اوراق
- التفاصيل
- كتب بواسطة: علي جدوع جواد
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 14566
في اخر الليل .. ترمي عصافير القلب
اخر كلمات الضوء.. وتندس احلام الروح .. في وسا ئد الرحيل .. الى لون الجرح
في اخر الليل .. تحمل البحار .. اسرارها الخائفه .. الى اودية السكوت
نحن ...امنية اكلتها جرذان المواعيد المدهونة الالسنه
نحن قافية .. توشك ان تضع مولودها .. المشدود العينين
أمل
- التفاصيل
- كتب بواسطة: فاطمة دمرجي
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 12236
،، أمل ،،
كعمر الفراشات القصير
كوردة قرمزية ذبلت قبل استنشاقها
كبصيص نور في نفق سرمدي انطفأ قبل الخروج
هكذا عمر الأشياء الجميلة .. قصير
قصير جداً
كرجل يحملُ قلب طفل قد أجهض الزمن أحلامه
كتفاحة قضمها الفلاحُ في حرارة الشمس ..
ثم فوجئ بدودة أخذت أوفر النصيب
كل جميل قصير .. قصير جداً
وقلبي يولد كل يوم فراشة جديدة لأطير معها إلى كل جميل مهما كان قصيراً .
العلاقة بين العنف والإرهاب
- التفاصيل
- المجموعة: القلم الفكري
- الزيارات: 12949
في خيمة الجازية
- التفاصيل
- كتب بواسطة: بدر السلام موفق
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 13126
فــــي خيـمـــــــة الجازيــة :
قصة ل : بدر السلام موفق-الجزائر
لم تكنتات المدينة الهادئة تَعِدُ نفسها – ذلك اليوم- بقادم أفضل منه،فلطالما جلجلت الصحراء لذكره،وارتعدت أفئدة فرسانها ما لاح له ظلّ ،أو وشى بأنه هو نفسه القادم ...
أمّا في عرف الفاتنة الحكيمة ذات العشرين عاما،فهو كغيره رجل من بني هلال يخطب ودّها،وفارس مفتول العضلات، يهتزّ خيلاء ..كلّ ما لاحت له ابتسامةً معجبةً على شفة عربيّة...
ربط الزغبي فرسه إلى موثق شديد بظاهر الخيمة الحمراء ،قبل أن يمنح لعينيه الفرصة لتجولا سويعة في المكان..،لم ير في حياته بيت شعر أو مدر أجمل أو أوسع أو أعلا من هذا..،بل إن تلك المائة السادسة من التاريخ الإسلامي – كلّها - لم تعرف أعرابيا بذاك الثراء..
راح يتذكر منزل غانم والده،المسمى مجازا ((قصرا))،كان بناء من الطين شامخا،مهيبا به بضع عشرات من الخدم والحشم،والعبيد والجواري،ونساء والده الأربع منهن أمّه، وإخوته الذين لا يكاد يحصي لهم عدّا...
أخيرا وقع بصره على مدخل الخيمة حيث لا زال الخطّاب يتدافعون ،بعضهم من أمراء بني هلال ،وآخرون من أشراف العرب والأمازيغ...،كانت حليّهم وأزياؤهم تنبئ بمجد عظيم ،وجاه واسع...
أمّا هو فمنذ مجادلته الشهيرة مع والده التي أنقذته من الموت حرقا،صار همّه دفع ذئاب الفلاة وثعالبها وحيّاتها عن الوكر الذي اتخذه لنفسه بأحد جبال إفريقية ...
غيّر معيشة المرء تتغير أخلاقه
- التفاصيل
- كتب بواسطة: حيدر محمد الوائلي
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 12576
غيّر معيشة المرء تتغير أخلاقه
حيدر محمد الوائلي
تكتسب الأخلاق كما هو معروف من المحيط الاجتماعي، فهي صنيعة المجتمع، وتختلف الأخلاق باختلاف المجتمعات.
