عينــاك حيث يستريح المقاتل
- التفاصيل
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 23076
حُسْنٌ لا يرى في الكون إلا جميلا...
ينشدُ الكمال في كـُلِّ البعض يَسْمو به
ليصيرَ البعضُ كالكلِِِّ رمزا للمثيلا.
حين ضـــاع النبراسُ وتـُهتُ السبيلا...
جئتُ أرومُ القـُربَ يامليكة الحسن الجليلا
نحو فهم ضرورى للدين والتدين
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سيد يوسف
- المجموعة: القلم الديني
- الزيارات: 17766
نحو فهم ضرورى للدين والتدين
سيد يوسف
إن منابع الدين ونصوصه لا تنضب " إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون" وما تزال السنة الصحيحة منبع تفسيرى للنبع الأول " أوتيت القرآن ومثله معه" وقد كان صلى الله عليه وسلم خلقه القرآن أى تطبيق بشرى لنصوص الوحى وفهمها وتفسيرها بل إن تفسير تلك النصوص واستكشاف أسرارها لهو معين آخر لا ينضب ... لكن كثيرا من هذه التفاسير غير النبوية إن ناسبت زمنا فهى لا تناسب زمنا آخر ومن ثم فإن التمسك بها لدرجة التقديس وأن تصير هى الدين لون من ألوان التعصب.
ولادة
- التفاصيل
- كتب بواسطة: فاطمة دمرجي
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 3953
ولادة
كان حزناً بلون الرّماد ..
يغطي أقلامي .. كتبي .. دفاتري .. وقلبي ..
ما هدأ نحيبه قط
تأملات فى مجزرة رفح 2012
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سيد يوسف
- المجموعة: القلم السياسي
- الزيارات: 11855
تأملات فى مجزرة رفح 2012
سيد يوسف
كنت حريصا على ألا أخوض فى أمر لا تتضح لى معالمه فلدى نقص حاد فى المعلومات حول تلك المجزرة وهذا النقص ليس مرده قلة المتابعة كلا كلا، وإنما مرده صمت مؤسساتنا الرسمية فى مقابل أننا لا نثق تماما فى تصريحات الكيان الصهيونى الذى ظل هو مصدر المعلومات حتى كتابة هذه السطور، ومن ثم كانت الظنون تذهب بالمرء وتجيء دون دليل.
على كل حال هناك عدة اعتبارات وتأملات أدعو الناس والفاقهين تحديدا إلى التأمل فيها وبهدوء شديد:
تجاعيد المساء
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ابراهيم البوزنداكي
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 6808
تجاعيد المساء
كالبيت الخرب ينفر الساكنون منه تحس، كانت إلى الأمس زمردة تشع جمالا أخاذا لا تقاومه عين، إلى الأمس القريب كانت ريحانة تشم و عندما تمر يبقى العبق الفواح بمنطقة مرورها أياما عديدة. لا تدري ما كان السبب في هذا البلاء الذي دق بابها بإلحاح، و عندما رفضت لج في الدق و لج و ألح. و عندما أبت أن تفتح أطاح بالباب وولج.
كاميرات المراقبة أين الرقيب
- التفاصيل
- كتب بواسطة: منى النابلسي
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 4212
كاميرات المراقبة... أين الرقيب؟؟؟
إذا كنت تعيش في مدينة رام الله، فأنت مجبر على التطوع للعمل في برنامج تلفزيون الواقع للعب دور المشتبه به، مع مئات المخرجين الهواة والمغمورين، فحيثما التفت في هذه المدينة، هناك من يتابعك بكميراته، منتهكا خصوصيتك ومعتدياعلى شخصك الكريم دون إذن، معتبرا إياك وكافة المواطنين مجرمين محتملين ستنقضون على أمواله في أية لحظة!
