برقية إلى ابن غزة
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د. سامر سكيك
- المجموعة الأم: واحة الإبداع
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 16943
نقاطُ الالتقاءِ والافتراقُ الأمريكيِ والإسرائيليِ حولَ فلسطين
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د. مصطفى يوسف اللداوي
- المجموعة الأم: أقلام متخصصة
- المجموعة: القلم السياسي
- الزيارات: 28011
من النادر جداً أن تختلف الإدارة الأمريكية، أياً كانت ديمقراطية أو جمهورية، مع الكيان الصهيوني أياً كانت حكومته ورئيسها، ولعله من السفه وقلة العقل، ومخالفة المعهود ومناقضة المنطق، أن نعتقد أن الإدارة الأمريكية من الممكن أن تختلف أو تتناقض يوماً مصالحُها مع الكيان الصهيوني، فتصطدم معه وتتعارض وإياه، أو تقاطعه وتعاقبه، وتضغط عليه وتجبره، وتُكرهه على ما لا يريد أو تحمله على ما لا يرغب، وإن اختلفت معه ظاهرياً، فهي تختلف شكلياً لا جوهرياً، ونظرياً لا عملياً، وقد لا تظهر خلافاتهما على السطح، ولا يعرف بها العامة، وإنما تدار في الكواليس، وتعالج في الخفاء، ويتم التوصل إلى حول مشتركة بشأنها، بفضل الوسطاء وجماعات الضغط اليهودية الأمريكية وغيرها، التي تسعى لضمان المصالح الإسرائيلية وتقدمها على غيرها، وتعمل على ضبطها واستيعابها وعدم تضخمها أو خروجها عن السيطرة.
Read more: نقاطُ الالتقاءِ والافتراقُ الأمريكيِ والإسرائيليِ حولَ فلسطين
افتتاح قناة تعليمية على اليويتوب
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د. سامر سكيك
- المجموعة الأم: زوايا متنوعة
- المجموعة: علوم وتكنولوجيا
- الزيارات: 36109
الأحبة الكرام..
مؤخرا، قمت بإنشاء قناة تعليمية باللغة الإنجليزية على اليوتيوب تعنى بمجال إدارة المشاريع الإنشائية والتطوير المهني..يسعدني زيارتكم ومشاركة رابط القناة للمهتمين من دائرة معارفكم..لتعم الفائدة
أمثلة من الفيديوهات المنشورة:
http://www.youtube.com/watch?v=ocXu9KpyCSQ
ترامب يوزعُ الشتائمَ ويعممُ الإهاناتِ
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د. مصطفى يوسف اللداوي
- المجموعة الأم: أقلام متخصصة
- المجموعة: القلم السياسي
- الزيارات: 35973
بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي
لا يفتأ الرئيس الأمريكي الأهوج المعروف بالكذب والموصوف بالكذاب دونالد ترامب، المنفلت من عقاله كثورٍ هائجٍ، يدوس على كل شئٍ في طريقه، ويلقي بقاذوراته أثناء مسيره، ولا يلتفت إلى من يؤذي ولا إلى ما يتلف، فنراه يوزع الشتائم والإهانات على الجميع دون استثناء، يسب ويهين ويشتم ويصف ويصنف، ويطلق الأحكام ويوزع الألقاب، ويزرع بذور الشقاق والكراهية والبغض والعنصرية، ويؤسس للحروب والصدامات والاشتباكات، متجاوزاً حدود الأدب واللياقة، ومخالفاً لأصول السياسة وتقاليد الدبلوماسية العريقة، وقد سبق في قلة أدبه وفحش كلماته وبذاءة مفرداته وسلاطة لسانه السوقة والعامة وأبناء الشوارع والمتشردين وأعضاء العصابات، الذين باتوا من أفعاله يخجلون، ومن سلوكياته وتصرفاته يتبرأون.
الاستراتيجية الفلسطينية في مواجهة حقبة ترامب
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د. مصطفى يوسف اللداوي
- المجموعة الأم: القائمة الرئيسية
- المجموعة: حديث أقلام
- الزيارات: 35679
بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي
بات على الفلسطينيين لزاماً أن يوطنوا أنفسهم على سبعة سنواتٍ عجافٍ قادماتٍ، وقد يَكُنَّ ثلاثة سنواتٍ يابساتٍ قاسياتٍ في حال لم يجدد للرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب دورةً جديدةً وأخيرة مدتها أربعة سنواتٍ قادمة، وأياً كانت ولايته واحدة أو اثنتين، فإنها ستكون ولايةً قاسية على الكثير من دول العالم الذين باتوا يشكون منه ومن سياسته، ويعانون من تصرفاته وسلوكياته، وهي ستكون قاسية على الأمريكيين أنفسهم، الذين سيتأثرون بسياسته العنصرية الخرقاء، والتي باتت تؤثر على الاقتصاد والحريات العامة والحقوق الشخصية، وتمس العلاقات الخارجية بكل أبعادها السياسة والاقتصادية والعسكرية والأمنية، الأمر الذي يعني أن حقبة الرئيس الأمريكي ترامب ستكون قاسية ومريرة، وصعبة وشديدة، وستنعكس آثارها على كل الأطراف القريبة والبعيدة، وعلى الأصدقاء والحلفاء وعلى الخصوم والأعداء على السواء.