الأخلاق مفهوم عام يتأثر بالتعصب والولاء والرغبة حيث ما تراه أخلاقاً حسنة لربما يراه من يخالفك في التعصب والولاء والرغبة (سياسية، دينية، طائفية...الخ) فيراها أخلاقاً سيئة، حتى وإن كانت في حقيقتها عند كلا الطرفين هي أخلاق حسنة.
قال شاعر: (والفضل ما شهدت به الأعداء)...!!
حيث لم يصدق الشاعر أن هنالك فضلاً أكبر مما يشهد به الأعداء، حيث تعتبر تلك الإشادة عند مجتمعاتنا فضلاً ما بعده فضل...!!
ذلك يعود لسبب كبير وخطير، وهو أنه لا يُشاع في مجتمعاتنا وجود أخلاق احترام الاختلاف، وأن الاختلاف لا يفسد في الود قضية، بل هو يفسدها في أغلب الأحيان، بالرغم من أن من المفترض أن يكون الاختلاف مهما كان نوعه أن لا يعمم على تصرفات وطريقة تفكير وإدارة عجلة الحياة.
موهبة العجوز Janey Cutler
- التفاصيل
- كتب بواسطة: حيدر محمد الوائلي
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 12662
موهبة العجوز Janey Cutler
حيدر محمد الوائلي
لا العمر ولا الظروف تمنع الأبداع من أن يصير نجم يسطع...
الأنسان من يصنع الوقت، فلا تقل أن الوقت لا يسمح، وهو الأنسان من يصنع الظروف فلا تتحجج بأن الظروف غير سانحة...
لا الحجج ولا التقاعس ولا الحظ يصنع الحياة بل الأصرار والعزيمة والصبر، ففقط الفاشلين من يؤمنون بالحظ...
لا تهرب خلف ستار الهزيمة والخذلان والتقاعس والجري وراء لقمة العيش فقط، ولكي لا تعيش عادياً منسياً مهملاً في قعر بئر الحياة حيث معادلتك في الحياة صفر، والصفر لا يساوي شيئاً...
بردة كعب بن زهير " اللوحة الفسيفساء " ( 1 )
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد عزالدين
- المجموعة: بحوث و دراسات
- الزيارات: 13248
المقدمة
يمثل كل بحث أدبى مغامرة بين أروقة الفكر الإنسـانى ، وكل مغامرة تعـد رحلة للبحـث عـن إجـابات لتــسـاؤلات ناتجــة عــن قـراءتـنا النـــــقـدية للـنصـوص ، " فعـندما أشتـرى كتـابـا ، وأشـرع بـقراءته وفـى اللـحـظة التى آراه فيهـا إذ يندفـع خــارج الموضــوع المفتـوح أمامى كم مـن الـدلالات التى يدركها ذهنى ، فـأدرك أن ما احمله بيـدى لم يعـد مـجـرد موضـوع أو حـــتى مجرد شىء حـى فأنا أعى كـائنا عاقــلا ، أعـى وعـيا لآخـــــر لايخـتــلف فى شىء عـن ذلك الذى أفترضه تلقائيا فى كل كـائن إنسانى أواجهه ، باستثـــنـاء أن الوعى فى حالة الكتاب متكــشف لى ، ويرحب بى ، ويتـيح لى الــنظر فى أعماق ذاتـه الداخـلية بل إنـه يتيـح لـى عـــــبر ترخــيصـات لم يسمـح بها من قـبل أن أفكر فيما يفكر فيــه ، وأن أشعر بما يشعر به "[1] .
من يجرؤ؟!!!
