القصة والرواية
- التفاصيل
- كتب بواسطة: قباني مصطفى
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2525
قطرات المطر تنقر زجاج الحافلة في حنو..كنت أرنو إلى تلك القطرات المسافرة من كبد السماء لتحط الرحال على هذا الزجاج الأسيل و سرعان ما تتلاشى في خجل لتعود في صمت إلى تلك الأرض الخصيبة كما تعودت الطيور المهاجرة أن تؤوب إلى أوطانها و أوكارها بعد تطواف طويل . الحافلة تلتهم الإسفلت المشرب بالمياه، مسرعة …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: قباني مصطفى
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2664
تأملت أحلام قدمها اليمنى باهتمام .. راحت تعد (واحد.اثنان.ثلاثة.أربعة.خمسة)..ابتسمت و أشرق وجهها الناصع البياض مثلما يتألق الربيع بين الأغصان اليابسة و يشيع فيها الحياة و الخضرة و الورود و تغريد العنادل...تريثت قليلا و حدقت في قدمها اليسرى ، راحت تعد في ضجر (واحد.اثنان.ثلاثة.أربعة.خمسة و...).سكتت …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد العروسي العقاب
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2582
على شاطيء البحر الممتد غرب الوطن إلى شرق خليجه ، استلقى ، يرقب حركات الموج ، تحت أشعة الشمس وقد غطتها أستار من الضباب الرمادي الكثيف ، مد بصره الكليل ، لا شيء ، لأن بصيرته أصابها الكلل والتعب من كثرة ما عانت من منجد التسويف والتعليل ، ما لقيت مفردة حالمة مثله إلا واتسقت على جذورها ، اقرأ المزيد ←
- التفاصيل
- كتب بواسطة: قباني مصطفى
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2426
الجريدة الصباحية تضج بالعناوين الصارخة و المثيرة. ذلك دأبها دائما، لكن شهيتي للقراءة اليوم صفر..تلك سيرتي حينما أكون على موعد مع السفر و أي سفر؟ انه عناق الأحبة و لقاء الوطن و احتضان تربته الطاهرة و العطرة مثل الحناء. المهجر قاتل على ما فيه من هدوء و رغيف طازج و عيش رغيد..لقد نسيت لهجتي العراقية …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: قباني مصطفى
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2558
يستهويني الجلوس إلى هذه الطاولة العتيقة...هنا فوق هذه التضاريس الطبيعية الباذخة. غابة مزدهرة من الشمسيات المثبتة هنا و هناك فوق تلك التلة الخصيبة و لافتة عملاقة كتبوا عليها بلغة فولتير ما معناه ( مقهى الشاطئ ) ..الشاطئ. يا لعذوبة هذه الكلمة، بلى انه ملاذي الوحيد في هذه الهاجرة الغاضبة التي تسعى دون …