كتابات غير المسلمين عن الاقتصاد الاسلامي :دراسة و تحليل
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سوسن بونقيشة
- المجموعة الأم: أقلام متخصصة
- المجموعة: القلم الاقتصادي
- الزيارات: 37432
بقلم : د/سوسن عبد الكريم بونقيشة
ملخص البحث:
الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على رسوله الكريم، وعلى آله وصحبه أجمعين، وعلى من اقتفى أثره إلى يوم الدين، وبعد,
نعيش في السنوات الأخيرة أحداثا اقتصادية كارثية وصلت حدّتها إلى المساس بالسلم العالمي , فبعد أن تقهقر النظام الاقتصادي الرأسمالي اثر الأزمة المالية العالمية ألقى بتبعاته على الدول و الشعوب , هذا ما جعل أهل الاختصاص يدرسون الأمر بحثا عن منفذ للنجاة من نتائج الأزمة الاقتصادية الخانقة , وعليه فقد اختارت الدول غير الإسلامية المنهج الإسلامي كنموذج لترميم نظام آيل للسقوط و ذلك لأسباب عدة , منها ما تميز به هذا النظام في عمق الأزمة من صلابة و نجاعة , بالإضافة إلى مرونته و سهولة تطبيقه , ممّا جعل المعاملات المالية الإسلامية تهيمن على عالم المال الكوني في فترة ما بعد الأزمة .
Read more: كتابات غير المسلمين عن الاقتصاد الاسلامي :دراسة و تحليل
بين د.عدنان إبراهيم وهيئة كبار العلماء
- التفاصيل
- كتب بواسطة: نبيل عمر ينسي
- المجموعة الأم: أقلام متخصصة
- المجموعة: القلم الديني
- الزيارات: 40006
في سنة 1447 يقوم المخترع الألماني يوهان غوتنبرغ بتطوير قوالب الحروف التي توضع بجوار بعضها البعض ثم يوضع فوقها الورق ثم يضغط عليه فتكون المطبوعة، مطورًا بذلك علم الطباعة فكانت يومئذ فتحًا عظيما للبشرية ونقلة كبيرة من حجم اختراع المصباح و الكهرباء مع توماس ألفا أديسون ومن حجم إختراع الويب (الإنترنت) مع المخترع البريطاني السير تيم بيرنرز لي، وبالفعل تدخل المطبعة إلى كل دول العالم باستثناء الدول الإسلامية.
تم إدخالها بعد 350 سنة من تاريخ إختراعها، وسبب ذلك هو فتوى دينية من كبار العلماء بأن إدخال المطبعة يعني إدخال تحريفات على الكتب الدينية التي تطبع بالمطبعة، واليوم بعد ستة قرون من إختراع المطبعة، لم تتحقق نبؤة الهيئة ونحن اليوم نعلم أن تلك الفتوى لم تكون خالصة لوجه الله كما نعلم اليوم أنها كانت فتوى سياسية.
فالدولة العثمانية كانت تخاف من انتشار المعرفة والوعي الثقافي بين المواطنين، حماية لمصالحها، وخوفًا من فضح سياسة التجهيل والتوهيم التي تتبعها، إذ إنها وعت منذ وقت مبكر النتائج السلبية، التي ستعود عليها من خلال تبادل الافكار.
شبح باريس
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبد الصادق السراوي
- المجموعة الأم: واحة الإبداع
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 38606
شبح باريــــس
وسط باريس العاصمة، وفي سيارة من نوع "ديكابوطابل" ركبت إلى جانب الأستاذ هشام، وخرجنا نتجول في شوارع باريس الرئيسية. كان الجو بهيجا والشمس دافئة والسماء زرقاء صافية. الشوارع عريضة ونظيفة ومنظمة تتوسطها زهور ذات ألوان فاتنة. الناس يمضون إلى عملهم في حيوية ونشاط؛ عبر القطار والأتوبيس والسيارات والدراجات و على الأقدام. كنا نسير بسرعة بطيئة كي نستمتع بالجو الباريسي وصوره الصباحية الجميلة. خضنا في الحديث عن أمور البلاد، وأكثر عن الفرق بين العيش هنا والعيش في المغرب، وعن الفرق بين دولة عربية ودولة أوربية. ناقشنا القوانين التي تنظم العيش بسلام هنا، ونفترض الأمور التي يجب أن تكون عليه دولتنا. نمر بالمقاهي المبثوثة على جنبات الشارع و المحلات التجارية والقساريات والأسواق الممتازة. انتقل بنا الحديث إلى مناقشة أمر الكتابة والتأليف وقلة فرص النشر في بلادنا. سألت الأستاذ هشام باستغراب كيف قفز هكذا من أستاذ بسيط يدرس اللغة العربية لأطفال البادية، ويتقاضى أجرا زهيدا إلى قاص عالمي يحضر اللقاءات الأدبية والمؤتمرات العالمية، وهذا واحد من بين المؤتمرات التي سافرت إلى باريس لحضوره.