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمدمساوى القيسي
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 4888
اعتقد أننا في حاجة إلى كاتب
أكثر جرأة من أي وقت مضى يكاد يخترق المكانة التي وصل إليها الكاتب في الغرب أو على
الأقل يقاربه ، فالاقتراب من الجيد هو جيد طبعا ولو عن بعد يسمح بسبر ثقافات
الآخرين والتنقيب عن ثقافتنا الغارقة في وحل الخرافة والتخلف . ولا يمكن أن يتحقق
تقدم في هذا المجال مادام كاتبنا يمر على المواضيع الحساسة وصعبة المراس مرور
الكرام خوفا من عدم القدرة على فهمها وتفسيرها وإما خوفا من الويلات والمشاكل
المترتبة عليها.
أخافُ عليك
- التفاصيل
- كتب بواسطة: الشاعرة سحر الشربيني
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 6821
أخاف عليك...
الشاعرة سحر الشربيني
************************
أخافُ عليك والأسبابُ راغتْ
ولا أدري سوى إني أخافُ
فمنذ رأتك عيني ضلََّ قلبي
وجاهدَ كلَ إحجامي خلافُ
ورحتُ على غصونِ الفرحِ أندى
بشئٍ حار في يدهِ الشغافُ
وأضناني سؤالٌ هل أحبتْ ؟
وكان القلبُ من حينٍ يَعافُ
استراتيجيات مقترحة لصد خطر الفلول
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سيد يوسف
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 3547
استراتيجيات مقترحة لصد خطر الفلول
سيد يوسف
لا كرامة – عندى – للفلول إذ هانت عليهم أنفسهم وعرضوها للقدح من العامة فكيف تعز على كرامتهم وقد هانت عليهم، والفلول الذين تفهموا العمل مع مبارك ونظامه وسكتوا على تخريب مصر أو ساهموا فيها لا يمكن أن يؤيدهم شريف أو عاقل فمؤيدوهم عندى بين فاقد الشرف والكرامة أو ضعيف العقل وليس هذا بذم بقدر ما هو تقرير واقع إذ لا يمكن أن تكون خيانة الوطن وتخريب البلاد والتعاون مع الفاسدين مسألة تعد من قبيل وجهات النظر.
ومن المؤسف أن الفلول وأعوانهم وقد جمعت بينهم المصالح هم أكثر ترابطا والتفافا من الثوار والذين يدعمون الثورة ولعل مرد ذلك عندى إلى الاختلافات الأيديولوجية والتعصب القبلى والاستعجال فى قطف ثمار الثورة والقلق الذى يكتنف المرحلة الانتقالية وسوء إدارة العسكر وتهييج الإعلام للعامة فى بلادى ...والأمر الأشد أسفا من ذلك هو العجز عن التوحد خلف مرشح يمثل الثورة بمطالبها البسيطة الخالية من الأيديولوجيات ( خبز. حرية. كرامة. عدالة اجتماعية) وهى مطالب المصرى البسيط بل هى مطالب كل من عانى من الفقر والجهل والمرض وإهدار الكرامة ...وهى المطالب التى فشل مرشحو الثورة فى مغازلة الشارع بها بينما نجح الفلول بالتعاون مع العسكر فى استغلال حالة الفراغ الأمنى المصطنعة فى دغدغة مشاعر العامة بها مما يستلزم معه التنبيه بمقترحات نرجو أن تكون فاعله للحد من خطر الفلول ولصد محاولاتهم فى محاولة إنتاج النظام السابق بجبروته وظلمه.
وُلِدَ سَهْوَاً
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سمير جمول
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 3648
ولد مع استطالة....؟ تتوضع في أعلى رأسه, بشكل ما
في البداية كانت تزعجه , وتقلق راحته , ويراها تشوهاً وعبئا بغيضا على نفسه,ولكن مع مرورالأيام بدأ يألف تلك المسببة لآلامه, وشيئا فشيئا أخذت تلك الآلام بالزوال ,لتتحول الى متعة وإدمان .....!
لمس بها الأشياء فانزوت ..... وكبر !!!!أدخلها في ثقوب الأبواب فاستباحت وهتكت ......فازداد بها فخرا وصلفا !!!
لــــــن أبيـــعه لأحــــد
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبادة الحمصي
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 3891
الصفحة 11 من 116