دور المهرجانات والمسابقات والنوادي في النهوض باللغة العربية
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د. صالح عبد العظيم الشاعر
- المجموعة: القلم الفكري
- الزيارات: 9196
لا يختلف اثنان حول أهمية التجمعات، سواء كانت رسمية تتبع الدولة أو غير رسمية لكنها تجد إقبالاً من الشعب، فلكل من الدول والشعوب قوة، وتستطيع القوَّتان إذا تجمَّعتا وأوجدتا الغاية أن تؤدِّي فوق ما يُتوقَّع، والغاية هنا تخص شخصية الأمة ومناط عزها، ومظهر دينها الإسلامي الحنيف.
النثر العربى بين الحداثة والقدم
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمود نصر
- المجموعة: القلم النقدي
- الزيارات: 18071
النثر العربى بين الحداثة والقدم
الناظر فى تاريخ الادب العربى عامة يجد أنه قد تطور بشكل ملحوظ ، فأصبح أكثر تعبيراً عن الحياة والفكر ، كما تطورت أجناسه الأدبية وأصبحت ذات خصائص فنية وأسلوبية .
فالنثر العربى على سبيل المثال شهد تطوراً كبيراً فى الإسلوب والخصائص الفنية ، فمن مظاهر التطور التى نلحظها فى الإسلوب النثرى الحديث حلول ألفاظ جديدة لاعهد للعربية بها ، حيث حلت مكان الألفاظ القديمة التى إندثرت أو قل إستعمالها ، فنجد أن المصطلحات العلمية ومصطلحات الحضارة قد شاعت بكثرة فى النثر العربى الحديث .
فإن لتطور الزمن أهمية كبيره فى تطور الألفاظ حيث أن لكل زمن مصطلحاته الخاصه به التى تعبر عن الحياة اليومية والأدبية والعلمية الشائعة فى هذا الزمن أوذاك ، ويعد التطور العلمى ومستحدثات الحياة اليومية من أهم العوامل فى إنتاج مصطلحات جديدة تعبر عنها .
ما أشبه مصر بالجزائر
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د.سامر سكيك
- المجموعة: حديث أقلام
- الزيارات: 15915
روجيه غارودي
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د.سامر سكيك
- المجموعة: أعلام ومشاهير
- الزيارات: 39684
أصداء الكتابة وأدواتها في الشعر الأندلسي د. حياة شتواني
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د. حياة شتواني
- المجموعة: القلم النقدي
- الزيارات: 19052
أصداء الكتابة وأدواتها في الشعر
الأندلسي
إعداد: د حياة
شتواني
( أستاذة باحثة من المغرب)
الكتابة مظهر من مظاهر الحضارة، وشرط من شروطها.
فهي من أعظم وسائل تدوين المعارف والعلوم، ونقلها من مجتمع لآخر، كما تعد أهم
وسيلة للتواصل والتفاهم بين المجتمعات الإنسانية.
ولم يكن
للشعراء محيص عن أن يسجلوا هذه الظاهرة الحضارية بين ثنايا أشعارهم، خصوصا وأنها
كانت جزءا من ثقافتهم وحياتهم. فهذا الوزير أبو محمد بن عبدون يلوم الإخوة أبا بكر
البطليوسي وأبا محمد طلحة وأبا الحسن محمد، على عدم الكتابة إليه، رغم أنهم من
الكتاب:
الأفكار... للكبار فقط
- التفاصيل
- كتب بواسطة: حيدر محمد الوائلي
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 15590
الأفكار... للكبار فقط
بقلم: حيدر محمد الوائلي
لا يرتقي الكبير إلا بالتفكير، فلا العمر ولا المنصب ولا الجاه ولا المال تصنع كبيراً حتى ولو صنعته الظروف لأجل مسمى وسرعان ما يغيب نجمه في أفق الحياة عند توقف جهازه التنفسي عن الشهيق والزفير، حيث التعاسة لحياةٍ قوامها الشهيق والزفير فلا لون فيها ولا طعم ولا رائحة إلا من طعامٍ وشرابٍ فقط...!!
الأفكار من تصنع الكبار فهي للكبار فقط...
والأفكار لا تأتي من فراغ بل هي نتاج الأنسان وصناعته وبراعته وعلمه وتدبره وفطنته وحكمته وحسن درايته فتصبح تلك الأفكار المحرك للذات حيث الأصلاح والأبداع يبدأ من الذات.
الصفحة 10 من 116