القصة والرواية
- التفاصيل
- كتب بواسطة: حسين الصحصاح
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 3527
كانت في سريرها تكور جسدها حتى مست ركبتاها اسفل ذقنها، وجه ملائكي جميل الصورة ، حاجبان نحيلان اشقران يعلوان عينان سمراوتان وسيعتان تدوران في فلك ابيض نقي ، والوجه ابيض تعلوه حمرة، دائري قمري الطلة ،حوى مبسما صغير رسمت شفتاه حمراوتان بابدع هيئة ،يعلوها انف ارتفع بدقة ، لوحة وجهها رسمت طفولية حتى ما …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عزيز العرباوي
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 22927
ما أتعس هؤلاء النساء القادمات من الحاضرة بأزيائهن الهندسية ! يبدو عليهن من أول نظرة أنهن مثل عصافير فقدت حريتها واقتيدت إلى سجون أكثر ظلاما وانتهازية، وأحزانهن تبرز بين شفاههن خطوطا سوداء قاحلة، وبين عيونهن سوائل كدرة، وأحيانا حمراء فاقعة. بينما هذه الخطوط والسوائل الملونة لا تبدل من حسنهن وجمالهن …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: حسين الصحصاح
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 3994
كان بالنسبة لها يوما حزينا طويلا حاشدا،اشتد برده حتى ان الثلج غطى كل لون حول البيت خلى بياضه ، يوما كثر زواره الذين توافدت جموعهم الى البيت الصغير الذي تسكنه حتى سد بمئات الوجوه التي كان اكثرها عليها غريبا. وسط هذا الزحام كانت مدفوعة غيرمأبوه بها، حتى ممن ساكنوها البيت والفتهم والفوها، احبتهم …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: جنال الدين الخضيري
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 6485
أصبح الإحساس بالخطر لا يفارقه هذه الأيام، إنه مهدد في نفسه وأهله وما يملك. دوابه تتلاشى، حظيرته تُنهب، مزرعته تنتهك، حتى أسوار منزله تجرؤوا على اقتحامها وتخطيها، ووقعٌ غريب لا صنو له يحتدم فوق سطح مخدعه أو داخله بشكل هتشكوكي. لم يعد الخنوع ممكنا، والانحسار إلى الداخل كالسلاحف لن يزيد الأوضاع إلا …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سارة درويش
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 3563
" لقد فازت قصيدتك بجائزة عالمية وسيتم تكريمك في باريس الأسبوع القادم " غمرتني فرحة لا توصف .. هذه القصيدة بالذات كتبتها لأجلك .. شعرت بقلبي يكاد يخترق صدري من وثباته الفرحة المجنون .. و وجدتني - لا إرادياً - أطلب رقم هاتفك كي تكتمل معك فرحتي . مرت ثوانٍ من الصمت بينما يتم الاتصال ، فكرت أثناءها في …