أفضل من لا شيء
- التفاصيل
- كتب بواسطة: مراد ليمام
- المجموعة الأم: واحة الإبداع
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 41003
أفضل من لا شيء"
مراد ليمام
"أفضل من لا شيء" جملة نرددها في كل المناسبات آنيا مادام الأفضل لم يأت بعد و ربما لن يأتي. لذلك، فلا خيار أمامنا سوى التحاف ما يقدم لنا بوصفه كساء عزاء يعانق الموت الحريري في زمن يخونه اللازمن، و يستلب فيه صمت البيئة المحرومة دهشة اختراق الفرح لحظة الٳعلان عن ضرورة الأفضل. ٳننا نعيش حلقات أعظم درامية ممسرحة تعتذر عن جحيمها الآني بوعود البحث عن حلم الأفضل و عن القوى الخفية القابضة عليه. فنحن في سنوات المرحلة الانتقالية؛ مرحلة التكاذب التي تستلهم من زلزلة روح الأفضل سحر الٳحساس بأننا نعيش حياة طبيعية ٬و بتعبير أدق٬ نتخيل حياتنا - حياة طبيعية – تخيلا حسيا فيحضر الأمر و نقيضه بشكل يختلط فيه الحلم و الخيالي و المستحيل بالواقعي. هذه الحالة تجعلنا نتخيل أن لدينا تعليما يعلم٬ ومنظومة صحة تعالج٬ و جهاز عدالة ينصف... بينما الأسوء هو رضانا بمؤسسة التعليم التي لا تعلم٬ و بمؤسسة الصحة التي لا تداوي٬ و بمؤسسة العدالة التي تظلم... بل الأبشع من هذا و ذاك هو عدم القدرة على استشعار الأفضل و العجز عن تشخيصه و كأننا حرمنا من الشروط الضرورية التي تسمح لنا بتفعيل قدراتنا الفطرية.
قصيدة أصوات
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ابراهيم مصطفى
- المجموعة الأم: واحة الإبداع
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 38685
أصوات
**************
منكوبةٌ بزمانِها الأصواتُ
أرأيتَ ماذا تفعلُ الممحاةُ ؟!!
الغربةُ الصمّاءُ ترشِفُ
ما تَبَقَّى مِنْ حياةٍ
أهلُها أمواتُ
سردابُكَ المثقوبُ
تَنطُقُهُ مَشاويرُ الأسى،
وبِدمعةٍ تقتاتُ
مُنذُ الصِّبا
تَروي حَكايا الغَيمِ ثمَّ
تحجَّرَتْ بعيونِكَ الغيماتُ
صوتُ المغولِ امْتَدَّ
حتّى الآنَ تطحنُهُ الرياحُ
وتَكمُلُ الحلقاتُ
نصّ : من مقامة
- التفاصيل
- كتب بواسطة: حامد عبدالحسين حميدي
- المجموعة الأم: موسوعات أقلام
- المجموعة: شعراء وقصائد
- الزيارات: 38787
نصّ : من مقامة
حامد عبد الحسين حميدي / شاعر عراقي
مثل نقطة متوالدة ،
بالسعادة والشقاء ..
أفرغتُ حقائب التمني ،
بشوال الكدية
وتركت فراغاً ...
يتلوى بين نزف سيرة ،
بزيّ الغني والسائل الشحاذ
وهما يقطعان
الفكاهة ،
بإحدى وخمسين سكيناً
قصة قصيرة: ساقية المشرب
- التفاصيل
- كتب بواسطة: خالد أخازي
- المجموعة الأم: واحة الإبداع
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 44714
نزعت كلثوم لجام الحصان العجوز،بعدما حررته من العربة المرهقة أعمدتها الحديدية أكثر من حمولتها المتواضعة،دفعته برفق إلى زريبة ضيقة وسط بقايا القش ولبنات من التراب متناثرة هنا وهناك،صهيل متعب للحصان أفزع بضع دجاجات اتخذت من ركام أكياس الشعير مستقرا لها للمبيت،فقفزت في ضجة وتناثر ريشها في الهواء،ربطت الحصان بعقال مثبت بوتد على الأرض ثم وضعت أمامه علفا في صحن مصنوع من قاع برميل حديدي،أضافت إلى العلف المكون من عشب المراعي حفنتي شعير،وطفقت تنزل الأكياس من العربة ورائحة العطارة تنبعث منها،تملكتها رغبة متعثرة وجامحة في العطس،تجاهد نفسها أن تعطس بلا ضجيج، لكنها تعطس بقوة، فيتناثر مخاط أنفها على نحرها، تمسح أنفها بالكم الأيمن لقميصها،تعرج على البوابة الخشبية المتهالكة الكبيرة للبيت، لتتأكد من إحكام إغلاقها بمزلاج خشبي،الصوت الخشن لزوج أمها العطار ما زال يتردد صداه في أعماقها وهي تستحضره دوما في هذه اللحظة من الليل ،يحذرها كل ليلة قبل أن يأوي إلى فراشه"
الصفحة 1 من 115