القصة والرواية
- التفاصيل
- كتب بواسطة: قباني مصطفى
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2628
الربوة تبدو هناك في العمق متوارية كالعذراء في خجل...لست أدري إن كانت على علاقة بالربوة المنسية للكاتب مولود معمري أم لا...كل ما أعلمه أنها ربوة قاحلة من الأشياء و الحياة ،إلا من ذلك الجسم الجاثم فوق ثراها في إصرار عنيد كمثل إصرار النمل...انه كومة من الأخشاب غير المتناسقة ساقها القدر إلى هذه البقعة …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: احمد العدوى
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2594
في ذلكم العصر الموازى وفي أحد تلكم الأقطار,وذاك قطر (مرستان), جلس شيخ كهل على عرش الديوان, وتأمل لفيف من المتملقون أمامه, وهو يخّفى عليه شرذمة منهم, لا يصدقونه قولاَ ولا نصحاَ, فتنهد قائلاَ: قد لبثت فيكم عمراَ كبيراَ, فلا سمعت منكم مظلمة ولا سألتموني عطية ولا رجوتم مني هبة؟؟ وحينما بدر من المتملقون …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: قباني مصطفى
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2579
هشت السيدة العجوز للقائي ...خطت الشيخوخة تضاريسها بضراوة على جبينها الوضيء لتحيل سحنة تلك المرأة إلى ملحمة من الأخاديد المتقاطعة في إصرار. رمت إلي بالمفاتيح و هي تتفرسني بعينها الثاقبة مثل عين الصقر. قالت أخيرا- بيت مناسب في المكان المناسب. أتمنى أن تروقك الإقامة هنا – أجبت و أنا أقلب بصري المجهد …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: قباني مصطفى
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2574
دار بينهما حوار غير مرتقب..إنها الصدفة وحدها رتبت ذلك اللقاء الخاطف. الزمن صباحا، المكان شاطئ هذه البحيرة التي تتوسط الغابة . حيث الشمس الدافئة و المياه الدافقة و النسيم رطب ينعش الصدور النخرة التي اعتلاها السأم و الغبار و السقم...من المحقق أن الأبصار ستحتفي بهذه الوليمة الغابية السخية التي تنبعث …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: قباني مصطفى
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 7328
سرعان ما تندلق هذه البيضة من أحشاء الدجاجة حيث الدفء و الأمان إلى أنامل مروان الصغيرة...مروان ولدي قطعة من كبدي. الحق أنني لم أكن أحفل أيام الشباب بمقولة (أولادنا أكبادنا التي تمشي على الأرض ) ،كنت أجد فيها مبالغة لا مساغ لها..لكن بعد الزواج أصبحت من أنصار تلك المقولة الخالدة. البيضة مازالت دافئة …