الحمام في دفء الجليد
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد العروسي العقاب
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2921
فتح عينيه في تثاقل مريب ، بالكاد تسلل ضوء المصباح إلى محجريهما ، أحس بألم طفيف ، حاول أن يفرك مقلتيه مثلما كان يفعل من عهد لم يعد يحسب له زمانا ، فلم يجد لذالك من سبيل ؛ ساحت نظراته في فضاء الحجرة التي لم يألف مجرتها ، حاول أن يتذكر معالم المكان ، لكن ذاكرته رمت بها في غياهيبه ، وبينما هو على هذا الحال ، تراءى له طيف أنثى ، حاول أن يتذكر ملامحها ، فتشابكت لديه ملامح كل النسوة ، ولما
خاطرة في الفكر و الوجود
- التفاصيل
- كتب بواسطة: مروان المعزوزي
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 3405
( أنا أفكر.. إذن أنا موجود ) / ديكارت
أنا أفكر.. لأنني موجود.. إن وجودي ليس نتيجة لتفكيري بل هو سبب ذلك.
أنا أبدع.. أصنع.. أعمل..لأن وجودي في حاجة الى ذلك.
أنا موجود.. إذن..فأنا أفكر.. أتعايش.. أغير الوجود..
حين تسرق الأوطان العظيمة
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سيد يوسف
- المجموعة: القلم السياسي
- الزيارات: 2583
حين يَسرق لص رجلا أو بيتا فقد اعتاد الناس ذلك ولئن رأى الناس ذلك اللص لانهالوا عليه ضربا وسبا حتى إنه ليرجو الشرطة أن تنجيه منهم ما لم تكن بلطجته تفوق الناس قوة، وفى البلاد المتخلفة حين يسرق الحاكم شعبه فإنهم يكبرون فيه ذكاءه أو على أحسن تقدير يرضون له ذلك بحكم تعود الناس على ذلك ولعلهم يعجبون حين لا يرون الحاكم لصا، وكثير من الناس يعجبون ممن يستنكرون سرقة الحكام لثروات بلادهم بدعوى أنهم أولى الأمر حتى صارت سمعة الحكام فى بلادنا يحيط بها الفساد والشللية والنفاق واللصوصية حتى وإن لم يكن صاحبها كذلك.
جامعاتنا كتاتيب صغيرة
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمود الفقي
- المجموعة: القلم النقدي
- الزيارات: 4404
الأربعاء الماضي ليلا ، وبينا أنا شارد الذهن في السيارة أستحث السير حتى أصل إلى أهلي لأقضي معهم أجازتي الأسبوعية كنت أستمع إلى إذاعة القرآن الكريم فأصخت السمع فجأة لبرنامج: "باحث ورسالة"
كان البرنامج ينقل لنا مناقشة لرسالة دكتوراه مقدمة من باحثة في كلية البنات جامعة عين شمس قسم الدراسات الإسلامية.
كان موضوع الأطروحة هو: "الزمن من منظور إسلامي وارتباطه بالعقائد والآداب الإسلامية : دراسة
زهرة وما أدراك من زهرة
- التفاصيل
- كتب بواسطة: رغداء زيدان
- المجموعة: حديث أقلام
- الزيارات: 3575
أن تسمع عن أم مضحية تعبت لتربية أبنائها وأعطتهم من جهدها ووقتها الشيء الكثير, فهذا أمر لا غرابة فيه, بل إن كثيرات من نسائنا وأمهاتنا يعملن على تربية أولادهن وخدمة أسرهن بصمت ودون أي تفاخر أو من, وصورة الأم المضحية العاملة التي تقدم كل ما تستطيع لخدمة أسرتها دون انتظار كلمة شكر, هي الصورة المترسخة في أذهاننا لأمهاتنا وربات بيوتنا.
ولسوء التقدير فإننا للأسف لا نقدر تعبهن ولا قيمة عملهن, فوفق التصنيف المادي فإن الأم التي لا تعمل خارج المنزل لا تعتبر منتجة لأن عملها في البيت لا يقاس بالمقياس المادي ولا يدخل في حسابات الدخل والناتج الاقتصادي للدول, على الرغم من أن كل ربة بيت عندنا تقوم بأعمال كثيرة لو أردنا أن نوظف
قراءة في كتاب العلاج الرباني للمعصية
- التفاصيل
- كتب بواسطة: نور الهدى
- المجموعة: قراءة في كتاب
- الزيارات: 5366
- قراءة في كتاب: "العلاج الرباني للمعصية"
- تأليف: مجموعة من الباحثين.
- نشر إلكتروني: سوف ينشر قريبا من طرف مكتبة الضامري للنشر والتوزيع.
