أدب عالمي
- التفاصيل
- كتب بواسطة: هيئة التحرير
- المجموعة: أدب عالمي
- الزيارات: 284
يُعد الكاتب الكولومبي غابرييل غارسيا ماركيز أحد أبرز الأصوات الأدبية في القرن العشرين، وصاحب الفضل الأكبر في تعريف العالم بتيار الواقعية السحرية، ذلك الأسلوب السردي الذي يمزج التفاصيل الواقعية اليومية بعناصر خارقة وغرائبية تُروى بالسلاسة والطبيعية نفسها التي تُروى بها الأحداث العادية، دون أن يشعر القارئ بأي تناقض بين ما هو واقعي وما هو خيالي.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: اوعاد الدسوقي
- المجموعة: أدب عالمي
- الزيارات: 30759
مسـائي حنيـن
الــي رجلـي
مسـاء يحملني
فـوق اشرعـة الحـلم
يسكبنـي كـ شـلال شـوق
يـرسمني سهم وقـلب
يـرتلني تـرنيمة عشق
مسـاء يـحضني
يـمنحني الـدفء
يـمزجني عطـراً وشهـد
يـخترقني كـ شعـاع ضـوء
- التفاصيل
- كتب بواسطة: بان حسني
- المجموعة: أدب عالمي
- الزيارات: 16690
تخفق سيارة ( خضرا) على الطريق السريع متجهة إلى (إنديانا بوليس) في مهمة صحفية لتغطية مؤتمر إسلامي يعقد في مركز الدعوة في المدينة .
(خضرا الشامي) نشأت في ولاية إنديانا و قضت معظم حياتها بين الجالية المسلمة. و ولاية إنديانا بانبساطها و امتدادها و رائحة حقول الذرة تعيد إليها ذلك الإحساس الثقيل الضارب بجذوره إلى مرحلة الطفولة
و المراهقة. لكنها الآن شابة قاربت الثلاثين ، و قد انتزعت نفسها إراديا من الجالية المسلمة حيث قررت العيش وحيدة في بنسلفانيا و عملت في مجال التصوير الفوتوغرافي. ترتطم عند عودتها إلى مركز الدعوة ب( حكيم) الأمريكي الأفريقي ، إمام المسجد و صديق الطفولة المقرب.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عمر سليمان
- المجموعة: أدب عالمي
- الزيارات: 5382
(أفغانستان: إنها تُظلِم...لكن ليس كفاية لتمنع رؤية الجروح النازفة الراحلة..كهذه الاستراتيجية الراحلة...)(باول بولدون)
نشرت صحيفة الغارديان البريطانية في عددها الصادر بتاريخ 25/6/2009 سبع عشرة قصيدة لسبعة عشر شاعراً يتحدثون فيها عن الحرب في كل من أفغانستان والعراق،قامت باختيار الشعراء شاعرة البلاط البريطاني(كارول آن دوفي)وقد كتبت الشاعرة مقدمة لهذه القصائد بعنوان مقتبس من المقطع أعلاه.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عمر سليمان
- المجموعة: أدب عالمي
- الزيارات: 6499
" الأسماء " قصيدة ألقاها الشاعر الأميركي بيللي كولنس عام 2002 في الكونغرس الأميركي بمناسبة ذكرى ضحايا تفجيرات ( 11 أيلول ) .
على الرغم من أن كولنس استخدم الصور الشعرية بكثرة في قصيدته ، والرموز أيضاً ،إلا أنني لم أجد النص-بعد ترجمته إلى العربية-غامضاً،إنه نص يحوي خصوصية لغته الأصلية،إلا أن الدفق الإنساني حوله إلى نص عالمي واضح لقارئ أية لغة بعد ترجمته إليها،وكأنه وهو مشحون بذلك القلق الإنساني والوجودي اتحد بلغة كونية بعد التفجيرات العالمية ... فزالت الخصوصية ولم يزل الإدهاش ، واحتوت القصيدة على البلاغة حتى بعد نقلها إلى العربية .
الأسماء في قصيدة كولنس ليست تلك الحروف التي يحملها شخص أو شيء ،