالين على فترتين متباعدتين شديدي الجمال والسبك والقيمة يتحدثان عن استعداد الكاتبين المشهورين لتبني المواهب الجديدة في الكتابة حيث عبرا عن بالغ أسفهما لحال الكتابة ، وأحوال الكتاب. لم ينس الكاتبان فاصلا طويلا سخيفا ومملا ومكرورا من جلد الذات الذي تعودنا عليه ، لكنهما أعلنا رغبتهما في مراسلة كل كاتب ناشيء لهما ليعرفوه ويقدموا له من المساعدات ما شاء وشاؤوا.
تكتيك ناجح
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سمر الجيار
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 2713
عيناها كانتا تشتعلان بالكراهية..برقت النيران خلالهما..
وشفتاها كانتا مزمومتان بالغضب .زجاجة كانت في يدي ..إنكسرت إثر نظرها إلي .
باغتني الغضب بعد طول هدوء ..إثر سماعي لصوتها المتكبر المتعجرف،لارقة فيه أو رحمة..مجرد موجات تهز أحبالها الصوتية ..خارجه كالطلقه..موجهة نحوأضعف ما في الإنسان الذي أمامها ..لترديه مهزوما.
لو أني رأيت وجهها في تلك اللحظات..ورشقتها بنظرتي السامة لهزمتها.
هي إختارت التكتيك الذي حقق لها الإنتصار.لها كرةٌَ لن أفوتها .
عالم للشعارات وآخر للتخلّف
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبد العزيز كحيل
- المجموعة: القلم السياسي
- الزيارات: 2463
الفشل في تسيير شؤون الأمة بعد الاستقلال وربح معركة التنمية والدخول بالبلاد مرحلة التحضّر هو السمة البارزة لأنظمة الحكم في الوطن العربي والإسلامي والقاسم المشترك والأساسي بينها، والّذي يلفت الإنتباه في سياسات هذه الأنظمة أنها بدل الإبداع في تحويل الأفكار إلى آلات وتحويل البرامج الطموحة إلى واقع تفنّنت في تحويل كل ذلك إلى شعارات ، وعاشت الشعوب المهمّشة والطبقات المقهورة أحقابا طويلة تستهلك الشعارات البرّاقة ولا تتقدّم في صناعة الحياة خطوة أو تكاد،بل رضخت بفعل الترويض للتّخلف والاستبداد والانهيار تحت شعارات التنمية والديمقراطية والسؤدد،وقد عمّت الشعاراتية واستفحل أمرها في العقود التي تلت الاستقلال حتى حلّت محلّ البرامج السياسية والاقتصادية والاجتماعية ،وضاعت
ذُهِل فيّ الإنسان وصفعت المرأة
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ناريمان غسان عثمان
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 3487
خُيل إلي أني ذهبت مع الدكتور سمير سرحان إلى مقهى الحياة ، زرت كل المقاهي التي تحدث عنها .. مقهى عبد الله بالجيزة .. مقهى انديانا .. أحببت كثيرا فكرة أن يكون المقهى أكثر من مكان لشرب الشاي والقهوة ولعب النرد والتدخين .. أن يكون ملتقى يوميا للأدباء والمثقفين والنقاد .. مقهى تدور فيه النقاشات وتقرأ فيه القصائد والكتابات الغضة التي ولدت حديثا .. رأيت بعينيه أن الأدب عالم كبير يحفل بأشخاص مهووسين به ومتذوقين له ومبدعين بكل معنى الكلمة ..عالم يتحدث عنه بهوس المفتون،إذ كان يسرد أسماء كل هؤلاء المثقفين الذين عاشرهم وعرفهم منذ فتوته بغبطة الفتى الذي تلمع عيناه مبهورا..
جعلني أشعر بأن كل المصريين يهيمون غراما بالأدب والمسرح والنقد ، وأنهم كل مساء يجتمعون إلى المقاهي ويتناقشون ... وذلك لكثرة الأسماء التي أوردها
قصة شعرية
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبد الله الدهيمي
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 3123
يــا هــــــل العـــقــــول الراجحــــــــــة
يـــا عشــــــــاق الحــكـــــــايـــــــــــة
تمعــــنـــــو في الاقـوال الناصحـــــــــة
و سمعــــــو هــــذ الـــــــروايــــــــــة
الصفحة 61 من 116