القصة والرواية
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ابراهيم البوزنداكي
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 4523
عندما دخل لأول مرة إلى الشركة لفت الأنظار بشدة بسبب ملابسه. كانت عبارة عن جلباب من ثوب براق أخضر اللون يكاد يكون حريرا وقلنسوة من الثوب نفسه، وبلغة لا هي خضراء ولا هي صفراء. نظرنا إليه جميعا مستغربين وهو يتجه إلينا يسلم علينا الواحد تلو الآخر. كان مهذبا وودودا بصفة أرتني الحقارة التامة في تصرفاتي …
- التفاصيل
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 4077
...الطائرة جاهزة في كل وقت، الفيلا موصدة وثمنها ليس نقدا ، عملة من خيال، المطر يسقط في الركن الاخر من القضية، احدهم يٌرشق بالحجارة يتبعه الصبيان، ينام عاريا ، الأول بحر من ورد، الآخر بحر من رماد، ليست فوضى إذا، هي حصص ترمى من السماء، كوسطو متأكد انها ليست فوضى، اشترى بيتا صغيرا ليرى.. في الغد يقف …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: اسماعيل واري
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 4738
أقبلي ولا تخافي. بطنك الآن منتفخ في الثماني. ولا أحد يبالي .تمرين عارية، وتلملمين بقايا الحاويات، تلتهمينها بشره. والضحك يملأ شفتيك. رباه من مبسم طفولي ، يغوي من لا يداري. إن قلت لي أنك والحالة هذه لا تعلمي، فتذكري أنك في الصبا، والعمر يداهمك ويجري. والتقطت أنفاسك تنظرين من حولك لكن لا أحد يبالي …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: مروان المعزوزي
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 3265
م..م..مروان...مروان... !!! هيه..إنها هي..تناديني..لكن..أنا لا أريد محادثها.. أووف..عذرا.. لقد نسيت أن أقدمها: إنها أول فتاة تعرفت عليها في قسمي لهاته السنة في الجامعة..يعجبني أن أناديها ب " الطفلة " لأنه كما يبدو وقع خطأ طبيعي ما في جيناتها فلم تكبر بعد.! أووه..إنها تناديني..لكن..ماذا تريد مني …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: قباني مصطفى
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 3219
لم أشأ أن أتقدم خطوة أخرى نحو الأمام...الهواء الحار يلفح وجهي بشراسة أشرس من شهر جوليت هذا. أنا أتفادى لقاءه في كل مرة...أجتهد كثيرا لكي لا أصادفه. انه هناك جاثم بمحاذاة سيارته المهترئة. الصدأ متشعب في كل قطعة معدنية فيها...كان متوترا و مرتبكا على ما يبدو. ربما ينتظر أحدا ليقتنصه كما العادة . هيئته …