القصة والرواية
- التفاصيل
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 5000
غطى مداد أخضر وأحمر يمنى الجيلالي، وفمه وتوحيمته وياقة سترته، وكل طاولة جلوسه، استأذن معلمته في الخروج من فصل يفتقر لأغلب تجهيزاته الأساسية ورعب كبير يكتنفه...تأملته باشمئزاز واحتقار واضحين، هوت على توحيمته بمسطرة خشبية فأصابت ذملا منتفخا استقر أسفل ذقنه، انساب سائل أبيض وأحمر على عنقه وصدره... لم …
- التفاصيل
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 4152
كانت الامطار الغزيرة تحجب عنه الرؤية وتجعله لايرى امامه لكنه كان يرى ما بداخله تذكر تلك الليلة التى قابلته فيها وكانت اخر مرة تلامست ايديهما اقرأ المزيد ←
- التفاصيل
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 4005
في ظل تربية شديدة من أب كان على الدوام تجسيدا حيا لشخصية السيد عبد الجواد أو سي السيد ولكن بدون الإنحرافات الأخلاقية لهذه الشخصية كما سردها الأستاذ نجيب محفوظ فى روايته الشهيرة – تربي عمرو البندارى فى عهد عبد الناصر بشكيمته القوية ونظراته الثابته حتى فى اقوى المحن .. وبرغم وفاة والده وهو لازال …
- التفاصيل
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 3884
افاق من نومه على دقة الساعة وذهب كالمعتاد لياخذ حمامه "الدافىء" وبعدها ارتدى البالطو الابيض وخرج من غرفته الى "ميز" المستشفى التى يعمل بها الدكتور "حسن" مثالا لشاب ناجح تفوق دوما فى دراسته وبعدها التحق بكلية الطب وكان من اوائل دفعته وبعدها كما تعلمون امضى سنة " الامتياز" وانا شخصيا اسميها سنة " …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: قباني مصطفى
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 4030
ميو.ميو.ميو) صوت الهر مينو...صوت خافت و لحوح أجبر حامدا على أن يتريث قليلا قبل الإقدام على تنفيذ قراره. كان الهر هنا وسط الشرفة التي تزين هذا المسكن الجميل الذي يقبع في الطابق العشرين من هذه العمارة السامقة التي تناطح كبد السحاب...نسيم منتصف الليل البارد يداعب فرو مينو الوديع. ألتقط حامد الحيوان …