القصة والرواية
- التفاصيل
- كتب بواسطة: رباب كساب
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2497
على الحافة هي ..... تبََدىَّ الرحيل قريبا ، لمرةٍ أخيرة عانقت شعاع الشمس الغاربة ، في نظرةٍ خاطفةٍ للأسفل اختلتوازنها ، ذاك الحس العاشق للحياة أمسك بالجسد المترنح ليثبت . تتلاحق المشاهد كما فيلم سينمائي لتستقر على واحدٍ لا يُفارقها حتى في الحُلم . مطبخ أمها الضيق يكتم أنفاسها مع حرنار الموقد … اقرأ …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: مراد ماهر
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2550
استقبلني ـــ كماعودني ــ بحفاوة يبالغ فيها ، وعلى الرغم من أنَّ زيارتي له لا تزدوج في العام الواحد فإنه يعتقد أني ابن من أبناء تجارته . " طبعا برباطيا عم إسكندر " قلتها بصوت جذب خيوطانتباه كل من حولي ، فطبلة أذنيه ــ كما كان يروي لنا ـــ أضعفتها أصوات طبول حروب خاضها . " لأ يا بابا ،مش عايزها برباط …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ماهر طلبه
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 4110
يوم ذهبت إلى السلة ولم أجد ما اعتدت أن أجده من بقايا الخبز بها لم أنشغل كثيرا .. جلت فى البيوت المجاورة ، ولم يطل تجوالى ففى إحدى السلال وجدت بغيتى وأخذت ما أردت وأكثر ومضيت إلى حال سبيلى .. حتى فى اليوم التالى عندما لم أجد فى السلة بقايا الخبز واتجهت إلى البيوت المجاورة ولم أجد بها إلا أقل القليل …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمدفهمي العلقامي
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2825
على الرصيف المقابل يجلسون قبل شمس كل صباح ..ينتظرون القادم من المجهول لا يملون ..يتضاحكون ..تبرق عيونهم بومضات الأمل ..يقتسمون اليسير بنفوس راضية لم يمنعهم قيظ الصيف أو زمهرير الشتاء .. تقف إحدى السيارات أمامهم ..بسرعة البرق يتزاحمون عليها .. يتخير صاحب السيارة أحدهم أو بعضهم وكأنه في سوق الرقيق …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: قباني مصطفى
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 3619
زمجرت الحافلة إيذانا بالرحيل...أوشكت أن تئن تحت وطأة هذا الحشد من الطلاب و العمال و المتسكعين…الجميع سعيد لأنه أتيح له أن يلوذ بشبر في جوف هذه المركبة التي تتوشح برد هذا الصباح رغما عنها... ظفرت بمقعد بعد لأي حين مال أحد التلاميذ على أذني هامسا- تفضل يا أستاذ بالجلوس هنا- لذت بذلك المقعد المتهالك و …