- عدد الصفحات: 105
يُعدّ الكتاب بحقّ من بين الكتب المميّزة، خاصة لمن أكرمه الله بمطالعته في شهر رمضان، ويستحق أن يُقرأ مرّات ومرّات عديدة؛ وذلك لتناوله موضوعات ذات صلة وثيقة برحلة الإنسان الروحية في هذا العالم وتأثير مجموع معتقداته وتصوّراته على مصيره الأبدي. كان مصدر الباحثين الأساس في هذا الكتاب هو القرآن الكريم، ذلك النّبع الصافي وذلك المعين الذي لا ينضب، ولم يحتاجوا إلى الاستدلال بالروايات الآحادية التي
زفرات مكبوت عائد من الوطن
- التفاصيل
- كتب بواسطة: فتحي العابد
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2558
حدثني صديقي العائد من توه من الوطن قائلا: إستوقفني في الطريق وأخذ يلف بسيارتي يمنة ويسرة.. ناظرا إلي تارة وإليها تارة أخرى.. سابا أمي وكل من له علاقة بأصلي وفصيلتي.. ومتلفظا ببذيء الكلام الممتلئ به قاموسهم النتن.. وأنه يحلم بأن يركب سيارة مثل التي في حوزتي ناهيك عن تملكها، ونحن الذين في الخارج نعود لهم كل صيف بسيارات فخمة متباهين بهم عليهم.. وهو الذي مضى عليه عشرون عاما في خدمة الدولة التي لم تزده شيئا بل أنقصته
قادة الأنظمة العربية شركاء في تهويد القدس وتهجير أهلها
- التفاصيل
- كتب بواسطة: خضر خلف
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 2761
إن قضية القدس هي القضية الأساسية والقضية الخطيرة وذات الأهمية الكبرى في العالم الإسلامي والعربي، وكذلك من عظمة القدس وأهميتها نجد أن حالة من عدم الاستقرار في المنطقة لا بل في العالم بأسره منذ أن احتلت , لأن احتلالها وتهويدها يمس عقيدة كل مسلم وحضارته وتراثه أينما كان باعتبارها الأرض التي أسرى إليها وعرج منها إلى السماء حبيبنا وسيدنا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وهذا بحد ذاته يدخل في صلب عقيدة كل مسلم ، وهي نص في آية من آيات كتاب الله جل جلاله .
فن إضاعة الفرص و صناعة الأزمات
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد السروجي
- المجموعة: القلم السياسي
- الزيارات: 2530
"إذا كنت لا تجيد إدارة الأزمات تجنب صناعتها" مبدأ إداري معتبر لدى كافة العقلاء ، ورغم ذلك فإن مشاهد الإخفاق والارتباك وإضاعة الفرص بل وصناعة الأزمات أصبحت سمة لازمة لنمط الإدارة والحكم للنظام المصري ورموزه ، تصريحات متوافقة حينًا ومتضاربة معظم الأحيان لكنها تؤكد حالة العشوائية والركود الفكري والجفاف الوجداني الذي أصاب عقل وقلب مصر الرسمية فحرمها
أهل الصُّفَة رضي الله عنهم
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د.رشيد كهوس
- المجموعة: أعلام ومشاهير
- الزيارات: 6758
)وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وَمَا مِنْ حِسَابِكَ عَلَيْهِمْ مِنْ شَيْءٍ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ() (الأنعام:52).
يروي ابن عباس رضي الله عنهما قال: وقف رسول الله r على أصحاب الصفة فرأى فقرهم وجهدهم وطيب قلوبهم فقال: pأَبْشِرُوا يا أصحاب الصُّفَّة؛ فمن بقي من أمتي على النَّعْت الذي أنتم عليه راضياً بما هو فيه فإنه
الصِّدِّيق والمرتضى رضي الله عنهما
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د.رشيد كهوس
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 2744
سواء كان المقصود عليا أم أبا بكر الصديق، فروح كل منهما غارقة في بحر التحقيق، فعندما توجه المصطفى صوب الغار، نام المرتضى تلك الليلة على فراشه، وهكذا أراد الحيدر أن يقدم روحه نثارا، ليحفظ روح الرسول الأكبر، كما خاطر الصديق رفيق الغار بروحه، فكلاهما قدما الروح نثارا في طريقه، وكلاهما نثرا الروح حفاظا عليه، فتعصب في الرأي على أنهما بمنطق الرجال قدما الروح نثارا في سبيل الحبيب، فإن كنت رجلا كهذا أو ذاك، فهل لك أن تتحمل آلام هذا أو ذاك؟ فلتكن مثلهما، ولتسلك طريق بذل الروح، وإلا فالزم
قبس من السيرة النبوية العطرة
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د.رشيد كهوس
- المجموعة: القلم الديني
- الزيارات: 3779
سيدنا محمد رسول الله r: ولد بمكة المكرمة، في شهر بيع الأول، يوم الاثنين عام الفيل، ورأت أمه السيدة آمنة حين وضعته نور أخرج منها أضاءت له قصور بصرى، ووقع وبصره مرتفع إلى السماء، وأرضعته ثويبة جارية عمه أبي لهب، وبعدها حليمة السعدية، فأقام عندها في بني سعد أربعة أعوام.
فأتاه جبريل u فشق صدره فخافت عليه فردته إلى أمه، فخرجت به إلى المدينة المنورة لزيارة أخواله فمرضت وهي راجعة به، فتوفيت ودفنت في الأبواء، وعمره نحو ست 6 سنين.
فحملته أم أيمن إلى جده عبد المطلب بمكة المكرمة فكفله إلى 8 سنين ثم توفي
الصفحة 71 من 116