القصة والرواية
- التفاصيل
- كتب بواسطة: قباني مصطفى
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 3343
ضمت الدمية إلى صدرها كما تصنع والدة عطوف مع وليدها...كانت ضمة طويلة و موغلة في الطول. قبلت سعاد لعبتها في حنو ثم أمسكت مشطا علقت به بقايا شعر أشقر. في حركة وديعة راحت تمشط شعر الدمية الذهبي و المتموج، ثم جمعته في ضفيرتين طويلتين...سعاد في هذه اللحظة بادية الغبطة و الفرح. إنها تحضن من حين لآخر …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمدفهمي العلقامي
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 3529
رأيته كما لم أره من قبل حتى أني لم أصدق نفسي ...أيكون هو ....لا ليس هو.. هذا ما حاولت أن أقنع به نفسي ما أعرفه أنا كان رجلا مهيبا ذا سلطة وسلطان لا تستطيع أن تقترب منه مجرد اقتراب لكثرة حاشيته وحرسه أو بمعنى أدق لكثرة زبانيته ... أما هذا الذي أمامي على بعد خطوات مني ...أراه يمشي وحيدا بلا حراسة …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: هناء الجلبي
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2446
في ليلةٍ يسكنها الظلام ووحشة الأيام يخطو بخطواتٍ مثقلةٍ على أرضِ الوطنِ ويتركُ بصمةٍ غريبة على كلِ حبةِ رملٍ تلامسُ قدميهِ كأنهُا قبلات عشاقين يجمعهما اللقاء بعد فراق وعناء طويل.... يرافقهُ في خطواتهِ ذكرياتهِ التي تركها هنا قبل عشرة أعوام ويرحل حينها الى بلدِ أخذ منهُ الكثير. أنه شاب في الثلاثين …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمدفهمي العلقامي
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 3273
تبدلت أحواله وأطبقت عليه الدنيا بأنيابها القاسية ..وتناوشته الأقدار ...وتتابعت عليه النوائب الواحدة تلو الأخرى ..بحث عن الأصدقاء فلم يجد ..أوصد ت الأبواب 00حاول الخروج من تلك اللجة فلم يفلح.. طأطأ رأسه ودخل غرفته وأغلق بابها بإحكام ..اتجه إلى أقصى الغرفة ..امسك برأسه بكلتا يديه ماذا يفعل ...ذرفت …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: لحسن ملواني
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2725
تركتك تحلمين لأن حلمي أقوى وأكبر...حلمي شجر بجدع ضخم وألف فرع...اسألي الشموع فقد تكون أدرى منك... ليتها تسمعني ...كانت مسافرة عبر الحلم الوردي ...يدل على ذلك أنفاسها الهادئة...حين استيقظَتْ تخلّصَت من كل أعباء الأمس ...قالت لي يومها الارض مطمئنة لانها راضخة لاتشكو...قالت أيضا من لايملك أجنحة عليه …