القصة والرواية
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ابراهيم البوزنداكي
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 3020
دفع الجسد البض بعيدا وانتفض واقفا، إن الوقت تأخر و ما يزال نائما. لقد عول على الزوجة في ايقاظه ولكن على العكس قامت بتنويمه. هو متعلق بموعد هام موعد مع الذات الأخرى. يقف أمام المرآة و يتأمل جمال ملامحه و تناثر شعرات و جهه، تلك عادة قبيحة لم يستطع قط التخلص منها. أمام المرآة في ذلك اليوم وقف، ولكنه …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: قباني مصطفى
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2670
كلما أطل علينا موسم الصيف ألا و أتمثل أمامي ذلك العنوان الصارخ و البسيط معا "موسم الهجرة إلى الشمال"...رواية لامعة جدا أنجبتها قريحة الأديب الطيب صالح ذات يوم . يروق لي حين تستعر هاجرة الصيف أن أطالع ذلك السفر السخي مثل سخاء كاتبه . عنوانه المثير دعوة في نظري إلى الحرية و الاستجمام و التخفف من …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ابراهيم البوزنداكي
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 3029
اشتراه من رجل إفريقي بثمن بخس، أصر أن يكون ملكا له، أعجبته الحركات التي كان يقوم بها، أعجبته روح الإبداع التي يتمتع بها، قرر أن يشتريه من الإفريقي، وهكذا كان. الإفريقي كان يعتبر القرد صديقه بل أخاه، ولولا الفاقة و العوز لما تجرأ أن يشريه، ولكن الفقر كاد أن يكون كفرا. أين الوفاء في بني البشر لبعضهم …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ابراهيم البوزنداكي
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2737
كان جدي رجلا عبوسا غير مفراح، لا يجيد المزاح و لا يستسيغه، لا نرى أسنانه إلا في حالات نادرة ندرة المياه في الصحراء القاحلة. وهبه الله نعمة الصحة فلم أعقله إلا معافى يذهب إلى السوق الأسبوعية على بغلته، يركبها بوثبة واحدة تداري في خفتها وثباتنا نحن الصبيان. كان جدي رجلا قويا، يحسب له ألف حساب في …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: علي عبدالقادر الثوابيّــة
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2702
في هذا الصباح كما المعتاد بدأت بفنجان قهوة يخلو من السكر .... ولكن صُدمت؛ فقدت القهوة طعمها لا أدري لماذا رَغم أن رائحتها كانت تجوب الآفاق... سكبتُ فنجاني وبدأتُ بإعداد آخر وهذه المرة غاب طعمها أيضا ... ربما ذاك الخبر الذي نمتُ بعد طول عناء من أثره كان السبب الذي أفقد صديقة الصباح طعمها... تغافلت …