القصة والرواية
- التفاصيل
- كتب بواسطة: قباني مصطفى
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2996
مسح نظاراته السوداء بطرف ثوبه...ثم أجال بصره يمينا و شمالا كأنه ينتظر أحدا.تسمر نظره في سماء صارخة الزرقة. الحق أن الرجل كان وسيما و أجمل ما في سحنته عيناه السوداوان . كنت للتو قد جلست على مقعدي في هذا المقهى الأثير إلى نفسي ،و أنا ألتمس ظلا ألوذ به في هذا اليوم القائظ. - ماذا تشرب يا سيدي ؟ … اقرأ …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عدي عبد المعطي الهاشم
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 3667
كان مسافراً للدراسة! هذا ما كان يعلمه أهله وأقاربه، بل وأصدقاؤه الذين ضاق بهم المنزل حين ودعوه، كما ضاقت بهم الحافلة التي كانوا يستقلونها في طريقهم إلى المطار لمشاركة أهله في وداعه. لكن ما شعر به احمد عند وداعه لهم من ضيق في صدره وغصة في حلقه لم تكد تعطيه فرصة أن يقول وداعاً بصوته العذب وأسلوبه …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: فتحي العابد
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2393
دلف إلى نادي الشيوخ القريب منهم، أين يلتقي عادة المتقاعدون وكبار السن.. ثم اختار مكانا قصيا.. وجلس في ركن من القاعة المكيفة الهواء مع ثلاثة من أصحابه يتفرس الوجوه.. قام من مكانه ووضع خليط من كبريت ومواد أخرى سريعة الإشتعال تحت كرسي عجوز في الستين لا أعرفه، وسرعان مانفجرت تلك المواد مما أحدث صوت …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: مروان المعزوزي
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2661
(ان المحبة..منذ البدء..لا نعرف عمقها الا ساعة الفراق) جبران خليل جبران نعم..لم اكن احبها حبا علمانيا على الاطلاق..فانا لم استطع التفريق بين سلطة قلبي و سلطة عقلي في حبها.. نعم..عندما احببتها كان عقلي هو قلبي..و قلبي هو عقلي.. كنت اتكلم معها بقلب عقلي..و انصت لها بعقل قلبي.. فنحن عندما نحب لا … اقرأ …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد امزيل
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2584
... يبدو متوترا ، يلوح بيديه ، واقفا حينا ، ومتمشيا أحيانا أخرى ، يبدو انه يتكلم لوحده ، أحمق؟ مجنون ؟ .... المسكين وفي سباته العميق يرتعد ، مرعوب ، على إيقاع رنة حادة لصندوقه العجيب " الهاتف النقال " الذي لا يفارق أدنه أينما حل وارتحل .... شخص مجهول برقمه مجهول ، ضيع عليه فرصة اكتمال حلم لذيذ …